← شجرة الإسناد
المتن · 629
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ @ 1 : 521 @ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سبرةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَلْزَمُ بَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ وَفِي السَّفَرِ ، فَرَأَيْنَا لَيْلَةَ نَحْنُ بِتَبُوكَ قَدْ بُلِينَا بِحَاجَةٍ وَرَجَعْنَا إِلَى مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ @ 1 : 521 @ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سبرةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَلْزَمُ بَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ وَفِي السَّفَرِ ، فَرَأَيْنَا لَيْلَةَ نَحْنُ بِتَبُوكَ قَدْ بُلِينَا بِحَاجَةٍ وَرَجَعْنَا إِلَى مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ بَعَثَنِي وَمَنْ عِنْدَهُ مِنْ أَضْيَافِهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ قُبَّتَهُ وَمَعَهُ زَوْجَتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ ، فَلَمَّا طَلَعْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ : أَيْنَ كُنْتَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَطَلَعَ جِعَالُ بْنُ سُرَاقَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ ، فَكُنَّا ثَلاثَةً ، كُلُّنَا جِيَاعٌ ، إِنَّمَا نَعِيشُ بِبَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَلَبَ شَيْئًا نَأْكُلُهُ ، فَلَمْ يَجِدْ ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا ، فَنَادَى بِلالا : يَا بِلالُ ، هَلْ مِنْ عَشَاءٍ لِهَؤُلاءِ النَّفَرِ ؟ قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَفَضْنَا جُرُبَنَا وَحِمْيَتَنَا . قَالَ : انْظُرْ عَسَى أَنْ تَجِدَ شَيْئًا . فَأَخَذَ الْجُرُبَ يَنْفُضُهَا جِرَابًا جِرَابًا ، حَتَّى رَأَيْتُ فِي يَدِهِ سَبْعَ تَمَرَاتٍ ، ثُمَّ " دَعَا بِصَحْفَةٍ فَوَضَعَ التَّمْرَ فِيهَا ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى التَّمَرَاتِ ، فَسَمَّى اللَّهَ ، فَقَالَ : كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ ، فَأَكَلْنَا فَأَحْصَيْتُ أَرْبَعًا وَخَمْسِينَ تَمْرَةً أَعُدَّهَا عَدًّا وَنَوَاهَا فِي يَدِي الأُخْرَى وَصَاحِبَايَ يَصْنَعَانِ مِثْلَ مَا أَصْنَعُ ، فَشَبِعْنَا ، فَأَكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا خَمْسِينَ ، ثُمَّ إِذَا رَفَعْنَا أَيْدِيَنَا ، إِذَا التَّمَرَاتُ السَّبْعُ كَمَا هِيَ ، فَقَالَ : يَا بِلالُ ، ارْفَعْهَا ، فَإِنَّهُ لا يَأْكُلُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلا نَهِلَ مِنْهَا شِبَعًا . قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ حَوْلَ قُبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَامَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ يُصَلِّي ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ قَامَ وَرَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَأَذَّنَ بِلالٌ وَأَقَامَ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى فِنَاءِ قُبَّتِهِ فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ لَكُمْ فِي الْغَدَاءِ ؟ قَالَ الْعِرْبَاضُ : فَجَعَلْتُ أَقُولُ فِي نَفْسِي : أَيُّ غَدَاءٍ ؟ فَدَعَا بِلالا بِالتَّمَرَاتِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمْ فِي الصَّحْفَةِ ، @ 1 : 522 @ ثُمَّ قَالَ : كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ ، فَأَكَلْنَا وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ حَتَّى شَبِعْنَا ، وَإِنَّا لَعَشَرَةٌ ، ثُمَّ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ مِنْهَا شِبَعًا وَإِذَا التَّمَرَاتُ كَمَا هِيَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْلا أَنِّي أَسْتَحِي مِنْ رَبِّي ، لأَكَلْنَا مِنْ هَذِهِ التَّمَرَاتِ حَتَّى نَرِدَ الْمَدِينَةَ مِنْ آخِرِنَا . فَطَلَعَ عَلَيْهِمْ غُلامٌ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّمَرَاتِ بِيَدِهِ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ ، فَوَلَّى الْغُلامُ يَلُوكُهُنَّ "
#2 إسناد واحد
16193 أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيْوِيَةَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَيَّةَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ ، ثنا مُحَمَّد بْن عمر ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَلْزَمُ بَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، فَرَأَيْتُنَا لَيْلَةً وَنَحْنُ بِتَبُوكَ ، وَذَهَبْنَا لِحَاجَةٍ ، فَرَجَعْنَا إِلَى مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ تَعَشَّى وَمَنْ عِنْدَهُ مِنْ أَضْيَافِهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ فِي قُبَّتِهِ ، وَمَعَهُ زَوْجَتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ ، فَلَمَّا طَلَعْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " أَيْنَ كُنْتَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ ، فَطَلَعَ جِعَالُ بْنُ سُرَاقَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ ، فَكُنَّا ثَلَاثَةً كُلُّنَا جَائِعٌ إِنَّمَا نَعِيشُ بِبَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ فَطَلَبَ شَيْئًا نَأْكُلُهُ فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا ، فَنَادَى بِلَالا : " يَا بِلَالُ هَلْ مِنْ عَشَاءٍ لِهَؤُلَاءِ النَّفَرِ ؟ " ، قَالَ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ نَفَضْنَا جُرُبَنَا وَحَمِيتَنَا . قَالَ : " انْظُرْ عَسَى أَنْ تَجِدَ شَيْئًا " ، فَأَخَذَ الْجُرُبَ يَنْفُضُهَا جِرَابًا جِرَابًا فَتَقَعُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ سَبْعَ تَمَرَاتٍ ، ثُمَّ دَعَا بِصَحْفَةٍ ، فَوَضَعَ فِيهَا التَّمْرَ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى التَّمَرَاتِ ، وَسَمَّى اللَّهَ ، وَقَالَ : " كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ " ، فَأَكَلْنَا ، فَأَحْصَيْتُ أَرْبَعَةً وَخَمْسِينَ تَمْرَةً أَكَلْتُهَا ، أَعُدُّهَا وَنَوَاهَا فِي يَدِي الأُخْرَى ، وَصَاحِبَايَ يَصْنَعَانِ مَا أَصْنَعُ ، وَشَبِعْنَا وَأَكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خَمْسِينَ تَمْرَةً ، وَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا فَإِذَا التَّمَرَاتُ السَّبْعُ كَمَا هِيَ ، فَقَالَ : " يَا بِلَالُ ارْفَعْهَا فِي جِرَابِكَ ، فَإِنَّهُ لَا يَأْكُلُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا نَهِلَ شِبَعًا " ، قَالَ : فَبِتْنَا حَوْلَ قُبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَامَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ يُصَلِّي ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَأَذَّنَ بِلَالٌ ، وَأَقَامَ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى فِنَاءِ قُبَّتِهِ ، فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ، فَقَرَأَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَشَرَةً ، فَقَالَ : " هَلْ لَكُمْ فِي الْغَدَاءِ " ، قَالَ عِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ : فَجَعَلْتُ أَقُولُ فِي نَفْسِي أَيُّ غَدَاءٍ ، فَدَعَا بِلَالٌ بِالتَّمَرَاتِ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فِي الصَّحْفَةِ ، ثُمَّ قَالَ : " كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ " ، فَأَكَلْنَا ، وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ حَتَّى شَبِعْنَا وَإِنَّا لَعَشَرَةٌ ، ثُمَّ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ مِنْهَا شِبَعًا وَإِذَا التَّمَرَاتُ كَمَا هِيَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْلَا أَنِّي أَسْتَحِي مِنْ رَبِّي لَأَكَلْنَا مِنْ هَذِهِ التَّمَرَاتِ حَتَّى نَرِدَ الْمَدِينَةَ مِنْ آخِرِنَا " ، فَطَلَعَ غُلَيْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّمَرَاتَ بِيَدِهِ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ فَوَلَّى الْغُلَامُ يَلُوكُهُنَّ