← شجرة الإسناد
المتن · 692
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ فَتْحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانُوا يَقْرَأُونَ خَلْفَ النَّب…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ فَتْحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانُوا يَقْرَأُونَ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " خَلَطْتُمْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ " قَالَ أبو عمر : هذا يحتمل أن يكون هذا في صلاة الجهر ، وهو الظاهر ، لأنهم لا يخلطون إلا برفع أصواتهم ، فلا حجة فيه للكوفيين ، وكذلك من قَالَ : إنما نهاهم عما عدا فاتحة الكتاب بعيد قوله ، وغير ظاهر معناه في هذا الحديث ، واحتج أيضا من ذهب مذهب الكوفيين في ترك القراءة خلف الإمام ، بما رواه وكيع عن علي بْن صالح ، عَنِ الأصبهاني ، عَنِ المختار بْن عبد اللَّه بْن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن علي ، قَالَ : " من قرأ خلف الإمام ، فقد أخطأ الفطرة " . قَالَ أبو عمر : هذا الخبر لو صح كان معناه : من قرأ مع الإمام فيما @ 11 : 50 @ جهر فيه بالقراءة ، فقد أخطأ الفطرة ، لأنه حينئذ خالف الكتاب والسنة ، فكيف وهو خبر غير صحيح ، لأن المختار وأباه مجهولان ، وقد عارض هذا الخبر عن علي ما هو أثبت منه ، وهو خبر الزهري ، عن عبد اللَّه بْن أبي رافع ، عن علي ، وقد ذكرناه في هذا الباب . واحتجوا أيضا بما رواه عبد الرزاق وغيره ، عن داود بْن قيس ، قَالَ : أخبرني عمر بْن مُحَمَّد بْن زيد بْن عبد اللَّه بْن عمر ، قَالَ : حدثني موسى بْن سعيد بْن زيد بْن ثابت أن زيد بْن ثابت ، قَالَ " من قرأ مع الإمام ، فلا صلاة له " . وهذا يحتمل أن يكون من قرأ مع الإمام فيما جهر فيه بالقراءة ، على أنهم قد أجمعوا أنه من قرأ مع الإمام على أي حال كان ، فلا إعادة عليه ، فدل ذلك على فساد ظاهر حديث زيد هذا . وروى الثوري ، عن أبي الزناد ، عن زيد بْن ثابت ، وابن عمر ، أنهما كانا لا يقرآن خلف الإمام ، وهذا حديث منقطع ، ويحتمل أن يكون أراد فيما جهر فيه دون ما أسر . وقد ذكرنا ذلك عَنِ ابْنِ عمر أيضا من أصح الطرق عنه والحمد لله . وأما ما روى عن سعد بْن أبي وقاص ، أنه قَالَ : " وددت أن الذي يقرأ خلف الإمام في فيه حجر " ، فمنقطع لا يصح ، ولا نقله ثقة . @ 11 : 51 @ وكذلك كل ما روي عن علي في هذا الباب ، فمنقطع لا يثبت ، ولا يتصل ، وليس عنه فيه حديث عبد اللَّه بْن أبي ليلى ، وهو مجهول وزعم بعضهم أنه أخو عبد الرحمن بْن أبي ليلى ، ولا يصح حديثه ، ولا أعلم في هذا الباب صاحبًا صح عنه بلا اختلاف أنه قَالَ مثل ما قَالَ الكوفيون إلا جابر بْن عبد اللَّه وحده والله أعلم . ذكر عبد الرزاق ، عن داود بْن قيس ، عن عبد اللَّه بْن مقسم ، قَالَ : " سألت جابر بْن عبد اللَّه ، أتقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر ؟ قَالَ : لا " . وأما ما روى عن علقمة ، والأسود ، قالا : وددنا أن الذي يقرأ خلف الإمام مليء فوه ترابا . فهو صحيح عنهما ، لكنه يحتمل أن يكونا أرادا في الجهر دون السر ، فإن صح عنهما أنهما أرادا السر والجهر ، فقد خالفهما في ذلك من هو فوقهما ومثلهما ، وعند الاختلاف يجب الرد إلى كتاب اللَّه ، وسنة رسوله ، وقد بينا وأوضحنا ما صح من السنة ، وما ورد به الكتاب في أول هذا الباب ، والحمد لله . واحتج أيضا من ذهب مذهب الكوفيين في هذا الباب : بِحَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ : " أَيُّكُمْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 " ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا " ، رَوَاهُ مَعْمَرٌ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قالوا : معنى هذا الحديث ، وهو حديث صحيح أن القراءة خلف الإمام فيما يسر به تكره ، ولا تجوز ، @ 11 : 52 @ ومعنى قوله : " خالجنيها " ، أي : نازعنيها ، والمخالجة هنا عندهم كالمنازعة ، فحديث عمران هذا كحديث ابْن أكيمة ، عن أبي هريرة ، ولا تكون المنازعة إلا فيما جهر فيه المأموم وراء الإمام ، ويدلك على ذلك قول أبي هريرة ، وهو راوي الحديث في ذلك اقرأ بها في نفسك يا فارسي ، قاله في حديث العلاء . قَالَ أبو عمر : ليس في هذا الحديث دليل على كراهية ذلك ، لأنه لو كرهه لنهى عنه ، وإنما كره رفع صوت الرجل بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى في صلاة سنتها الإسرار بالقراءة .