← شجرة الإسناد
المتن · 370
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ، أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ التَّاجِرُ ، نا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، نا أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمٌ ، أنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ الْمُحَاق…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ، أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ التَّاجِرُ ، نا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، نا أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمٌ ، أنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُعَاوَمَةِ " قَالَ أَحَدُهُمَا ، وَقَالَ الآخَرُ : " وَبيْعُ السِّنِينَ ، هِيَ الْمُعَاوَمَةُ " " وَعَنِ الثُّنَيَّا ، وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيِّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ . قَالَ الإِمَامُ : الْمُعَاوَمَةُ هِيَ بَيْعُ السِّنِينَ ، اخْتَلَفَ فِيهَا لَفْظُ الرَّاوِيَيْنِ ، وَقَدْ صَحَّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ ، عَنْ جَابِرٍ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ " . وَصُورَةُ بَيْعِ السِّنِينَ : أَنْ يَبِيعَ ثَمَرَ نَخِيلِهِ سِنِينَ ثَلاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ أَكْثَرَ ، فَهُوَ فَاسِدٌ ، لأَنَّهُ بَيْعُ مَا لَمْ يُخْلَقْ ، هَذَا فِي بُيُوعِ الأَعْيَانِ ، أَمَّا فِي بُيُوعِ الصِّفَاتِ فَهُوَ جَائِزٌ ، وَهُوَ أَنْ يُسْلِمَ فِي شَيْءٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ . وَذَلِكَ الشَّيْءُ مُنْقَطِعٌ فِي الْحَالِ ، وَسَيُوجَدُ عِنْدَ الْمَحِلِّ غَالِبًا . وَأَمَّا الثُّنَيَّا : فَهُوَ أَنْ يَبِيعَ ثَمَرَ حَائِطِهِ وَيَسْتَثْنِي مِنْهُ جُزْأً غَيْرَ مَعْلُومٍ ، فَلا يَصِحُّ ، لأَنَّ الْمَبِيعَ يَصِيرُ مَجْهُولا بِاسْتِثْنَاءِ غَيْرِ الْمَعْلُومِ مِنْهُ . وَكَذَلِكَ لَوْ قَالَ : بِعْتُكَ ثَمَرَ هَذَا الْحَائِطِ إِلا صَاعًا ، لا يَصِحُّ ، فَإِنِ اسْتَثْنَى جُزْأً شَائِعًا مَعْلُومًا بِأَنْ قَالَ : بِعْتُكَ ثَمَرَ هَذَا الْحَائِطِ إِلا ثُلُثَهُ أَوْ رُبُعَه ُ يَجُوزُ ، وَكَذَلِكَ لَوِ اسْتَثْنَى ثَمَرَ نَخْلَةٍ أَوْ نَخَلاتٍ بِعَيْنِهَا يَجُوزُ ، وَكَذَلِكَ لَوْ قَالَ : بِعْتُكَ هَذِهِ الصُّبْرَةَ مِنَ الْحِنْطَةِ إِلا ثُلُثَهَا يَجُوزُ ، وَلَوْ قَالَ : بِعْتُكَ إِلا صَاعًا ، فَإِنْ كَانَتِ الصِّيعَانُ مَجْهُولَةً لَمْ يَجُزْ ، وَإِنْ كَانَتْ مَعْلُومَةً ، مَثَلا كَانَتْ عَشَرَةَ أَصْوُعٍ ، جَازَ ، وَجَعَلَ كَأَنَّهُ اسْتَثْنَى مِنْهَا الْعُشْرَ . وَرُوِيَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَبِيعُ ثَمَرَ حَائِطِهِ ، وَيَسْتَثْنِي مِنْهُ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ @ 5 : 65 @ أَنَّهُ بَاعَ ثَمَرَ حَائِطٍ لَهُ بِأَرْبَعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ ، وَاسْتَثْنَى مِنْهُ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ تَمْرًا . وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقُطُرَ ، قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَزِنَ جُلَّةً مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ عِدْلا مِنَ الْمَتَاعِ ، وَيَأْخُذُ مَا بَقِيَ عَلَى حِسَابِ ذَلِكَ ، وَلا يَزِنُهُ . وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ : الْمُقَاطَرَةُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ إِلَى آخَرَ فَيَقُولُ لَهُ : بِعْنِي مَا لَكَ فِي هَذَا الْبَيْتِ مِنَ التَّمْرِ جُزَافًا ، بِلا كَيْلٍ وَلا وَزْنٍ ، فَيَبِيعُهُ .