← شجرة الإسناد
المتن · 692
ما حَدَّثَنَا به عَبْد اللَّهِ بن محمد بن يوسف ، وأحمد بن عمر بن عَبْدِ اللَّهِ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زُرَيْقٍ أَبُو زَيْدٍ الْمَوْصِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ المَرْوَزِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَوْمًا : مَا كَانَ أَكْثَرُ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ @ 6 : 44 @ بِعَرَفَةَ ؟ قَالَ : " …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
ما حَدَّثَنَا به عَبْد اللَّهِ بن محمد بن يوسف ، وأحمد بن عمر بن عَبْدِ اللَّهِ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زُرَيْقٍ أَبُو زَيْدٍ الْمَوْصِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ المَرْوَزِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَوْمًا : مَا كَانَ أَكْثَرُ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ @ 6 : 44 @ بِعَرَفَةَ ؟ قَالَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ " ثم قَالَ سُفْيَان : إنما هو ذكر وليس فِيهِ دعاء ، ثم قَالَ : أما علمت قول اللَّه عز وجل حيث يقول : " إذا شغل عبدي ثناؤه علي عن مسألتي ، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين " ، قَالَ : قلت : نعم ، حدثتني أنت يا أبا محمد ، عن منصور ، عن مالك بن الحارث ، وحَدَّثَنِي عبد الرحمن بن مهدي ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عن منصور ، عن مالك بن الحارث ، قَالَ : هَذَا تفسيره ، ثم قَالَ : أما علمت قول أمية بن أَبِي الصلت حين أتى ابن جدعان يطلب نائله وفضله ؟ قلت : لا ، قَالَ : قَالَ أمية حين أتى ابن جدعان : أأطلب حاجتي أم قد كفاني حياؤك إن شيمتك الحياء كفاه من تعرضك الثناء إذا أثنى عليك المرء يوما قَالَ سُفْيَان رحمه اللَّه : هَذَا مخلوق حين ينسب إلى أن يكتفِي بالثناء عليه دون مسألته ، فكيف بالخالق تبارك وتعالى ؟ @ 6 : 45 @ قَالَ الحسين : لما سألت سُفْيَان رحمه اللَّه عن هَذَا ، فكأني إنما سألته عن آية من كتاب اللَّه ، وذلك أنني لم أدع كبير أحد بالعراق ، إلا وقد سألته عنه فما فسره لي كما فسره ابن عيينة رحمه اللَّه . قَالَ أَبُو عمر : هي أَبِيات كثيرة ، قد أنشدها المبرد ، وحبيب ، فذكر بعد البيتين اللذين فِي الخبر المذكور : وعلمك بالحقوق وأنت فرع لك الحسب المهذب والسناء كريم ما يغيره صباح عن الخلق الجميل ولا مساء يباري الريح مكرمة وجودا إذا ما الكلب أجحره الشاء وأرضك كل مكرمة بناها بنو تيم وأنت لها ساء وحديث مالك بن الحرث : قوله هَذَا ، قد روى مرفوعا إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رَوَاهُ صَفْوَانُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَتِيقٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الَخَطَّابِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : @ 6 : 46 @ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ " . ليس يجيء هَذَا الحديث فِيمَا علمت مرفوعا إلا بهَذَا الإسناد ، وصفوان بن أَبِي الصهباء ، وبكير بن عتيق ، رجلان صالحان وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسن بن رشيق ، حَدَّثَنَا علي بن سعيد الرازي ، حَدَّثَنَا ابن أَبِي عمر العدني ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : قَالَ لي عبد العزيز بن عمر : كنت أتمنى أن ألقى الزهري ، فرأيته فِي النوم بعد موته عند الحدادين ، فقلت : يا أبا بكر ، هل من دعوة ؟ قَالَ : نعم ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وحده لا شريك له ، توكلت على الحي الذي @ 6 : 47 @ لا يموت ، اللَّهُمَّ إني أسألك أن تعيذني وذريتي من الشيطان الرجيم . قَالَ أَبُو عمر : فهَذَا كله يدل على أن الثناء دعاء ، ويفسر معنى حديث هَذَا الباب ، واللَّه الموفق للصواب . قَالَ أَبُو عمر : من فضل الحمد لله ، فحجته