← شجرة الإسناد
المتن · 681
أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ المَوْصِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مِقْسَمٍ أَبِي الْقَاسِمِ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْن…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ المَوْصِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مِقْسَمٍ أَبِي الْقَاسِمِ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ كَانَ إِذَا سَمِعَ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ عَنْ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ ، وَمَا يُكْثِرُونَ فِيهِ ، يَقُولُ : " أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِتَزْوِيجِهِ إِيَّاهَا إِنِّي كُنْتُ لَهُ تِرْبًا ، وَكُنْتُ لَهُ إِلْفًا وَخِدْنًا ، وَإِنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْحَزْوَرَةِ أَجَزْنَا عَلَى أُخْتِ خَدِيجَةَ ، وَهِيَ جَالِسَةٌ عَلَى أُدُمٍ تَبِيعُهَا ، فَنَادَتْنِي ، فَانْصَرَفْتُ إِلَيْهَا ، وَوَقَفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَمَا لِصَاحِبِكَ هَذَا مِنْ حَاجَةٍ فِي تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ ؟ قَالَ عَمَّارٌ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : بَلَى ، لَعَمْرِي ، فَذَكَرْتُ لَهَا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتِ : اغْدُوَا عَلَيْنَا إِذَا أَصْبَحْنَا ، فَغَدَوْنَا عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَوَجَدْنَاهُمْ قَدْ ذَبَحُوا بَقَرَةً ، وَأَلْبَسُوا أَبَا خَدِيجَةَ حُلَّةً ، وَصُفِّرَتْ لِحْيَتُهُ ، وَكَلَّمَتْ أَخَاهَا ، فَكَلَّمَ أَبَاهُ وَقَدْ سُقِيَ خَمْرًا ، فَذَكَرَ لَهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَكَانَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ فَزَوَّجَهُ خَدِيجَةَ ، وَصَنَعُوا مِنَ الْبَقَرَةِ طَعَامًا ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ، وَنَامَ أَبُوهَا ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ضَاحِيًا ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْحُلَّةُ ، وَهَذِهِ النَّقِيعَةُ ، وَهَذَا الطَّعَامُ ؟ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ الَّتِي كَانَتْ كَلَّمَتْ عَمَّارًا : هَذِهِ حُلَّةٌ كَسَاكَهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ خَتَنُكَ ، وَبَقَرَةٌ أَهْدَاهَا لَكَ ، فَذَبَحْنَاهَا حِينَ زَوَّجْتَهُ خَدِيجَةَ ، فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ زَوَّجَهُ ، وَخَرَجَ يَصِيحُ حَتَّى جَاءَ الْحِجْرَ ، وَخَرَجَ بَنُو هَاشِمٍ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَاءُوهُ ، فَكَلَّمُوهُ ، فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَزْعُمُونَ أَنِّي زَوَّجْتُهُ ؟ فَبَرَزَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ ، قَالَ : إِنْ كُنْتُ زَوَّجْتُهُ فَسَبِيلُ ذَاكَ ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ فَقَدْ زَوَّجْتُهُ " ، قَالَ الْمَؤَصَّلِيُّ : وَالْمُجْتَمَعُ أَنَّ عَمَّهَا عَمْرَو بْنَ أَسَدٍ الَّذِي زَوَّجَهَا ، وَفِيمَا أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ بِهَا ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، قَبْلَ أَنْ يَبْعَثَهُ اللَّهُ نَبِيًّا بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً
#2
إسناد واحد
957 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ اللالَكَائِيِّ ، قَالوا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنْبَأَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُؤَمَّلِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مِقْسَمٍ أَبِي الْقَاسِمِ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ كَانَ إِذَا سَمِعَ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ عَنْ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ ، وَمَا يُكْثِرُونَ فِيهِ ، يَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِتَزْوِيجِهِ إِيَّاهَا ، أنا كُنْتُ لَهُ إِلْفًا ، وَإِنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْحَزْوَرَةِ أَجَزْنَا عَلَى أُخْتِ خَدِيجَةَ ، وَهِيَ جَالِسَةٌ عَلَى أُدُمٍ تَبِيعُهَا ، فَنَادَتْنِي فَانْصَرَفْتُ إِلَيْهَا ، وَوَقَفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَمَا لِصَاحِبِكَ هَذَا مِنْ حَاجَةٍ فِي تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ ؟ قَال عَمَّارٌ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " بَلَى لَعَمْرِي " ، فَذَكَرْتُ لَهَا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتِ : اغْدُو عَلَيْنَا إِذَا أَصْبَحْنَا ، فَغَدَوْنَا عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَوَجَدْنَاهُمْ قَدْ ذَبَحُوا بَقَرَةً ، وَأَلْبَسُوا أَبَا خَدِيجَةَ حُلَّةً ، وَصَفَّرَتْ لِحْيَتَهُ ، وَكَلَّمَتْ أَخَاهَا فَكَلَّمَ أَبَاهُ ، وَقَدْ سُقِيَ خَمْرًا ، فَذُكِرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَكَانُهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَزَوَّجَهُ خَدِيجَةَ ، وَصَنَعُوا مِنَ الْبَقَرَةِ طَعَامًا ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ، وَنَامَ أَبُوهَا ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ صَاحِيًا ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْحُلَّةُ ، وَهَذِهِ النَّقِيعَةُ ، وَهَذَا الطَّعَامُ ؟ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ الَّتِي كَانَتْ كَلَّمَتْ عَمَّارًا : هَذِهِ حُلَّةٌ كَسَاكَهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ خَتَنُكَ ، وَبَقَرَةٌ أَهْدَاهَا لَكَ, زَادَ الْبَيْهَقِيُّ : فَذَبَحْنَاهَا ، وَقَالُوا : حَيْنَ زَوَّجَهُ خَدِيجَةَ ، فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ زَوَّجَهُ ، وَخَرَجَ يَصِيحُ حَتَّى جَاءُوهُ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : فَجَاءُوهُ فَكَلَّمُوهُ ، فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَزْعُمُونَ أَنِّي زَوَّجْتُهُ ؟ فَبَرَزَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ ، قَال : إِنْ كُنْتَ زَوَّجْتُهُ فَسَبِيلُ ذَلِكَ ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ فَقَدْ زَوَّجْتُهُ . قَالَ الْمَوْصِلِيُّ : وَالْمُجْتَمَعُ أَنَّ عَمَّهَا عَمْرَو بْنَ أَسَدٍ الَّذِي زَوَّجَهَا .