← شجرة الإسناد
المتن · 692
وَحدثنا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حدثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حدثنا ابْنُ وَضَّاحٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي ، فَقَدِ اهْتَدَى ، وَمَنْ كَانَتْ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
وَحدثنا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حدثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حدثنا ابْنُ وَضَّاحٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي ، فَقَدِ اهْتَدَى ، وَمَنْ كَانَتْ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ " هَكَذَا قَالَ . جَعَلَ مِنْ مَوْضِعِ الْفَتْرَةِ الشِّرَّةَ فقلب وَالأَوَّلُ أَوْلَى عَلَى مَا فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَكِلا الْوَجْهَيْنِ خَارِجٌ مَعْنَاهُ ، وَالشّره الْحِرْصُ وَالشره وَالشّرهَانُ الْحَرِيصُ . حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسٍ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّجْسَجِيُّ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ أَخَفُّهَا قال أبو عمر : يريد أخفها على القلوب ، وأحبها إلى النفوس ، فإن ذلك أحرى أن يدوم عليه صاحبه حتى يصير له عادة وخلقان . @ 1 : 197 @ وقد كان بعض العلماء يروى هذا الحديث أفضل العيادة أخفها ، يريد عيادة المرضى ، فمن رواه على هذا الوجه فلا مدخل له في هذا الباب ولا خلاف بين العلماء ، والحكماء ، أن السنة في العيادة التخفيف ، إلا أن يكون المريض يدعو الصديق إلى الأنس به ، وسيأتي ذكرالعيادة والقول فيها في باب بلاغات مالك إن شاء الله عز وجل .