← شجرة الإسناد
المتن · 370
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الشِّيرَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ ، أَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَإِسْحَاقَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا ، سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ فَلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ ، وَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السِّكِين…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الشِّيرَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ ، أَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَإِسْحَاقَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا ، سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ فَلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ ، وَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السِّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ فِي صَلاةٍ مَا كَانَ يَعْمِدُ إِلَى الصَّلاةِ " . @ 2 : 106 @ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، وَابْنِ حُجْرٍ وَغَيْرِهِمَا ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْعَلاءِ ، عَنْ أَبِيهِ وَقَوْلُهُ : " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ " أَرَادَ الإِقَامَةَ ، وَكُلُّ دَاعٍ مُثَوِّبٌ ، قُلْتُ : الْمُرَادُ مِنَ السَّعْيِ الْمَذْكُورِ فِي الْحَدِيثِ الإِسْرَاعُ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي الْجُمُعَةِ : فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ سورة الجمعة آية 9 فَالْمُرَادُ مِنْهُ : الْفِعْلُ . رُوِيَ أَنَّ مَالِكًا سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ سورة الجمعة آية 9 قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقْرَؤُهَا " فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ " ، قَالَ مَالِكٌ : وَإِنَّمَا السَّعْيُ فِي كِتَابِ اللَّهِ : الْعَمَلُ وَالْفِعْلُ ، لا السَّعْيُ عَلَى الأَقْدَامِ ، يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ سورة البقرة آية 205 ، إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى سورة الليل آية 4 ، وَالسَّعْيُ قَدْ يَكُونُ مَشْيًا ، كَقَوْلِهِ : فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ سورة الجمعة آية 9 وَقَدْ يَكُونُ عَدْوًا ، كَقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى سورة القصص آية 20 أَيْ : يَشْتَدُّ وَيَعْدُو ، وَيَكُونُ عَمَلا كَقَوْلِهِ : وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى سورة النجم آية 39 أَيْ : عَمِلَ ، وَيَكُونُ تَصَرُّفًا ، كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ سورة الصافات آية 102 أَيْ : أَدْرَكَ التَّصَرُّفَ فِي الأُمُورِ . @ 2 : 107 @ وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيمَنْ يَخَافُ فَوْتَ التَّكْبِيرَةِ الأُولَى ، مِنْهُمْ مَنْ قَالَ : يُسْرِعُ ، حَتَّى قَالَ بَعْضُهُمْ : يُهَرْوِلُ ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ سَمِعَ الإِقَامَةَ وَهُوَ بِالْبَقِيعِ ، فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : رَأَيْتُ الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ يُهَرْوِلُ إِلَى الْمَسْجِدِ . وَمِنْهُمْ مَنْ كَرِهَ الإِسْرَاعَ ، وَاخْتَارَ أَنْ يَمْشِيَ عَلَى وَقَارٍ ، وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ إِسْحَاقَ ، لا بَأْسَ أَنْ يُسْرِعَ إِنْ خَافَ فَوْتَ التَّكْبِيرَةِ الأُولَى . وَقَوْلُهُ : " وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا " هَكَذَا رَوَى الزُّبَيْدِيُّ ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، كَمَا رَوَاهُ مَعْمَرٌ ، وَكَذَا رَوَاهُ الأَعْرَجُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَبُو قَتَادَةَ ، وَأَنَسٌ ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأَتِمُّوا " . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَحْدَهُ " فَاقْضُوا " . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الَّذِي يُدْرِكُهُ الْمَسْبُوقُ مِنْ صَلاةِ إِمَامِهِ هُوَ أَوَّلُ صَلاتِهِ ، وَإِنْ كَانَ آخِرَ صَلاةِ الإِمَامِ ، لأَنَّ الإِتْمَامَ يَقَعُ عَلَى بَاقِي شَيْءٍ تَقَدَّمَ أَوَّلُهُ ، وَهُوَ مَذْهَبُ عَلِيٍّ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَبِهِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، وَمَكْحُولٌ ، وَعَطَاءٌ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الزُّهْرِيُّ ، وَالأَوْزَاعِيُّ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَإِسْحَاقُ . وَذَهَبَ مُجَاهِدٌ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، إِلَى أَنَّ الَّذِي أَدْرَكَ آخِرُ صَلاتِهِ ، وَمَا يَقْضِيهِ بَعْدَهُ أَوَّلُهَا ، وَبِهِ قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ ، وَاحْتَجُّوا بِمَا رُوِيَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ " وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا " ، وَأَكْثَرُ الرُّوَاةِ عَلَى مَا قُلْنَا . وَمَنْ رَوَى " فَاقْضُوا " فَقَدْ يَكُونُ الْقَضَاءُ بِمَعْنَى الأَدَاءِ وَالإِتْمَامِ ، كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ @ 2 : 108 @ وَتَعَالَى : فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا سورة الجمعة آية 10 وَكَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ سورة البقرة آية 200 وَلَيْسَ الْمُرَادُ مِنْهُ قَضَاءَ شَيْءٍ فَائِتٍ ، فَكَذَلِكَ الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ : " فَاقْضُوا " أَيْ : أَدُّوهُ فِي تَمَامٍ .