← شجرة الإسناد
المتن · 692
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَحَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَلاءٍ الْقَاضِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الشَّامِيُّ ، قَالا جَمِيعًا : حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الل…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَحَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَلاءٍ الْقَاضِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الشَّامِيُّ ، قَالا جَمِيعًا : حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَلالَةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ الآيَةُ الَّتِي نَزَلَتْ فِي الصَّيْفِ فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ " , هكذا قَالَ القعنبي في آخر سورة النساء . وَقَالَ يَحْيَى : في سورة النساء ، وقد روى هذا الحديث مسندا من حديث البراء بْن عازب ، وسنذكره إن شاء اللَّه @ 5 : 184 @ وفي هذا الحديث دليل على أن العالم إذا سئل عما فيه خبر في الكتاب أو في السنة ، ويكون دليل ذلك الخطاب بينا أن له أن يحيل السائل عليه ، ويكله إلى فهمه فيه إذا كان السائل ممن يصلح لهذا ، ونزل تلك المنزلة ، وفيه دليل على استعمال عموم اللفظ وظاهره ، ما لم يرد شيء يخصه ، واختلف الناس في معنى الكلالة ، فأما أهل اللغة ، فقَالَ ابن الأنباري وغيره : قوله كلالة هو أن يموت الرجل ولا ولد له ولا والد ، قَالَوا : وقيل : هي مصدر من تكلله النسب ، أي أحاط به ، ومنه سمى الإكليل ، وهو منزلة من منازل القمر لإحاطتها بالقمر إذا احتل بها ، ومنه الإكليل ، وهو التاج والعصابة المحيطة بالرأس ، سمي بذلك لإحاطته بالرأس ، فجرى لفظ الكلالة مجرى الشجاعة والسماحة ، والأب والابن طرفا الرجل ، فإذا ذهبا تكلله النسب أي أحاط به ، ومنه قيل روضة مكللة إذا حفت بالنور ، وَقَالَ بعضهم : هي اسم للمصيبة في تكلل النسب ، وأنشدوا : @ 5 : 185 @ مسكنه روضة مكللة عم بها الأيهقان والذرق يعني نبتين ، وَقَالَ الخليل : كل الرجل كلالة إذا لم يكن له ولد ، وكلل إذا ذهب ، وروضة مكللة بالنور أي محفوفة به ، وذكر أَبُو حاتم والأثرم ، عَنْ أبي عبيدة ، قَالَ : الكلالة : كل من لم يرثه أب أو ابن أو أخ ، فهو عند العرب كلالة يورث كلالة مصدر من تكلله النسب ، أي أحاط به وتعطف عليه . قَالَ أَبُو عبيدة : ومن قرأ : يُورَثُ كَلالَةً سورة النساء آية 12 فهم العصبة الرجال الورثة ، وذكر إِسْمَاعِيل القاضي كلام أبي عبيدة هذا إلى آخره ، ثم قَالَ : ويشبه أن تكون اللغة تحتمل هذا كله ، يعني ما ذكره عَنِ العلماء من قولهم : الكلالة من لا ولد له ولا والد ، إلى سائر ما ذكر مما سنذكر أكثره في هذا الباب ، ثم قَالَ إِسْمَاعِيل : فأريد بالآية التي في أول سورة النساء من لا أب له ولا جد ، وأريد بالآية التي في آخر سورة النساء من لا ولد له ، وإنما أوجب قول من قَالَ في الكلالة في أول @ 5 : 186 @ سورة النساء : أنه من لا ولد له ولا والد ، لأن الجد في هذا الموضع يمنع الإخوة للأم ، كما منعهم الأب ، ولم يوجب هذا أن الجد يقوم مقام الأب مع الإخوة من الأب ، لأن البنت قد منعت الإخوة من الأم كما منعهم الأب ، والجد لا يقوم مقام الأب مع الإخوة من الأب ، وقد يقوم الوارث مقام الوارث في منع بعض الوارثين ولا يقوم مقامه في منع كل ما يمنعه الآخر . قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَبُو المصعب ، قَالَ : قَالَ مالك : كل من ترك ولدا ذكرا ، أو ابن ابن ذكر ، فإنه لم يورث كلالة ، وإن ترك ابنة أو ابنتين ، فإن البنتين ليستا بكلالة ، والذي ورث معهما كلالة . قَالَ أَبُو عُمَر : الكلالة في هذا الموضع عند العلماء بلسان العرب ومعاني كتاب اللَّه تعالى : هم المتكللون من الورثة برحم الميت ، ممن لم يلد الميت ، ولا ولده الميت ، وذلك أنهم حوالي الميت وليسوا بآبائه ولا بأبنائه الذين خرج منهم وخرجوا منه ، فهم الإخوة للأب والأم وللأم عند بعدهم سائر العصبة يجرون مجراهم ، ولذلك قَالَ العلماء : الكلالة من لا ولد له ولا والد ، وأما ذكر أبي عبيدة الأخ هاهنا مع الأب والابن في شرط الكلالة حيث قَالَ : هو كل من لم يرثه أب ولا ابن ولا أخ ، @ 5 : 187 @ فذكر الأخ في ذلك غلط لا وجه له ، ولم يذكره في شرط الكلالة غيره ، إلا أن لقوله وجها ضعيفا ، يخرج على معنى من معاني توريث الجد مع الأخوة ، وهو مع ذلك بعيد في تأويل قول اللَّه تعالى في الكلالة ، وسنبين خطأ قوله ذلك في هذا الباب بعد ذكر الآثار المرفوعة ، وأقاويل الصحابة فيه إن شاء اللَّه .