← شجرة الإسناد
المتن · 833
702 قَالَ الْخَطِيبُ وَأَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا صُهَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَكِيمٍ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَمُحَمَّدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " مَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ حَتَّى مَاتَ " . وَالْجَوَابُ : أَنَّ جَمِيعَ هَذِهِ الْ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
702 قَالَ الْخَطِيبُ وَأَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا صُهَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَكِيمٍ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَمُحَمَّدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " مَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ حَتَّى مَاتَ " . وَالْجَوَابُ : أَنَّ جَمِيعَ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الصَّرِيحَةِ ضِعَافٌ . أَمَّا الْأَرْبَعَةُ الْأَوَائِلُ ، فَرَاوِيهَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، وَاسْمُهُ عِيسَى بْنُ مَاهَانَ ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ ، كَانَ يَخْلِطُ . وَقَالَ . . يَحْيَى : وَكَانَ يُخْطِئُ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : لَيْسَ بِقَوِيٍّ فِي الْحَدِيثِ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : كَانَ يَهِمُ كَثِيرًا . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانُ : كَانَ يَنْفَرِدُ بِالْمَنَاكِيرِ عَنِ الْمَشَاهِيرِ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي حُصَيْنٍ ، فَيَرْوِيهِ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، قَالَ يَحْيَى : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ : كَانَ كَثِيرُ الْخَطَأِ فِي الْحَدِيثِ ، وَرَوَى أَحَادِيثَ مُنْكَرَةً ، ثُمَّ إِنَّ الرَّاوِي عَنْهُ عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : لَا يَحِلُّ الِاحْتِجَاجُ بِهِ . وَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ ، فَقَالَ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيُّ ، وَيُونُسُ : كَانَ عَمْرُو يَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيُّ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . وَأَمَّا حَدِيثُ دِينَارٍ ، فَإِيرَادُ الْخَطِيبُ لَهُ مُحْتَجًّا بِهِ مَعَ السُّكُوتِ عَنِ الْقَدْحِ فِيهِ وَقَاحَةٌ عِنْدَ عُلَمَاءِ النَّقْلِ ، وَعَصَبِيَّةٌ بَارِدَةٌ ، وَقِلَّةُ دِينٍ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ بَاطِلٌ . قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ : دِينَارُ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ أَشْيَاءَ مَوْضُوعَةً ، لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ ، لَا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ فِيهِ ، فَوَاعَجَبًا لِلْخَطِيبِ ، أَمَا سَمِعَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ " . وَهَلْ مِثْلُهُ إِلَّا كَمِثْلِ مَنْ أَنْفَقَ بَهْرَجًا وَدَلَّسَهُ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْرِفُونَ الْكَذِبَ مِنَ الصَّحِيحِ . فَإِذَا أَوْرَدَ الْحَدِيثَ مُحَدِّثٌ حَافِظٌ ، وَقَعَ فِي النُّفُوسِ أَنَّهُ مَا احْتَجَّ بِهِ إِلَّا وَهُوَ صَحِيحٌ ، وَلَكِنَّ عَصَبِيَّتَهُ مَعْرُوفَةٌ . وَمَنْ نَظَرَ مِنْ عُلَمَاءِ النَّقْلِ فِي كِتَابِهِ الَّذِي صَنَّفَهُ فِي الْقُنُوتِ ، وَكِتَابِهِ الَّذِي صَنَّفَهُ فِي الْجَهْرِ ، وَمَسْأَلَةِ الْغَيْمِ ، وَاحْتِجَاجِهِ بِالْأَحَادِيثِ الَّتِي يَعْلَمُ وَهَاءَهَا عَلِمَ فَرْطَ عَصَبِيَّتُهُ . وَقَدْ رَوَى فِي كِتَابِ الْقُنُوتِ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْعَوَّامِ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَالِكٍ - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، قَنَتَا ، أَتَرَى هَذَا يَثْبُتُ بِرَجُلٍ مَجْهُولٍ ؟ وَرَوَى مِنْ طَرِيقِ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ ، وَجَابِرٌ كَذَّابٌ . وَرَوَى عَنْ عَلِيٍّ مِنْ طَرِيقٍ فِطْرٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ ، وَقَالَ يَحْيَى : كَانَ عُمَرُ يَكْذِبُ . وَمِنْ طَرِيقِ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو ، وَكَانُوا لَا يَعْبَئُونَ بِحَدِيثِهِ . وَالْبَهَارِجُ لَا تُخْفَى عَلَى النُّقَّادِ . وَأَمَّا حَدِيثُ السُّدِّيُّ ، فَفِيهِ مَجَاهِيلُ ، ثُمَّ جَمِيعُ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ مَحْمُولَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكَ الدُّعَاءَ عِنْدَ النَّوَازِلِ ، وَالْكَلَامُ فِي غَيْرِ النَّوَازِلِ