← شجرة الإسناد
المتن · 692
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَلانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ السَّاجِيُّ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ مَيْمُونَةَ ، وَمَعَهُ خَال…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَلانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ السَّاجِيُّ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ مَيْمُونَةَ ، وَمَعَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَأُتِيَ بِضَبٍّ ، فَأَهْوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ : إِنَّهُ ضَبٌّ ، فَرَفَعَ يَدَهُ ، @ 6 : 249 @ فَقِيلَ لَهُ : أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ ، قَالَ : فَأَمَّا خَالِدٌ فَأَكَلَهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ " . وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَالِكِيِّ الْقَاضِي ، بِالْبَصْرَةِ ، عَنْ بُنْدَارٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ ، وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارِ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً والضب : دويبة معروفة بأرض اليمن وليس موجودا بمكة ، لقول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لم يكن بأرض قومي وأظنه بالحجاز غير مأكول أيضا عندهم ولا موجودا ، ألا ترى إلى ما نقلَهُ جماعة أهل الأخبار أن مدنيا سأل أعرابيا فَقَالَ : أتأكلون الضب ؟ فَقَالَ : نعم ، قَالَ : واليربوع ؟ قَالَ : نعم ، قَالَ : والقنفذ ؟ قَالَ : نعم ، @ 6 : 250 @ قَالَ : والورل ؟ قَالَ : نعم ، قَالَ : فتأكلون أم حبين ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فليهنئ أم حبين العافِية ، ومما يدلك على أن الضب لا يوجد إلا فِي بعض أرض العرب قول بعض بني تميم : لكسرى كان أعقل من تميم ليالي فر من أرض الضباب وقَالَ غيره : بلاد تكون الخيم أظلال أهلها إذا حضروا بالقيظ والضب نونها وقد ذكرنا صفته بما لا يشكل من كلام العرب وأشعارها ، فِي باب عَبْد اللَّهِ بن دينار من هَذَا الكتاب ، وذكرنا هناك أيضا من الآثار المنقولة فِي مسخه ما فِيهِ كفاية وبيان والحمد لِلَّهِ . @ 6 : 251 @ والمحنوذ : المشوي فِي الأرض ، وذلك أن العرب كانت تحفر حفرة ، وتوقد فِيهَا النار فإذا حميت وضع ذلك الشيء الذي يشوي فِي الحفيرة ودفن فهو الحنيذ عندهم ، وقد قيل : إنما يوضع فِي التنور إذا غطى وطين عليه حنيذ أيضا ، يقَالَ : حنيذ ومحنوذ ، مثل قتيل ومقتول ، وفِي هَذَا الحديث أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يواكل أصحابه ، فجائز للرئيس أن يواكل أصحابه ، وحسن جميل به ذلك ، وفِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يأكل اللحم ، وفِيهِ أنه كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يعلم الغيب ، وإنما كان يعلم منه ما يظهره اللَّه عليه وفِيهِ أن النفوس تعاف ما لم تعهد ، وفِيهِ أن أكل الضب حلال ، وأن من الحلال ما تعافه النفوس ، وفِيهِ دليل على أن التحليل والتحريم ليس مردودا إلى الطباع ، ولا إلى ما يقع فِي النفس ، وإنما الحرام ما حرمه الكتاب والسنة ، أو يكون فِي معنى ما حرمه أحدهما ونص عليه ، وفِيهِ دليل على خطأ من روى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضب : " لست بمحلَهُ ولا بمحرمه " @ 6 : 252 @ وهَذَا ليس بشيء وقد رده ابن عباس رضي اللَّه عنه ، وقَالَ : لم يبعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا آمرا أو ناهيا أو محلا أو محرما ، ولو كان حراما لم يؤكل على مائدته ، وأما دخول خالد بن الوليد وعَبْد اللَّهِ بن عباس ، بيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفِيهِ ميمونة مع النسوة اللاتي قَالَ بعضهن : أخبروا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بما يريد أن يأكل منه ، فإنما كان ذلك قبل نزول الحجاب واللَّه أعلم . وليس الضب ذا ناب ، واللَّه أعلم ، للفرق الذي ورد بين حكمه وحكم كل ذي ناب فِي الأكل وباللَّه التوفيق ، وقد سلف القول منا فِي أكل كل ذي ناب من السباع فِي باب إسماعيل بن أَبِي حكيم من كتابنا هَذَا مستوعبا كاملا ، فأغنى عن إعادته هاهنا ، وسيأتي من ذكر الآثار فِي الضب بما فِيهِ شفاء فِي باب عَبْد اللَّهِ بن دينار ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ من كتابنا هَذَا إن شاء اللَّه . @ 6 : 253 @