← شجرة الإسناد
المتن · 338
7558 حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثنا سَلَمَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي السَّائِبِ مَوْلَى عَائِشَةَ بِنْتِ عُثْمَانَ , أَنَّ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ , كَانَ شَهِدَ أُحُدًا ، قَالَ : @ 6 : 241 @ " شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أُحُدًا أَنَا ، وَأَخٌ لِي ، فَ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
7558 حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثنا سَلَمَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي السَّائِبِ مَوْلَى عَائِشَةَ بِنْتِ عُثْمَانَ , أَنَّ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ , كَانَ شَهِدَ أُحُدًا ، قَالَ : @ 6 : 241 @ " شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أُحُدًا أَنَا ، وَأَخٌ لِي ، فَرَجَعْنَا جَرِيحَيْنِ ، فَلَمَّا أَذَّنَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِالْخُرُوجِ فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ ، قُلْتُ لأَخِي ، أَوْ قَالَ لِي : أَتَفُوتُنَا غَزْوَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَاللَّهِ مَا لَنَا مِنْ دَابَّةٍ نَرْكَبُهَا , وَمَا مِنَّا إِلا جَرِيحٌ ثَقِيلٌ ، فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُنْتُ أَيْسَرَ جُرْحًا مِنْهُ ، فَكُنْتُ إِذَا غُلِبَ حَمَلْتُهُ عُقْبَةً , وَمَشَى عُقْبَةً ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَا انْتَهَى إِلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , حَتَّى انْتَهَى إِلَى حَمْرَاءِ الأَسَدِ ، وَهِيَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَمْيَالٍ ، فَأَقَامَ بِهَا ثَلاثًا ، الاثنينَ ، وَالثُّلاثَاءَ ، وَالأَرْبِعَاءَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ "
#2 إسناد واحد
330 فَحَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي السَّائِبِ مَوْلَى عَائِشَةَ بِنْتِ عُثْمَانَ ، أَنَّ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ، كَانَ شَهِدَ أُحُدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، قَالَ : " شَهِدْتُ أُحُدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَخٌ لِي ، فَرَجَعْنَا جَرِيحَيْنِ ، فَلَمَّا أَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ بِالْخُرُوجِ فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ ، قُلْتُ لأَخِي ، أَوْ قَالَ لِي : أَتَفُوتُنَا غَزْوَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ وَاللَّهِ مَا لَنَا مِنْ دَابَّةٍ نَرْكَبُهَا ، وَمَا مِنَّا إِلا جَرِيحٌ ثَقِيلٌ ، فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُنْتُ أَيْسَرَ جِرَاحًا مِنْهُ ، فَكَانَ إِذَا غُلِبَ حَمَلْتُهُ عَقَبَةً ، وَمَشَى عَقَبَةً ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَا انْتَهَى إِلَى حَمْرَاءِ الأَسَدِ ، وَهِيَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَمْيَالٍ ، فَأَقَامَ بِهَا ثَلاثًا ، الاثْنَيْنَ وَالثُّلاثَاءَ وَالأَرْبَعَاءُ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ . فَكَانَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي ذَلِكَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ سورة آل عمران آية 172 أَيِ : الْجِرَاحُ . وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى حَمْرَاءِ الأَسَدِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الْجِرَاحِ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ سورة آل عمران آية 172 "
#3 إسناد واحد
3275 أخبرنا أبو جعفر ، بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبي السائب مولى عائشة بنت عثمان ، " أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من بني عبد الأشهل ، قال : شهدت أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأخ لي فرجعنا جريحين . فلما أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج في طلب العدو قلت لأخي أو قال لي : تفوتنا غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ! والله ما لنا من دابة نركبها ، وما منا إلا جريح ، فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أيسر جراحة منه ، فكان إذا غلب حملته عقبة ومشى عقبة ، حتى إذا انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إلى حمراء الأسد ، وهي من المدينة على ثمانية أميال ، فأقام بها ثلاثة : الاثنين ، والثلاثاء والأربعاء ، ثم رجع إلى المدينة " . أخرجاه أيضا @ 14621 [ 6493 ] د ع : سعيد بن جشم عن رجل من الأنصار . 3276 روى سعيد بن عامر ، عن رجل قد سماه أحسبه ، قال : سعيد بن جشم ، عن رجل من الأنصار ، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين وقعوا إلى الشام ، قال : وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة مضت منها الجلود ، وذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب . فقلنا : كأن هذا منك وداع ، فما تعهد إلينا ؟ فقال : " اتقوا الله ، واتبعوا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهادية المهدية ، عضوا عليها بالنواجذ ، واسمعوا لهم وأطيعوا ، فإن كل بدعة ضلالة " . أخرجاه أيضا . @ 14622
#4 إسناد واحد
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ السَّائِبِ مَوْلَى عَائِشَةَ بِنْتِ عُثْمَانَ ، أَنَّ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ , قَالَ : " شَهِدْتُ أُحُدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَخٌ لِي ، فَرَجَعْنَا جَرِيحَيْنِ ، فَلَمَّا أَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْخُرُوجِ فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ ، فَقُلْتُ لأَخِي , وَقَالَ لِي : أَتَفُوتُنَا غَزْوَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَاللَّهِ مَا لَنَا مِنْ دَابَّةٍ نَرْكَبُهَا ، وَمَا مِنَّا إِلا جَرِيحٌ ، فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُنْتُ أَيْسَرَ جُرْحًا مِنْهُ ، فَكَانَ إِذَا غُلِبَ حَمَلْتُهُ عُقْبَةً وَمَشَى عُقْبَةً ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَا انْتَهَى إِلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى حَمْرَاءِ الأَسَدِ ، وَهِيَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَمْيَالٍ ، فَأَقَامَ بِهَا ثَلاثًا : الإِثْنَيْنَ وَالثُّلاثَاءَ وَالأَرْبِعَاءَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ "