← شجرة الإسناد
المتن · 692
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ جُنْدُبٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ @ 23 : 185 @ يَوْمَ أَضْحَى ، فَرَأَى قَوْمًا قَدْ ذَبَحُوا وَقَوْمًا لَمْ يَذْبَحُوا ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ صَلاتِنَا فَلْيُعِدْ ، وَمَنْ لَمْ يَذْ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ جُنْدُبٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ @ 23 : 185 @ يَوْمَ أَضْحَى ، فَرَأَى قَوْمًا قَدْ ذَبَحُوا وَقَوْمًا لَمْ يَذْبَحُوا ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ صَلاتِنَا فَلْيُعِدْ ، وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ فَلْيَذْبِحْ بِاسْمِ اللَّهِ " . وَذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَليِّ ، قَالَ : شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَأَنَّ نَاسًا ذَبَحُوا قَبْلَ الصَّلاةِ ، فَقَالَ : " مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَلْيُعِدْ ذَبِيحَتَهُ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ عَلى اسْمِ اللَّهِ " . قَالُوا : فَهَذِهِ الآثَارُ كُلُّهَا تَدُلُّ عَلَى اعْتِبَارِ الصَّلاةِ ، وَمُرَاعَاتِها دُونَ مَا سِوَاهَا وأما قوله في حديث مالك : لا أجد إلا جذعا ، فإن الجذع الذي أراد أبو بردة كان عناقا أو عتودا ، وقد بان ذلك في الأحاديث التي ذكرنا من غير رواية مالك ، وهو أمر مجتمع عَلَيْهِ عند أهل العلم ، أن الجذع المذكور في حديث أبي بردة هَذَا ، كان عناقا أو عتودا ، على ما جاء في حديث البراء ، وحديث جابر ، وأنس بْن مالك ، والعناق والعتود والجفرة لا تكون إلا من ولد المعز خاصة ، ولا تكون من ولد الضأن ، وهذا ما لا خلاف فيه بين أهل اللغة ، وفيها قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأبي بردة : " لا تجزيء عَنْ أحد بعدك " . وهو أمر مجتمع عَلَيْهِ عند العلماء ، أن الجذع من المعز لا تجزيء اليوم عَنْ أحد ، لأن أبا بريدة خص بذلك . قَالَ أهل اللغة : الجفر والجفرة والعريض والعتود هذه كلها لا يكون إلا في أولاد المعز خاصة ، وهي كلها أسماء تقع على الجدي @ 23 : 186 @ والجدي الذكر ، والأنثى عناق ، من أولاد المعز خاصة ، والجفرة منها ما كان يرضع ، وينال من الكلأ ، فيجتمع فيه الرعي واللبن ، واختلف في سن الجذع من الضأن ، فقيل : ابْن سبعة أشهر أو ثمانية ، وقيل ابْن عشرة ، وقيل : ما بين الستة أشهر إلى العشر أشهر ، وقيل : ما بين ثمانية أشهر إلى سنة ، وأول سن تقع من البهائم فهو جذع ، والسن الثانية إذا وقعت فهو ثني ، والسن الثالثة إذا وقعت فهو رباع ، فإذا استوت أسنانه فهو قارح من ذوات الحافر ، ومن الإبل بازل ، ومن الغنم ضالع ، قَالُوا : وأما أولاد الضأن : فهي الخروف ، والبذح والحمل ، ويقَالَ : رخل ، فإذا أتى عَلَيْهِ الحول فالذكر كبش ، والأنثى نعجة ، وضانية ، وإذا أتى على ولد المعز الحول ، فالذكر تيس ، والأنثى عنز ، والسخلة والبهمة ، يقَالَ : في أولادهما جميعا .