← شجرة الإسناد
المتن · 692
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، وَسَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ الْغِفَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : مَرَرْتُ يَوْمًا أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمٍ يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ ، أَوْ أَبُو يُوسُفَ عَلَى رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، وَسَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ الْغِفَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : مَرَرْتُ يَوْمًا أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمٍ يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ ، أَوْ أَبُو يُوسُفَ عَلَى رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو يُوسُفَ : يَا أَبَا عُثْمَانَ إِنَّا لَنَجِدُ عِنْدَكَ غَيْرَكَ مِنَ الْحَدِيثِ مَا لا نَجِدُ عِنْدَكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ عِنْدِي حَدِيثًا كَثِيرًا ، وَلَكِنَّ رَبِيعَةَ بْنَ الْهُدَيْرِ ، أَخْبَرَنِي وَكَانَ يَلْزَمُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ طَلْحَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا قَطُّ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ : لِرَبِيعَةَ بْنِ الْهُدَيْرِ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ لِي طَلْحَةُ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَشْرَفْنَا عَلَى حَرَّةِ وَاقِمٍ ، وَتَدَلَّيْنَا مِنْهَا ، فَإِذَا قُبُورٌ مُجَبَّنَةٌ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا ؟ قَالَ : " هَذِهِ قُبُورُ أَصْحَابِنَا " . ثُمَّ مَشَيْنَا حَتَّى جِئْنَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا " قال أبو عمر : هذا حديث صحيح الإسناد ، وفيه أنه قال صلى الله عليه وسلم في قبور الشهداء : هذه قبور إخواننا ، ومعلوم عنه أنه قال في الشهداء في عصره : أنا شهيد عليهم . @ 20 : 246 @ وقد روى الحميدي هذا الحديث ، عن محمد بن معن الغفاري ، ورواه أيضًا علي بن عبد الله المديني ، عن محمد بن معن الغفاري . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، أَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ الْغِفَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ مَرَّ هُوَ وَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو يُوسُفَ مِنْ بَنِي تَيْمٍ عَلَى رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو يُوسُفَ : إِنَّا لَنَجِدُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنَ الْحَدِيثِ مَا لَا نَجِدُ عِنْدَكَ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّ عِنْدِي حَدِيثًا كَثِيرًا ، وَلَكِنَّ رَبِيعَةَ بْنَ الْهُدَيْرِ حَدَّثَنِي وَكَانَ يَلْزَمُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا قَطُّ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ ، قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : قَالَ لِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَشْرَفْنَا عَلَى حَرَّةِ وَاقِمٍ ، قَالَ : فَتَدَلَّيْنَا مِنْهَا ، فَإِذَا قُبُورٌ بِمَجْبَنَةٍ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُبُورُ إِخْوَانِنَا هَذِهِ ؟ قَالَ : " قُبُورُ أَصْحَابِنَا " . ثُمَّ خَرَجْنَا وَأَتَيْنَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا " . قال أبو عمر : حرة واقم هي الحرة التي كانت بها الوقيعة يوم الحرة بالمدينة ، أوقعها بهم مسلم بن عقبة أيام يزيد بن معاوية ، وإياها عنى الشاعر بقوله : فإن تقتلونا يوم حرة واقم فنحن على الإسلام أول من قتل . قال علي بن المديني : لا أحفظ لداود بن خالد غير هذا الحديث . @ 20 : 247 @ قال أبو عمر : هذا حديث مدني حسن الإسناد ، محمد بن معن عندهم ثقة ، وداود بن خالد بن دينار لم يذكره أحد بجرحة ولا ضعفه أحد من نقلة أئمة أهل الحديث ، ولم ينكره أحد منهم .