← شجرة الإسناد
المتن · 335
655 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّدَائِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ حِينَ يَنْزِلُ بِهِ الْمَوْتُ وَيُعَايِنُ مَا يُعَايِنُ ، وَدَّ أَنَّهَا قَدْ خَرَجَتْ ، وَاللَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَصْعَدُ بِرُوحِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، فَتَأْتِيهِ أَرْوَاحُ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
655 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّدَائِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ حِينَ يَنْزِلُ بِهِ الْمَوْتُ وَيُعَايِنُ مَا يُعَايِنُ ، وَدَّ أَنَّهَا قَدْ خَرَجَتْ ، وَاللَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَصْعَدُ بِرُوحِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، فَتَأْتِيهِ أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَسْتَخْبِرُونَهُ عَنْ مَعَارِفِهِمْ عَنْ أَهْلِ الأَرْضِ ، فَإِذَا قَالَ : تَرَكْتُ فُلانًا فِي الدُّنْيَا أَعْجَبُهُمْ ذَلِكَ ، وَإِذَا قَالَ لَهُمْ إِنَّ فُلانًا قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا . قَالُوا : مَا جِيءَ بِرُوحِ ذَاكَ إِلَيْنَا ، وَقَدْ ذَهَبَ بِرُوحِهِ إِلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجْلَسُ فِي قَبْرِهِ وَيُسْأَلُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّيَ اللَّهُ ، وَيُقَالُ : مَنْ نَبِيُّكَ ؟ فَيَقُولُ : نَبِيِّي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُقَالُ : مَا دِينُكَ ؟ فَيَقُولُ : دِينِيَ الإِسْلامُ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ فِي قَبْرِهِ ، فَيُقَالُ : انْظُرْ إِلَى مَجْلِسِكَ ، نَمْ قَرِيرُ الْعَيْنِ ، فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّمَا كَانَتْ رَقْدَةً . وَإِذَا كَانَ عَدُوَّ اللَّهِ وَنَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ ، وَيُعَايِنُ مَا يُعَايِنُ ، وَدَّ أَنَّهَا لا تَخْرُجُ أَبَدًا ، وَاللَّهُ يَبْغَضُ لِقَاءَهُ ، وَإِذَا أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ ، يُقَالُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، قَالَ : لا دَرَيْتَ , يُقَالُ : مَنْ نَبِيُّكَ ؟ فَيَقُولُ : لا أَدْرِي ، يُقَالُ : مَا دِينُكَ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، قَالَ : لا دَرَيْتَ وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ فِي قَبْرِهِ ، بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً يَسْمَعُهَا خَلْقُ اللَّهِ إِلا الثَّقَلَيْنِ ، ثُمَّ يُقَالُ : نَمْ كَمَا يَنَامُ الْمَنْهُوشُ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَمَا الْمَنْهُوشُ ؟ قَالَ : نَهَشَتْهُ الدَّوَابُّ ، وَالْحَيَّاتُ ، ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ الْقَبْرُ ، حَتَّى رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ نَصَبَ يَدَهُ ، ثُمَّ كَفَأَهَا ، ثُمَّ شَبَّكَ ، حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ "