← شجرة الإسناد
المتن · 692
أَخْبَرَنَا خَلْفُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنٍ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي ، وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ فُرَيْعَةَ حَدَّثَتْهَا , أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلاجِ أَبَاقٍ ،…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا خَلْفُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنٍ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي ، وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ فُرَيْعَةَ حَدَّثَتْهَا , أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلاجِ أَبَاقٍ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ الْقَدُومِ ، وَهُوَ جَبَلٌ أَدْرَكَهُمْ فَقَتَلُوهُ . قَالَتْ : " فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ لَهُ أَنْ زَوْجَهَا قُتِلَ وَأَنَّهُ تَرَكَهَا فِي مَسْكَنٍ لَيْسَ لَهُ وَاسْتَأْذَنَتْهُ فِي الانْتِقَالِ فَأَذِنَ لَهَا فَانْطَلَقَتْ ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِبَابِ الْحُجْرَةِ أَمَر بِهَا فَرُدَّتْ ، وَأَمَرَهَا أَنْ تُعِيدَ عَلَيْهِ حَدِيثَهَا فَفَعَلَتْ ، فَأَمَرَهَا أَلا تَبْرَحَ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ " . قَالَ : وَأَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ : كَذَا قَرَأَ عَلَيْنَا الدَّبَرِيُّ سَعِيدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَإِنَّمَا أَعْرِفُهُ سَعْدَ بْنَ إِسْحَاقَ ، فَقَرَأَ عَلَيْنَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ ابْنَةِ كَعْبِ بْنِ فُرَيْعَةَ ، بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَزَادَ مَعْمَرٌ ، فَلَمَّا كَانَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ أَتَتِ امْرَأَةٌ تَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ ، قَالَتْ فُرَيْعَةُ : فَذَكَرْتُ لَهُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَسَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ ، فَأَمَرَهَا أَلا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجْلَهُ 3851 قَالَ : وَأَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، هَكَذَا قَالَ سَعِيدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ ابْنَةِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ فُرَيْعَةَ ابْنَةِ مَالِكٍ @ 21 : 29 @ أَنَّ زَوْجَهَا قُتِلَ بِالْقَدُومِ ، قَالَتْ : " فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ لَهَا أَهْلا فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلُ ، فَلَمَّا أَدْبَرَتْ دَعَاهَا ، فَقَالَ : امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا " 3852 قَالَ : وَأخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، أَخْبَرَهُ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ ابْنَةِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، أَنَّ فُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ ، أُخْتُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَخْبَرَتْهَا أَنَّ زَوْجًا لَهَا خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ عِنْدَ طَرَفِ جَبَلٍ ، يُقَالُ لَهُ : الْقَدُومُ تَعَادَى عَلَيْهِ اللُّصُوصُ فَقَتَلُوهُ ، وَكَانَتْ فُرَيْعَةُ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي مَسْكَنٍ لَمْ يَكُنْ لِبَعْلِهَا إِنَّمَا كَانَ سَكَنَاهَا ، فَجَاءَهَا إِخْوَتُهَا فِيهِمْ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، فَقَالُوا : لَيْسَ بِأَيْدِينَا سِعَةٌ فَنُعْطِيكِ وَنُمْسِكُ وَلا يُصْلِحُنَا إِلا أَنْ نَكُونَ جَمِيعًا ، وَنَخْشَى عَلَيْكِ الْوَحَشَ ، فَسَلِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَصَّتْ عَلَيْهِ مَا قَالَ إِخْوَتُهَا بِالْوَحْشَةِ ، وَاسْتَأْذَنَتْهُ فِي أَنْ تَعْتَدَّ عِنْدَهُمْ ، فَقَالَ : " افْعَلِي إِنْ شِئْتِ " ، قَالَتْ : فَأَدْبَرْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْحُجْرَةِ ، قَالَ : تَعَالِي عُودِي لِمَا قُلْتِ : فَعَادَتْ ، فَقَالَ : امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ " ثم إن عثمان بعثت إليه امرأة من قومه تسأله أن تنتقل من بيت زوجها فتعتد في غيره ، فقال : افعلي ، ثم قال لمن حوله : هل مضى من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو من صاحبي في مثل هذا شيء ، فقالوا : إن فريعة تحدث عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أرسل إليها فأخبرته ، فانتهى إلى قولها ، وأمر المرأة أن لا تخرج من بيتها . قال ابن جريج : وأخبرت أن هذه المرأة التي أرسلت إلى عثمان أم أيوب بنت ميمون بن عامر الحضرمي ، وأن زوجها عمران بن طلحة بن عبيد الله ، @ 21 : 30 @ هكذا قال عبد الله بن أبي بكر سعد بن إسحاق ، وكذلك قال يحيى القطان : حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن يحيى ، قال : حَدَّثَنَا أبو محمد عبد الله بن محمد بن يوسف .