← شجرة الإسناد
المتن · 370
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ ، أنا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ، نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ ، نا جَرِيرٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَاءِ الَّذِي يَكُونُ فِي الْفَلاةِ وَمَا يَرِدُ مِ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ ، أنا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ، نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ ، نا جَرِيرٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَاءِ الَّذِي يَكُونُ فِي الْفَلاةِ وَمَا يَرِدُ مِنَ السِّبَاعِ وَالدَّوَابِّ ؟ قَالَ : إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ ، لَيْسَ يَحْمِلُ الْخَبَثَ " @ 1 : 357 @ قَالَ الإِمَامُ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيَانٌ أَنَّ الْمَاءَ إِذَا بَلَغَ قُلَّتَيْنِ ، وَوَقَعَتْ فِيهِ نَجَاسَةٌ لَمْ تُغَيِّرْهُ ، أَنَّهُ لا يَنْجُسُ . وَقَوْلُهُ : " لَيْسَ يَحْمِلُ الْخَبَثَ " أَيْ : يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ ، كَمَا يُقَالُ : فُلانٌ لا يَحْتَمِلُ الضَّيْمَ ، أَيْ : يَأْبَاهُ وَيَدْفَعُهُ عَنْ نَفْسِهِ . وَرَوَى الشَّافِعِيُّ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، بِإِسْنَادٍ لَمْ يَحْضُرْهُ ذِكْرُهُ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَقَالَ فِيهِ : " بِقِلالِ هَجَرَ " . قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وَقَدْ رَأَيْتُ قِلالَ هَجَرَ ، فَالْقُلَّةُ تَسَعُ قِرْبَتَيْنِ أَوْ قِرْبَتَيْنِ وَشَيْئًا . @ 1 : 358 @ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ : " قُلَّتَيْنِ " يَعْنِي : مِنْ هَذِهِ الْحِبَابِ الْعِظَامِ ، وَاحِدَتُهَا : قُلَّةٌ ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ بِالْحِجَازِ ، وَالْجَمْعُ : قِلالٌ ، وَيُقَالُ : سُمِّيَتْ قُلَّةً لأَنَّهَا لا تُقِلُّ ، أَيْ : تُرْفَعُ . قَالَ الإِمَامُ : وَقَدَّرَ الشَّافِعِيُّ الْقُلَّتَيْنِ بِخَمْسِ قِرَبٍ ، وَقَدَّرَهَا أَصْحَابُهُ بِخَمْسِ مِائَةِ رَطْلٍ وَزْنًا ، كُلُّ قِرْبَةٍ مِائَةُ رَطْلٍ . وَمِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى تَحْدِيدِ الْمَاءِ بِالْقُلَّتَيْنِ ، وَقَالَ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ هَذَا الْحَدَّ ، وَوَقَعَتْ فِيهِ نَجَاسَةٌ لا يَنْجُسُ مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ أَوْ لَوْنُهُ مِنَ النَّجَاسَةِ : الشَّافِعِيُّ ، وَأَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَأَبُو ثَوْرٍ ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ . وَقَدَّرَ بَعْضُ أَصْحَابِ الرَّأْيِ الْمَاءَ الْكَثِيرَ الَّذِي لا يَنْجُسُ بِأَنْ يَكُونَ عَشَرَةَ أَذْرُعٍ فِي عَشَرَةِ أَذْرُعٍ ، وَهَذَا تَحْدِيدٌ لا يَرْجِعُ إِلَى أَصْلٍ شَرْعِيٍّ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ . وَحَدَّهُ بَعْضُهُمْ بِأَنْ يَكُونَ فِي غَدِيرٍ عَظِيمٍ ، بِحَيْثُ لَوْ حُرِّكَ مِنْهُ جَانِبٌ لَمْ يَضْطَرِبْ مِنْهُ الْجَانِبُ الآخَرُ ، وَهَذَا فِي غَايَةِ الْجَهَالَةِ ، لاخْتِلافِ أَحْوَالِ الْمُحَرِّكِينَ فِي الْقُوَّةِ وَالضَّعْفِ . وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى أَنَّ الْمَاءَ الْقَلِيلَ لا يَنْجُسُ بِوُقُوعِ النَّجَاسَةِ فِيهِ ، مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ أَوْ رِيحُهُ ، وَهُوَ قَوْلُ الْحَسَنِ ، وَالْعَطَاءِ ، وَالنَّخَعِيِّ ، وَبِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ ، وَاحْتَجُّوا بِمَا