← شجرة الإسناد
المتن · 692
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا @ 20 : 216 @ أَبُو خَلِيفَةَ الْجُمَحِيُّ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، قَالَا : حَد…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا @ 20 : 216 @ أَبُو خَلِيفَةَ الْجُمَحِيُّ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّحْمَنُ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى ، قَالَ : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ ، فَقَالَ : " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي ؟ " قُلْتُ " إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي ، قَالَ : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ سورة الأنفال آية 24 ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُعَلِّمُكَ أَفْضَلَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ ؟ " قَالَ : فَلَمَّا ذَهَبَ يَخْرُجُ ذَكَرْتُ لَهُ ، فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ " . واللفظ لحديث عبد الوارث ، ففي هذا الحديث تسمية السورة بـ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وفيه أنها السبع الثماني ، وفيه أن الصلاة لا يجوز فيها الكلام ولا الاشتغال بغيرها ما دام فيها ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعنفه إذ قال له : كنت أصلي بل سكت عنه تسليما لذلك ، وإذا لم يقطع الصلاة بكلام ولا عمل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فغيره أحرى بذلك وبالله التوفيق وذكر عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال : قلت لعطاء : أيجزئ عني في كل ركعة : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ سورة الكوثر آية 1 ، وليس معها أم القرآن في المكتوبة ؟ قال : لا ولا سورة البقرة ، قال الله : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي سورة الحجر آية 87 ، فهي السبع المثاني ، قلت : فأين السابعة ؟ قال : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 ، قال : وكان عطاء يوجب أم القرآن في كل ركعة . @ 20 : 217 @