← شجرة الإسناد
المتن · 629
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَسْلَمَ وَأَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُُ بْنُ أَحْمَدَ الجِرْجَانِيُّ ، فِي آخَرِين ، قَالُوا : ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، قَالَ : ثنا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلا بِثَلاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَازِبٍ : مُرِ الْبَرَاءَ ف…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَسْلَمَ وَأَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُُ بْنُ أَحْمَدَ الجِرْجَانِيُّ ، فِي آخَرِين ، قَالُوا : ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، قَالَ : ثنا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلا بِثَلاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَازِبٍ : مُرِ الْبَرَاءَ فَلْيَحْمِلِ الرَّحْلَ إِلَى مَنْزِلِي ، فَقَالَ : لا ، حَتَّى تُحَدِّثَنِي كَيْفَ صَنَعْتَ حَيْثُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : خَرَجْنَا فَأَدْلَجْنَا ، @ 1 : 330 @ وَأَحْثَثْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا حَتَّى أَظْهَرْنَا ، فَقَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ فَضَرَبْتُ بِبَصَرِي هَلْ أَرَى ظِلا نَأْوِي إِلَيْهِ ، فَإِذَا أَنَا بِصَخْرَةٍ فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا ، فَإِذَا فِيهَا ظِلٌّ ، فَسَوَّيْتُهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَرَشْتُ لَهُ فَرْوَةً ، وَقُلْتُ : اضْطَجِعْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَاضْطَجَعَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ أَنْظُرُ هَلْ أَرَى أَحَدًا مِنَ الطَّلَبِ ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلامُ ؟ قَالَ : لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَسَمَّاهُ فَعَرَفْتُهُ ، ثُمَّ أَدْلَجْنَا وَالْقَوْمُ يَطْلُبُونَنَا ، فَلَمْ يُدْرِكْنَا مِنْهُمْ إِلا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ عَلَى فَرَسٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا . فَقَالَ : " لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا " . حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَّا بَكَيْتُ ، فَقَالَ لِي : لِمَ تَبْكِي ؟ فَقُلْتُ : أَمَا وَاللَّهِ مَا أَبْكِي عَلَى نَفْسِي ، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَيْكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَبْكِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ " . فَسَاخَتْ فَرَسُهُ فِي الأَرْضِ إِلَى بَطْنِهَا فِي أَرْضٍ صَلْدٍ ، فَوَثَبَ عَنْهَا ، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا عَمَلُكَ ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُنَجِّيَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ ، فَوَاللَّهِ لأُعَمِّيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِي مِنَ الطَّلَبِ . فَدَعَا اللَّهَ ، فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَتَلَقَّانَا النَّاسُ يَقُولُونَ : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَنَازَعَتِ الْقَوْمُ أَيُّهُمْ نَنْزِلُ عَلَيْهِ ؟ " فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَنِي النَّجَّارِ ، قَالَ الْبَرَاءُ : وَلَمْ يَقْدَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَرَأَ قُرْآنًا مِنَ الْمُفَصَّلِ "