← شجرة الإسناد
المتن · 692
وروى حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، قَالَ : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يغير على العدو عند صلاة الصبح ويستمع ، فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار " . فهذا كله دليل على أنه ربما لم يدع ، وذلك فيمن بلغته الدعوة ، فأما من لم تبلغه الدعوة لبعد داره فلا بد من دعائه ، قَالَ الله عز وجل : وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا سورة الإسراء آية 15 ، وهذا الحديث مما رواه يحيى القطان ، عن حماد بن سلمة ، حدثناه أحمد بن قاسم بن عيسى المقرئ ، قَالَ : حدثنا ابن حبابة ، قَالَ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
وروى حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، قَالَ : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يغير على العدو عند صلاة الصبح ويستمع ، فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار " . فهذا كله دليل على أنه ربما لم يدع ، وذلك فيمن بلغته الدعوة ، فأما من لم تبلغه الدعوة لبعد داره فلا بد من دعائه ، قَالَ الله عز وجل : وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا سورة الإسراء آية 15 ، وهذا الحديث مما رواه يحيى القطان ، عن حماد بن سلمة ، حدثناه أحمد بن قاسم بن عيسى المقرئ ، قَالَ : حدثنا ابن حبابة ، قَالَ : حدثنا البغوي ، قَالَ : حدثنا زهير بن حرب ، قَالَ : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس الحديث بتمامه . وهذا يرد قول من قَالَ : أن القطان لا يحدث عن حماد بن سلمة . وحدثناه عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد ، قَالَ : حدثنا أبو الحسن على بن محمد بن أحمد بن نصير بن لؤلؤ البغدادي بمدينة السلام ، قَالَ : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، قَالَ : حدثنا هدبة بن خالد ، قَالَ : حدثنا حماد بن سلمة فذكره . وروى عِصَامُ المُزَنِيُّ ، عن النبي عليه السلام مثل حديث حماد ، عن ثابت بن أنس في ذلك وأما قوله في حديث مالك عن حميد ، عن أنس " بمساحيهم ومكاتلهم " ، فإنه يعني : المحافر والقفاف كانوا يخرجون لأعمالهم ، وأما قولهم : " محمد والخميس " ، فالخميس : العسكر والجيش ، قَالَ حميد بن ثور الهلالي فيما ذكر بعض أهل الخبر ولا يصح له : @ 2 : 222 @ حتى إذا رفع اللواء رأيته تحت اللواء على الخميس زعيما . ويروى هذا البيت لليلى الأخيلية ، وهو صحيح لها ، وهذه القصيدة مذهبتها فيها قولها : ومخرق عنه القميص تخاله عند اللقاء من الحياء سقيما حتى إذا رفع اللواء رأيته يوم الهياج على الخميس زعيما والزعيم في هذا الموضع : الرئيس . ومنه قول الشاعر : ولكن الزعامة للغلام ، يعني : الرئاسة ، والزعيم في غير هذا الكفيل والضامن من قول الله عز وجل : وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ سورة يوسف آية 72 ، وقَالَ أبو الحسن بن لنكك في مقصورته : فزادهم منا خميس جحفل تعثر منه الخيل عثرا بالقنا وقَالَ بكر بن حماد في قصيدة له : يرثى بها حبيب بن أويس الطائي يخاطب أخاه سهم بن أوس : أنسيت يوم الجسر خلة وده والدهر غض بالسرور المقبل أيام سار أبو سعيد واليا نحو الجزيرة في خميس جحفل @ 2 : 223 @ أما قوله : " إذا نزل بساحة قوم " فالساحة والسحسحة عرصة الدار .