← شجرة الإسناد
المتن · 692
حدثنا أحمد بن فتح بن عبد الله قراءة مني عليه ، أن أبا الفضل جعفر بن محمد بن يزيد الجوهري حدثه إملاء عليهم بمصر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، قال : حدثنا محمد بن عبدان بن عبد الغفار بمكة ، قال : حدثنا أبو مروان يعني محمد بن عثمان ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : سمعت @ 24 : 269 @ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " ما من نبي مرض إلا خير بين الدنيا والآخرة " . قالت : ولما كان في مرضه الذي قبض فيه أخذته بحة شديدة ، فسمعته يقول : ( مع الذين أن…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حدثنا أحمد بن فتح بن عبد الله قراءة مني عليه ، أن أبا الفضل جعفر بن محمد بن يزيد الجوهري حدثه إملاء عليهم بمصر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، قال : حدثنا محمد بن عبدان بن عبد الغفار بمكة ، قال : حدثنا أبو مروان يعني محمد بن عثمان ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : سمعت @ 24 : 269 @ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " ما من نبي مرض إلا خير بين الدنيا والآخرة " . قالت : ولما كان في مرضه الذي قبض فيه أخذته بحة شديدة ، فسمعته يقول : ( مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) . فعلمت أنه خير . وحدثنا سعيد بن نصر ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، قال : حدثنا إبراهيم بن حمزة ، حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله سواء ، هذا تفسير قوله : وألحقني بالرفيق ، وقوله : اللهم الرفيق الأعلى وقد روي من وجوه أن الله عز وجل خيره بين الدنيا والآخرة ، فاختار الآخرة من حديث مالك وغيره ، وخير بين أن يؤتى مفاتيح خزائن الأرض أو ما عند الله ، فاختار ما عند الله ، والآثار في ذلك كثيرة صحاح ، وإنما ذكرنا في هذا الباب حديث عائشة فقط على حسب بلاغ مالك عنها ، وقد روى مالك في أن النبي صلى الله عليه وسلم " خيره الله بين الدنيا والآخرة ، فاختار ما عنده " ، خبرا متصلا ثابتا من غير حديث عائشة .