← شجرة الإسناد
المتن · 732
395 أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبَّاسُ ، قَالَ : لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفَا ، فَصَعِدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ نَادَى : " يَا صَاحِبَاهُ " ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ مِنْ بَيْنِ رَجُلٍ يَجِيءُ ، وَرَجُلٍ يَبْعَثُ رَسُولَهُ ، فَقَالَ : @ 1 : 408 @ " يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
395 أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبَّاسُ ، قَالَ : لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفَا ، فَصَعِدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ نَادَى : " يَا صَاحِبَاهُ " ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ مِنْ بَيْنِ رَجُلٍ يَجِيءُ ، وَرَجُلٍ يَبْعَثُ رَسُولَهُ ، فَقَالَ : @ 1 : 408 @ " يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي لُؤَيٍّ ، لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا يَسْفَحُ هَذَا الْجَبَلَ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ صَدَّقْتُمُونِي ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ ، قَالَ : " فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ " ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ مَا دَعَوْتَنَا إِلا لِهَذَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ سورة المسد آية 1 @ 1 : 409 @ سورة الإِخْلاصِ 946 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَوْلُهُ تَعَالَى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 إِلَى آخِرِ السورة . قَالَ قَتَادَةٌ ، وَالضَّحَّاكُ ، وَمُقَاتِلٌ : جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : صِفْ لَنَا رَبَّكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ نَعْتَهُ فِي التَّوْرَاةِ ، فَأَخْبِرْنَا مِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ ؟ وَمِنْ أَيِّ جِنْسٍ هُوَ ؟ ذَهَبٌ هُوَ أَمْ مِنْ نُحَاسٍ أَمْ مِنْ فِضَّةٍ ؟ وَهَلْ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ ؟ وَمِمَّنْ وَرِثَ الدُّنْيَا وَمَنْ يُورِثُهَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذِهِ السورة ، وَهِيَ نِسْبَةُ اللَّهِ خَاصَّةً .