← شجرة الإسناد
المتن · 692
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى وَجْرَةَ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَتْ : جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى وَجْرَةَ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَتْ : جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ ثَقُلْتُ ، فَعَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ وَأَنَا جَالِسَةٌ ، قَالَ : قُولِي اللَّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُتَجَلَّلَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ ، وَقُولِي سُبْحَانَ اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ تَحْمِلُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَقُولِي الْحَمْدُ للَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فَهُوَ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ رَقَبَةٍ تَعْتِقُهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَقُولِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ لَا تَذَرُ ذَنْبًا وَلَا يُشْبِهُهَا عَمَلٌ @ 22 : 19 @ حديث خامس لسمي مالك عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلِ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ . في هذا الحديث دليل على أن الذكر أفضل الأعمال ، ألا ترى أن هذا الكلام إذا قيل : مائة مرة يعدل عشر رقاب إلى ما ذكر فيه من الحسنات ومحو السيئات ، وهذا أمر كثير ، فسبحان المتفضل المنعم لا إله إلا هُوَ العليم الخبير ومن هذا الباب على ما قلنا ، قول أبي الدرداء : ألا أدلكم أو أخبركم بخير أعمالكم وأرفعها في درجاتكم وأزكاها عند مليككم ، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق ، وخير من كثير من الصدقة والصوم ، وخير من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ، قالوا : بلى ، قَالَ : ذكر اللَّه . وقال معاذ بن جبل : ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب اللَّه من ذكر اللَّه ، وقالوا : ذكر اللَّه خير من حطم السيوف في سبيل اللَّه ، @ 22 : 20 @ وقال سعيد بن المسيب ، وغيره ، في قول اللَّه عز وجل : وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ سورة الكهف آية 46 هي قول : لا إله إلا اللَّه ، والحمد لله ، وسبحان اللَّه ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . وقال اللَّه عز وجل : خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا سورة الكهف آية 46 فحسبك بما في الكتاب والسنة من فضل الذكر ، وفقنا اللَّه وحبب إلينا طاعته وأعاننا عليها بفضله ورحمته ، آمين . وهذا وما كان مثله يوضح لك أن الكلام بالخير من ذكر اللَّه وتلاوة القرآن وأعمال البر أفضل من الصمت ، وكذلك القول بالحق كله والإصلاح بين الناس وما كان مثله ، وإنما الصمت المحمود الصمت عن الباطل . ذكر معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، في قوله : وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ سورة المؤمنون آية 3 ، قَالَ : عن الباطل ، وقال قتادة في قوله : وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا سورة الفرقان آية 72 ، قَالَ : لا يساعدون أهل الباطل على باطلهم ولا يمالئونهم ، وقال مجاهد : إذا أوذوا صفحوا . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ أُمِّ صَالِحٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَلَامُ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لَا لَهُ ، إِلَّا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ ، أَوْ ذِكْرُ اللَّهِ . قَالَ @ 22 : 21 @ ابْنُ خُنَيْسٍ : فَتَعَجَّبَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ سُفْيَانُ : مِمَّ تَعْجَبُونَ ؟ أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ سورة النساء آية 114 . وَقَالَ : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا سورة النبأ آية 38 " . قال أبو عمر : مما يبين لك أن الكلام بالخير والذكر أفضل من الصمت : أن فضائل الذكر الثابتة في الأحاديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يستحقها الصامت . رَوَى شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَصْبَحَ ، وَمِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَمْسَى ، لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّا مَنْ قَالَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ