← شجرة الإسناد
المتن · 692
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : " حُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ ، وَحُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ " . وَحَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : " حُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ ، وَحُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ " . وَحَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَالِبٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ @ 19 : 116 @ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ وَرَوَاهُ الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، وَإِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ " وأما قوله : اشتكت النار إلى ربها ، فحمله قوم على المجاز ، كقول الشاعر : شكا إلي جملي طول السرى وكقول عنترة : وشكا إلي بعبرة وتحمحم . وكقول القائل : امتلأ الحوض وقال قطني مهلا رويدا قد ملأت بطني وكقول العرب : قالت السماء فهطلت . وقالت رجلي فخدرت ونحو هذا . وكقول عروة بن حزام ، حين جعل القول لمن لا يوجد منه قول : ألا يا غرابي دمنة الدار بينا أبا الصرم من عفراء تنتحبان فإن كان حقا ما تقولان فانهضا بلحمي إلي وكريكما فكلاني وكقول ذي الرمة : فقالت لي العينان سمعا وطاعة وحدرتا مثل الجمان المنظم @ 19 : 117 @ ومثل هذا قول القائل : كم أناس في نعيم عمروا في ذرى ملك تعالى فبسق سكت الدهر زمانا عنهم ثم أبكاهم دما حين نطق وهذا ومثله كثير في أشعار العرب ولغاتها ، وقد زدنا هذا المعنى بيانا في باب زيد بن أسلم . وقال جماعة من أهل العلم : إن ذلك على الحقيقة ، وإنها تنطق ينطقها الله الذي ينطق الجلود وكل شيء ، ولها لسان كما شاء الله عز وجل ، فاستشهدوا بقوله ، عز وجل : يوم يقول لجهنم : هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ سورة ق آية 30 ، وبقوله : سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا سورة الفرقان آية 12 ، وبما جاء من نحو هذا في الآثار الثابتة ، نحو قوله : فتقول : قط ، قط . وتقول : وكلت بكل جبار عنيد ، وهذا ونحوه في القرآن والأحاديث كثير جدا ، وحملوا ما في القرآن والآثار من مثل هذا على الحقيقة . واحتجوا بقول الله عز وجل : يَقُصُّ الْحَقَّ سورة الأنعام آية 57 ، وقوله : وَالْحَقَّ أَقُولُ سورة ص آية 84 ، ونحو هذا ، ولكلا القولين وجه يطول الاعتلال له ، والله الموفق للصواب . @ 19 : 118 @