← شجرة الإسناد
المتن · 692
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ مَسَرَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ ، وَمَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ الَّذِي يُقَالَ لَهُ مُلاعِبُ الأَسِنَّةِ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ بِهَدِيَّةٍ ، فَقَالَ : " إِنَّا لَنْ نَقْب…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ مَسَرَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ ، وَمَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ الَّذِي يُقَالَ لَهُ مُلاعِبُ الأَسِنَّةِ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ بِهَدِيَّةٍ ، فَقَالَ : " إِنَّا لَنْ نَقْبَلَ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ " واختلف العلماء في معنى هذين الحديثين ، فقَالَ منهم قائلون ، فيهما النسخ لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من قبول الهدية من أهل الشرك مثل أكيدردومة وفروة بن نفاثة والمقوقس وغيرهم ، وقَالَ آخرون : ليس فيهما ناسخ ، ولا منسوخ ، والمعنى فيهما : أنه كان لا يقبل هدية من يطمع بالظهور عليه وأخذ بلده أو دخوله في الإسلام . فعن مثل هذا نهى أن يقبل هديته ويهادنه ويقره على دينه مع قدرته عليه ، أو طمعه في هدايته ، لأن في قبول هديته حملا على الكف عنه ، وقد أمر أن يقاتل الكفار حتى يقولوا لا إله إلا الله . وقَالَ آخرون : كان مخيرا في قبول هديتهم وترك قبولها ، لأنه كان من خلقه صلى الله عليه وسلم أن يثيب على الهدية بأحسن منها . فلذلك لم يقبل هدية مشرك ليلا يثيبه بأفضل منها والله أعلم .