← شجرة الإسناد
المتن · 370
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ ، أنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْحُمَيْدِيُّ ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، نا الْحَجَبِيُّ ، وَمُسَدَّدٌ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : تَخَلَّفَ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ ، أنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْحُمَيْدِيُّ ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، نا الْحَجَبِيُّ ، وَمُسَدَّدٌ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : تَخَلَّفَ عَنَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ سَافَرْنَاهُ ، فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلاةُ ، صَلاةُ الْعَصْرِ ، وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا ، فَنَادَانَا بِأَعْلَى صَوْتِهِ : @ 1 : 295 @ " وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ " . هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ ، عَنْ مُسَدَّدٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي كَامِلٍ ، كِلاهُمَا ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ وَيُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ الْمَكِّيُّ ، يُقَالُ : إِنَّهُ فَارِسِيٌّ ، نَزَلَ مَكَّةَ . قَوْلُهُ : " أَرْهَقَتْنَا الصَّلاةُ " أَيْ : دَنَا وَقْتُهَا ، وَيُرْوَى : أَرْهَقْنَا الصَّلاةَ ، أَيْ : أَخَّرْنَاهَا . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : " وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ " أَيْ : لأَصْحَابِ الأَعْقَابِ الْمُقَصِّرِينَ فِي غَسْلِهَا ، @ 1 : 296 @ كَمَا قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ سورة يوسف آية 82 ، أَيْ : أَهْلَ الْقَرْيَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْعَقِبَ يُخَصُّ بِالْعَذَابِ إِذَا قُصِّرَ فِي غَسْلِهَا ، وَالْعَقِبُ : مَا أَصَابَ الأَرْضَ مِنْ مُؤَخَّرِ الرِّجْلِ إِلَى مَوْضِعِ الشِّرَاكِ . قَالَ الإِمَامُ : فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى وُجُوبِ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ فِي الْوُضُوءِ ، وَهُوَ الْمَنْقُولُ مِنْ فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِعْلِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ . وَذَهَبَتِ الشِّيعَةُ إِلَى أَنَّهُ يُمْسَحُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ ، وَيُحْكَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ ، أَنَّهُ قَالَ : يُتَخَيَّرُ بَيْنَ الْمَسْحِ وَالْغَسْلِ ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ سورة المائدة آية 6 فَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَطَفَ الرِّجْلَ عَلَى الرَّأْسِ ، وَالرَّأْسُ مَمْسُوحٌ ، فَكَذَلِكَ الرِّجْلُ . قُلْنَا : قَدْ قُرِئَ وَأَرْجُلَكُمْ سورة المائدة آية 6 بِنَصْبِ اللامِ ، فَيَكُونُ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ وَأَيْدِيَكُمْ سورة المائدة آية 6 وَمَنْ قَرَأَ بِالْخَفْضِ ، فَهُوَ عَلَى مُجَاوَرَةِ اللَّفْظِ ، لا عَلَى مُوَافَقَةِ الْحُكْمِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ سورة هود آية 26 فَالأَلِيمُ صِفَةُ الْعَذَابِ ، وَأَخَذَ إِعْرَابُ " الْيَوْمِ " لِلْمُجَاوَرَةِ ، وَكَقَوْلِهِمْ : " حُجْرُ ضَبٍّ خَرِبٍ " . فَالْخَرِبُ نَعْتٌ لِلْحجر ، وَأَخَذَ إِعْرَابَ " الضَّبِّ " لِلْمُجَاوَرَةِ . رُوِيَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : الْمَسْحُ فِي كَلامِ الْعَرَبِ يَكُونُ غَسْلا ، وَيَكُونُ مَسْحًا ، وَمِنْهُ يُقَالُ لِلرَّجُلِ : إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ أَعْضَاءَهُ : قَدْ تَمَسَّحَ ، وَيُقَالُ : مَسَحَ اللَّهُ مَا بِكَ ، أَيْ : غَسَلَ عَنْكَ وَطَهَّرَكَ .