← شجرة الإسناد
المتن · 628
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ هِلالٍ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ ، ثنا أَبِي ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَابِقٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…
◈ المدار: ربيعة بن فروخ · ×2
طريقان
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ هِلالٍ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ ، ثنا أَبِي ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَابِقٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " فِيمَا أَعْطَى اللَّهُ تَعَالَى مُوسَى فِي الأَلْوَاحِ الأُوَلِ ، فِي أَوَّلِ مَا كَتَبَ عَشَرَةَ أَبْوَابٍ : يَا مُوسَى ، لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا ، فَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَتَلْفَحَنَّ وُجُوهَ الْمُشْرِكِينَ النَّارُ ، وَاشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ أَقِكَ الْمَتَالِفَ وَأُنْسِئْ لَكَ فِي عُمُرِكَ ، @ 3 : 266 @ وَأَحْيِكَ حَيَاةً طَيِّبَةً ، وَأَقْلِبْكَ إِلَى خَيْرٍ مِنْهَا ، وَلا تَقْتُلِ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمْتُ إِلا بِالْحَقِّ ، فَتَضِيقَ عَلَيْكَ الأَرْضُ بِرَحَبِهَا وَالسَّمَاءُ بِأَقْطَارِهَا ، وَتَبُوءَ بِسَخَطِي فِي النَّارِ ، وَلا تَحْلِفْ بِاسْمِي كَاذِبًا ، وَلا آثِمًا ، فَإِنِّي لا أُطَهِّرُ وَلا أُزَكِّي مَنْ لَمْ يُنَزِّهْنِي ، وَلَمْ يُعَظِّمْ أَسْمَائِي ، وَلا تَحْسُدِ النَّاسَ عَلَى مَا أَعْطَيْتُهُمْ مِنْ فَضْلِي ، وَلا تَنْفَسْ عَلَيْهِمْ نِعْمَتِي وَرِزْقِي ، فَإِنَّ الْحَاسِدَ عَدُوٌّ لِنِعْمَتِي رَادٌّ لِقَضَائِي ، سَاخِطٌ لِقِسْمَتِي الَّتِي أَقْسِمُ بَيْنَ عِبَادِي ، وَمَنْ يَكُنْ كَذَلِكَ فَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ مِنِّي ، وَلا تَشْهَدْ بِمَا لَمْ يَعِ سَمْعُكَ ، وَيَحْفَظْ عَقْلُكَ ، وَيَعْقِدْ عَلَيْهِ قَلْبُكَ ، فَإِنِّي وَاقِفٌ أَهْلَ الشَّهَادَاتِ عَلَى شَهَادَاتِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ سَائِلُهُمْ عَنْهَا سُؤَالا حَثِيثًا ، وَلا تَزْنِ ، وَلا تَسْرِقْ ، وَلا تَزْنِ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ فَأَحْجُبَ عَنْكَ وَجْهِي ، وَتُغْلَقَ عَنْكَ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَأَحْبِبْ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، وَلا تَذْبَحْ لِغَيْرِي ، فَإِنِّي لا أَقْبَلُ مِنَ الْقُرْبَانِ إِلا مَا ذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمِي ، وَكَانَ خَالِصًا لِوَجْهِي ، وَتَفَرَّغْ لِي يَوْمَ السَّبْتِ ، وَفَرِّغْ لِي آنِيَتَكَ وَجَمِيعَ أَهْلِ بَيْتِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ يَوْمَ السَّبْتِ لَهُمْ عِيدًا ، وَاخْتَارَ لَنَا الْجُمُعَةَ فَجَعَلَهَا لَنَا عِيدًا " ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي جَعْفَرٍ ، وَحَدِيثِ رَبِيعَةَ ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو علي المقرئ ـ في كتابه ـ ، أَنَا أَبُو نعيم الحافظ ، أَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مخلد ، حدثني أَحْمَد بْن هلال التستري ، نا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي العوام ، ثنا أَبِي ، نا يَحْيَى بْن سابق المدني ، عن خيثمة بْن خليفة بْن خيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجعفي ، عن ربيعة بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ ، عن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن علي بْن الحسين ، عن جابر بْن عَبْدِ اللَّهِ ، قال : سَمِعَت رَسُول اللَّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : " فيما أعطى الله موسى في الألواح الأول في أول ما كتب عشرة أَبُواب : يا موسى لا تشرك بي شيئا , فقد حق القول مني لتلفحن وجوه المشركين النار , واشكر لي ولوالديك أَقِك المتالف , وأنسئ لك في عمرك , وأحييك حياة طيبة , وأقلبك إلى خير منها , ولا تقتل النفس التي حرمت إلا بالحق , فتضيق عليك الأرض برحبها , والسماء بأقطارها وتبوء بسخطي في النار , ولا تحلف باسمي كاذبا ولا آثما , فإني لا أطهر ولا أزكي من لم ينزهني ولم يعظم أسمائي , ولا تحسد الناس على ما أعطيتهم من فضلي , ولا تنفس عليهم نعمتي ورزقي , فإن الحاسد عدو لنعمتي , رادّ لقضائي , ساخط لقسمي التي أقسم بين عبادي , ومن يكن كذلك فلست منه وليس مني , ولا تشهد بما لم يع سَمعك ويحفظ عقلك وتعقد عليه قلبك , فإني واقف أهل الشهادات على شهاداتهم يوم القيامة , ثم سائلهم عنها سؤالا حثيثا , ولا تسرق ولا تزن بحليلة جارك , فأحجب عنك وجهي , وتغلق عنك أَبُواب السماء , وأحب للناس ما تحب لنفسك , ولا تذبح لغيري , فإني لا أقبل من القربان إلا ما ذكر عليه اسمي , وكان خالصا لوجهي , وتفرغ لي يوم السبت , وفرّغ لي آنيتك وجميع أهل بيتك ، فقال رَسُول اللَّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ : إن الله جعل السبت لهم عيدا , واختار لنا الجمعة فجعلها لنا عيدا " . قال أَبُو نعيم : غريب من حديث أَبِي جَعْفَر , وحديث ربيعة لم نكتبه إلا بهذا الإسناد من هذا الوجه .