← شجرة الإسناد
المتن · 692
حدثنا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حدثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدثنا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِقَ دَمُهُ " . وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ وَكِيعٍ ، عَنِ ا…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حدثنا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حدثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدثنا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِقَ دَمُهُ " . وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ وَكِيعٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِر ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ وَإِذَا كَانَ مَنْ أُهْرِقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ ، عُلِمَ أَنَّهُ مَنْ لَمْ يَكُنْ بِتِلْكَ الصِّفَةِ فَهُوَ مَفْضُولٌ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَضْرِبُ مَنْ يَسْمَعُهُ يَقُولُ : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَيَقُولُ لَهُمْ : " قُولُوا : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُهُوَ فِي الْجَنَّةِ " . قال أبو عمر : لأن شرط الشهادة شديد ، فمن ذلك ألا يغل ولا يجبن ، وأن يقتل مقبلا غير مدبر ، وأن يباشر الشريك وينفق الكريمة ونحو هذا ، كما قَالَ معاذ والله أعلم . @ 1 : 238 @ وروينا في هذا المعنى عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قَالَ : " لا تغل ، ولا تخف غلولا ، ولا تؤذ جارا ، ولا رفيقا ، ولا ذميا ، ولا تسب إماما ولا تفر من الزحف " ، يعني ولك الشهادة إن قتلت . واختلفوا أيضا في شهيد البحر ، أهو أفضل أم شهيد البر ؟ فقال قوم : شهيد البر أفضل ، واحتجوا بقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أفضل الشهداء من عقر جواده وأهرق دمه " . وقال آخرون : شهيد البحر أفضل ، والغزو في البحر أفضل ، واحتجوا بحديث منقطع الإسناد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ : " من لم يدرك الغزو معي فليغز في البحر ، فإن غزاة في البحر أفضل من غزوتين في البر ، وإن شهيد البحر له أجر شهيدي البر ، وإن أفضل الشهداء عند الله يوم القيامة أصحاب الوكوف " . قالوا : يا رسول الله ، وما أصحاب الوكوف . قَالَ : " قوم تكفا بهم مراكبهم في سبيل الله " . وعن عبد الله بن عمرو أنه قَالَ : غزوة في البحر أفضل من عشر غزوات في البر . ذكره ابن وهب . قَالَ : أخبرني عمرو بن الحارث ، عن يحيى بن سعيد ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمرو ، قَالَ : " غزوة في البحر أفضل من عشر في البر ، والمائد فيه كالمتشحط في دمه " . وعن عبد الله بن عمرو أيضا أنه قَالَ : " لأن أغزو في البحر غزوة أحب إلي من أن أنفق قنطارا متقبلا في سبيل الله " . وإسناده ليس به بأس ذكره ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن يحيى بن ميمون ، عن أبي سالم الجيشاني ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وذكر ابن وهب أيضا ، @ 1 : 239 @ عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن كعب الأحبار ، أنه قَالَ : أفضل الشهداء الغريق له أجر شهيدين ، وإنه يكتب له من الأجر من حين يركبه ، حتى يرسى ، كأجر رجل ضربت في الله عنقه ، فهو يتشحط في دمه .