← شجرة الإسناد
المتن · 692
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ عُبَادَةَ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلاحَى رَجُلانِ فَقَالَ : " إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ ، وَ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ عُبَادَةَ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلاحَى رَجُلانِ فَقَالَ : " إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا فَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ " قَالَ أبو عمر : في حديث مالك فرفعت ، وليس في هذا فرفعت . وهي لفظة محفوظة عند الحفاظ في حديث حميد هذا والله أعلم بمعنى ما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله ذلك . وإلا ظهر من معانيه ، أنه رفع علم تلك الليلة عنه ، فانسيها بعد أن كان علمها ولم ترفع رفعا لا تعود بعده ، لأن في حديث أبي ذر أنها في كل رمضان ، وأنها إلى يوم القيامة . ويدل على ذلك من هذا الحديث قوله : " فالتمسوها " . إلا أنه يحتمل أن يكون معنى قوله التمسوها في سائر الأعوام ، أو في العام المقبل ، فإنها رفعت في هذا العام ويحتمل أن يكون رفعت في تلك @ 2 : 201 @ الليلة من ذلك الشهر ، ثم تعود فيه في غيرها ، وفي ذلك دليل على أنها ليس لها ليلة معينة لا تعدوها والله أعلم . وكان سبب رفع علمها عنه ما كان من التلاحي بين الرجلين والله أعلم وأما الملاحاة : فهي التشاجر ، ورفع الأصوات ، والمراجعة بالقول الذي لا يصلح على حال الغضب ، وذلك شؤم والله أعلم . وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ، وعن المراء أشد النهي . وروى عنه عليه السلام أنه قَالَ : " نهاني ربي عن ملاحاة الرجال " . وقَالَ : الملاحاة : السب ، يقَالَ : تلاحيا إذا استبا ، ولحاني : أسمعني ما أكره من قبيح الكلام وأنشد : ألا أيها اللاحي بأن أحضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي . وقد ينشد هذا البيت على غير هذا : ألا أيها ذا اللائمي أحضر الوغى . ومن شؤم الملاحاة أنهم حرموا بركة ليلة القدر في تلك الليلة وهذا مما سبق في علم الله . ولم يحرموها في ذلك العام لأن قوله : " التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة " . يدل على ذلك ويحتمل أن يكون النبي عليه السلام منعهم الإخبار بها في ذلك الوقت ، تأديبا لهم في الملاحاة ، ويحتمل أن يكون اشتغل باله بتشاجرهما فنسيها . وَقَدْ رَوَى نَحْوَ ذَلِكَ مَنْصُوصًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ .