← شجرة الإسناد
المتن · 2
1765 1764 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : نا آدَمُ ، قَالَ : نا شَيْبَانُ ، قَالَ : نا قَتَادَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الَّتِي فَوْقَكُمْ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّهَا الرَّقِيعُ : سَقْفٌ مَحْفُوظٌ ، وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ ، هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
1765 1764 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : نا آدَمُ ، قَالَ : نا شَيْبَانُ ، قَالَ : نا قَتَادَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الَّتِي فَوْقَكُمْ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّهَا الرَّقِيعُ : سَقْفٌ مَحْفُوظٌ ، وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ ، هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ ، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ السَّمَاءِ الأُخْرَى مِثْلُ ذَلِكَ ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ ، وَغِلَظُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الَّتِي تَحْتَكُمْ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّهَا الأَرْضُ ، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الأَرْضِ الَّتِي تَحْتَهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ ، وَغِلَظُ كُلِّ أَرْضٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّكُمْ دَلَّيْتُمْ أَحَدَكُمْ بِحَبْلٍ إِلَى الأَرْضِ السَّابِعَةِ لَهَبَطَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ سورة الحديد آية 3 "
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحافظ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ ، ثنا شَيْبَانُ ، ثنا قَتَادَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الَّتِي فَوْقَكُمْ ؟ " فَقَالُوا : اللَّهُ @ 2 : 288 @ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " فَإِنَّهَا الرَّفِيعُ : سَقْفٌ مَحْفُوظٌ ، وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ . هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا مَسِيرَةَ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ السَّمَاءِ الأُخْرَى مِثْلُ ذَلِكَ " . حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ، وَغِلَظُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ " . ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الَّتِي تَحْتَكُمْ ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " فَإِنَّهَا الأَرْضُ وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الأَرْضِ الَّتِي تَحْتَهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ " . حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ وَغِلَظُ كُلُّ أَرْضٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ " ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , لَوْ أَنَّكُمْ دَلَّيْتُمْ أَحَدَكُمْ بِحَبْلٍ إِلَى الأَرْضِ السَّابِعَةِ لَهَبَطَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ سورة الحديد آية 3 ، قُلْتُ : هَذِهِ الرِّوَايَةُ فِي مَسِيرَةِ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ اشْتَهَرَتْ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ ، وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , مِنْ قَوْلِهِ مِثْلَهَا ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَخْتَلِفَ ذَلِكَ بِاخْتِلافِ قُوَّةِ @ 1 : 289 @ السَّيْرِ وَضَعْفِهِ ، وَخِفَّتِهِ وَثِقَلِهِ ، فَيَكُونُ بِسَيْرِ الْقَوِيِّ أَقَلُّ ، وَبِسَيْرِ الضَّعِيفِ أَكْثَرُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَالَّذِي رُوِيَ فِي آخِرِ هَذَا الْحَدِيثِ إِشَارَةٌ إِلَى نَفْيِ الْمَكَانِ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَأَنَّ الْعَبْدَ أَيْنَمَا كَانَ فَهُوَ فِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى سَوَاءٌ ، وَأَنَّهُ الظَّاهِرُ ، فَيَصِحُّ إِدْرَاكُهُ بِالأَدِلَّةِ ؛ الْبَاطِنُ ، فَلا يَصِحُّ إِدْرَاكُهُ بِالْكَوْنِ فِي مَكَانٍ . وَاسْتَدَلَّ بَعْضُ أَصْحَابِنَا فِي نَفْيِ الْمَكَانِ عَنْهُ بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ " . وَإِذَا لَمْ يَكُنْ فَوْقَهُ شَيْءٌ وَلا دُونَهُ شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ فِي مَكَانٍ . وَفِي رِوَايَةِ الْحَسَنِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ انْقِطَاعٌ ، وَلا ثَبَتَ سَمَاعُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُنْقَطِعًا , عَنْ أَبِي ذَرٍّ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا
#3
إسناد واحد
109 أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ طَرِيقِ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ ، نا شَيْبَانُ ، نا قَتَادَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الَّتِي فَوْقَكُمْ ؟ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّهَا الرَّقِيعُ سَقْفٌ مَحْفُوظٌ ، وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ ، هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ السَّمَاءِ الأُخْرَى مِثْلُ ذَلِكَ . حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَغِلَظُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ . ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مَسِيرُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ " ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الَّتِي تَحْتَكُمْ ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّهَا الأَرْضُ وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الأَرْضِ الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرْضِينَ وَغِلَظُ كُلِّ أَرْضٍ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ . ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّكُمْ دَلَّيْتُمْ أَحَدَكُمْ بِحَبْلٍ إِلَى الأَرْضِ السَّابِعَةِ لَهَبَطَ عَلَى اللَّهِ " . ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ سورة الحديد آية 3 . رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، وَهُوَ فِي جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ ، لَكِنَّ الْحَسَنَ مُدَلِّسٌ ، وَالْمَتْنُ مُنْكَرٌ ، لا أَعْرِفُ وَجْهَهَ ، وَقَوْلُهُ " لَهَبَطَ عَلَى اللَّهِ " . يُرِيدُ مَعْنَى الْبَاطِنِ . أَلا تَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ كَيْفَ تَلا ذَلِكَ ، وَذَلِكَ مُطَابِقٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَهُوَ مَعَكُمْ سورة الحديد آية 4 أَيْ بِالْعِلْمِ ، وَفِيهِ تَبَايَنُ الأَرْضِينَ بِأَبْعَدِ مَسَافَةٍ ، وَهَذَا لا يُعْقَلُ ، وَلَهُ نَظِيرٌ وَهُوَ
#4
إسناد واحد
64 أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، @ 1 : 57 @ قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الَّتِي فَوْقَكُمْ ؟ " ، فَقَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّهَا الرَّقِيعُ سَقْفٌ مَحْفُوظٌ وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ ، هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا ؟ " , قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا مَسِيرَةَ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ السَّمَاءِ الْأَخُرَى مِثْلُ ذَلِكَ " ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ، وَغِلَظُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ " ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ ؟ " , قَالُوا ، اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشَ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مَسِيرَةُ خُمْسِ مِائَةِ عَامٍ " ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الَّتِي تَحْتَكُمْ ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّهَا الْأَرْضُ ، وَبْيَنَهَا وَبَيْنَ الْأَرْضِ الَّتِي تَحْتَهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ " ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرْضِينَ ، " وَغِلَظُ كُلِّ أَرْضٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ " ، ثُمَّ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّكُمْ دَلَّيْتُمْ أَحَدَكُمْ بِحَبْلٍ إِلَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ لَهَبَطَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " , ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ سورة الحديد آية 3 . هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ ، وَلَهُ عِلَّةٌ تَخْفَى عَلَى مَنْ لَمْ يَتَبَحَّرْ ، فَمَنْ تَأَمَّلَ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَاعْتَبَرَ أَقْوَالَ رُوَاتِهِ ، يَحْكُمُ عَلَيْهِ بِالصِّحَّةِ لِأَمَانَتِهِمْ وَعَدَالَتِهِمْ ، وَالْعِلَّةُ فِيهِ إِرْسَالُ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ شَيْئًا ، وَلَا يَعْلَمُ بِإِرْسَالِ الْحَسَنِ إِلَّا الْمُتَبَحِّرُونَ . قَالَ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : قَالَ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ : سَمِعَ الْحَسَنُ مِنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَابْنِ مُغَفِّلٍ ، وَعَمْرِو بْنِ تَغْلَبَ ، وَلَمْ يَصِحَّ لَهُ السَّمَاعُ مِنْ جُنْدَبٍ ، وَلَا مِنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، وَلَا مِنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَلَا مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَقَالَ أَيُّوبُ : لَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَقَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ لِيُونُسَ : أَسَمِعَ الْحَسَنُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَا حَرْفًا . وَقَالَ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " . وَقَالَ نُعَيْمٌ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُسَاوِرٍ الوَرَّاقِ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ : @ 1 : 58 @ عَمَّنْ تُحَدِّثُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ ؟ قَالَ : عَنْ كِتَابٍ عِنْدَنَا ، سَمِعْتُهُ مِنْ رَجُلٍ