← شجرة الإسناد
المتن · 692
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ ، وَخَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَخِيهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَا…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ ، وَخَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَخِيهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ، قَالَ : قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " @ 19 : 231 @ وقد ذكرنا من الأخبار المتواترة عن النبي عليه السلام في أن : قل هو الله أحد ، تعدل ثلث القرآن في باب ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن ما فيه شفاء ، واكتفاء ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، ونحن نقول بما ثبت عنه ، ولا نعدوه ونكل ما جهلنا من معناه إليه صلى الله عليه وسلم فبه علمنا ما علمنا ، وهو المبين عن الله مراده ، والقرآن عندنا مع هذا كله كلام الله ، وصفة من صفاته ليس بمخلوق ، ولا ندري لم تعدل ثلث القرآن ؟ والله يتفضل بما يشاء على عباده ، وقد قيل : إن ذلك الرجل مخصوص وحده بأنها تعدل ذلك له ، وهذه دعوى لا برهان عليها ، وقيل : إنها لما تضمنت التوحيد والإخلاص كانت كذلك ، فلو كان هذا الاعتلال ، وهذا المعنى صحيحا ، لكانت كل آية تضمنت هذا المعنى يحكم لها بحكمها ، وهذا ما لا يقدم العلماء عليه من القياس ، وكلهم يأباه ، ويقف عند ما رواه . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الأَعْرَابِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ الْقَاضِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الأَوْزَاعِيَّ ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، وَاللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ ، عَنِ الأَحَادِيثِ الَّتِي فِيهَا الصِّفَاتُ ، فُكُلُّهُمْ قَالَ " مروها كما جاءت بلا تفسير " . وقال أحمد بن حنبل : يسلم لها كما جاءت ، فقد تلقاها العلماء بالقبول . وأما قول الله عز وجل : مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا سورة البقرة آية 106 ، فمعناه بخير منها لنا لا في نفسها ، والكلام في صفة الباري كلام يستبشعه أهل السنة ، وقد سكت عنه الأئمة ، فما أشكل علينا من مثل هذا @ 19 : 232 @ الباب ، وشبهه أمررناه كما جاء ، وآمنا به كما نصنع بمتشابه القرآن ، ولم نناظر عليه لأن المناظرة إنما تسوغ ، وتجوز فيما تحته عمل ويصحبه قياس والقياس غير جائز في صفات الباري تعالى ، لأنه ليس كمثله شيء ، قال مصعب الزبيري : سمعت مالك بن أنس ، يقول : أدركت أهل هذا البلد يعني المدينة ، وهم يكرهون المناظرة والجدال ، إلا فيما تحته عمل يريد مالك رحمه الله ، الأحكام في الصلاة ، والزكاة ، والطهارة ، والصيام ، والبيوع ، ونحو ذلك ، ولا يجوز عنده الجدال فيما تعتقده الأفئدة مما لا عمل تحته أكثر من الاعتقاد وفي مثل هذا خاصة نهي السلف عن الجدال ، وتناظروا في الفقه وتقايسوا فيه ، وقد أوضحنا هذا المعنى في كتاب بيان العلم ، فمن أراده تأمله هناك ، وبالله التوفيق . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْمُعَلَّي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَارُودِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : قُلْتُ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدِيثُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : " مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " . فَلَمْ يَقُمْ لِي عَلَى أَمْرٍ بَيِّنٍ , قَالَ : وقال لي : إسحاق بن راهويه ، إنما معنى ذلك ، أن الله جعل لكلامه فضلا على سائر الكلام ، ثم فضل بعض كلامه على بعض ، فجعل لبعضه ثوابا أضعاف ما جعل لغيره من كلامه ، تحريضا من النبي صلى الله عليه وسلم أمته على تعليمه ، وكثرة قراءته ، وليس معناه أن لو قرأ القرآن كله كانت قراءة : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، تعدل ذلك ، إذا قرأها ثلاث مرات لا ، ولو قرأها أكثر من مائتي مرة . قال أبو عمر : من لم يجب في هذا أخلص ممن أجاب فيه والله أعلم . @ 19 : 233 @ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ النَّيْسَابُورِيُّ ، بِمِصْرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ " كَتَبَ بِشْرٌ الرِّيسِيُّ إِلَى أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، أخبرني عن القرآن ، أخالق أم مخلوق ؟ فكتب إليه أبي بسم الله الرحمان الرحيم عافانا الله ، وإياك من كل فتنة ، وجعلنا وإياك من أهل السنة ، وممن لا يرغب بدينه عن الجماعة ، فإنه إن يفعل فأولى بها نعمة ، وإلا يفعل فهي الهلكة ، وليس لأحد على الله بعد المرسلين حجة ، ونحن نرى أن الكلام في القرآن بدعة تشارك فيها السائل والمجيب تعاطى السائل ما ليس له ، وتكلف المجيب ما ليس عليه ، ولا أعلم خالقا ، إلا الله ، والقرآن كلام الله ، فانته أنت والمختلفون فيه إلى ما سماه الله به ، تكن من المهتدين ، ولا تسم القرآن باسم من عندك ، فتكون من الهالكين ، جعلنا الله وإياك من الذين يخشونه بالغيب ، وهم من الساعة مشفقون " @ 19 : 234 @