← شجرة الإسناد
المتن · 681
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَخِي ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، …
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَخِي ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْيَمَنِ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَكُنْتُ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُ ، فَلَمَّا أَخَذَ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ سَأَلْنَاهُ أَنْ نَرْكَبَ مِنْهَا وَنُرِيحَ إِبِلَنَا ، فَكُنَّا قَدْ رَأَيْنَا مِنْ إِبِلِنَا خَلَلا ، فَأَبَى عَلَيْنَا ، وَقَالَ : إِنَّمَا لَكُمْ مِنْهَا سَهْمٌ كَمَا لِلْمُسْلِمِينَ , قَالَ : فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيٌّ وَانْطَلَقَ مِنَ الْيَمَنِ رَاجِعًا أَمَّرَ عَلَيْنَا إِنْسَانًا وَأَسْرَعَ هُوَ فَأَدْرَكَ الْحَجَّ ، فَلَمَّا قَضَى حَجَّتَهُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ارْجِعْ إِلَى أَصْحَابِكَ حَتَّى تَقْدَمَ عَلَيْهِمْ " ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَقَدْ كُنَّا سَأَلْنَا الَّذِي اسْتَخْلَفَهُ مَا كَانَ عَلِيٌّ مَنَعَنَا إِيَّاهُ نَفْعَلَ ، فَلَمَّا جَاءَ عَرَفَ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ أَنْ قَدْ رُكِبَتْ ، رَأَى أَثَرَ الْمَرْكَبِ ، فَذَمَّ الَّذِي أَمَّرَهُ وَلامَهُ ، فَقُلْتُ أَنَا : إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِنْ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لأَذْكُرَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلأُخْبِرَنَّهُ مَا لَقِينَا مِنَ الْغِلْظَةِ وَالتَّضْيِيقِ , قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ مَا كُنْتُ حَلَفْتُ عَلَيْهِ ، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ خَارِجًا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَقَفَ مَعِي وَرَحَّبَ بِي وَسَأَلَنِي وَسَأَلْتُهُ ، وَقَالَ : مَتَى قَدِمْتَ ؟ قُلْتُ : قَدِمْتُ الْبَارِحَةَ ، فَرَجَعَ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ فَقَالَ : هَذَا سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الشَّهِيدِ ، قَالَ : " ائْذَنْ لَهُ " ، فَدَخَلْتُ فَحَيَّيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَنِي وَسَلَّمَ عَلَيَّ وَسَأَلَنِي عَنْ نَفْسِي وَعَنْ أَهْلِي فَأَحْفَى الْمَسْأَلَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَقِينَا مِنْ عَلِيٍّ مِنَ الْغِلْظَةَ وَسُوءِ الصُّحْبَةِ وَالتَّضْيِيقِ ، فَانْتَبَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلْتُ أَنَا أُعَدِّدُ مَا لَقِينَا مِنْهُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي وَسَطِ كَلامِي ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِي ، وَكُنْتُ مِنْهُ قَرِيبًا , ثُمَّ قَالَ : " سَعْدُ بْنَ مَالِكٍ الشَّهِيدُ ! مَهْ ، بَعْضَ قَوْلِكَ لأَخِيكَ عَلِيٍّ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ أَخْشَنُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، قَالَ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ سَعْدُ بْنَ مَالِكٍ ، أَلا أُرَانِي كُنْتُ فِيمَا يَكْرَهُ مُنْذُ الْيَوْمِ ، وَمَا أَدْرِي ، لا جَرَمَ وَاللَّهِ لا أَذْكُرُهُ بِسُوءٍ أَبَدًا سِرًّا وَلا عَلانِيَةً
#2 إسناد واحد
63420 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، نا أَبُو إِسْحَاقَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَخِي ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْيَمَنِ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَكُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ مَعَهُ ، فَلَمَّا احْتَفَرَ إِبِلَ الصَّدَقَةِ ، سَأَلْنَاهُ أَنْ يَرْكَبَ مِنْهَا وَنُرِيحَ إِبِلَنَا ، وَكُنَّا قَدْ رَأَيْنَا فِي إِبِلِنَا خَلَلا فَأَبَى عَلَيْنَا ، وَقَالَ : إِنَّمَا لَكُمْ مِنْهُ سَهْمٌ كَمَا لِلْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيٌّ ، وَانْطَلَقَ مِنَ الْيَمَنِ رَاجِعًا أَمَّرَ عَلَيْنَا إِنْسَانا فَأَسْرَعَ هُوَ ، فَأَدْرَكَ الْحَجَّ ، فَلَمَّا قَضَى حَجَّتَهُ ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ارْجِعْ إِلَى أَصْحَابِكَ حَتَّى تَقْدَمَ عَلَيْهِمْ " ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَقَدْ كُنَّا سَأَلْنَا الَّذِي اسْتَخْلَفَهُ مَا كَانَ عَلِيٌّ مَنَعَنَا إِيَّاهُ فَفَعَلَ ، فَلَمَّا جَاءَ عَرَفَ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، أَنَّهَا قَدْ رُكِبَتْ ، رَأَى أَثَرَ الْمَرَاكِبِ ، فَذَمَّ الَّذِي أَمَّرَهُ وَلامَهُ ، فَقُلْتُ : أَمَا إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ لَئِنْ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لأَذْكُرَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلأُخْبِرَنَّهُ مَا لَقِينَا مِنَ الْغِلْظَةِ وَالتَّضْيِيقِ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ مَا كُنْتُ قَدْ حَلِفْتُ عَلَيْهِ ، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ خَارِجًا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآنِي وَقَفَ مَعِي وَرَحَّبَ بِي ، وَسَاءَلَنِي وَسَاءَلْتُهُ ، وَقَالَ : مَتَى قَدِمْتَ ؟ قُلْتُ : قَدِمْتُ الْبَارِحَةَ فَرَجَعَ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ ، وَقَالَ : هَذَا سَعِيدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الشَّهِيدِ ، قَالَ : ائْذَنْ لَهُ ، فَدَخَلْتُ فَحَيَّيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَيَّانِي ، وَسَلَّمَ عَلَيَّ وَسَاءَلَنِي عَنْ نَفْسِي ، وَعَنْ أَهْلِي ، فَأَحْفَى الْمَسْأَلَةَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَقِينَا مِنْ عَلِيٍّ مِنَ الْغِلْظَةِ وَسُوءِ الصُّحْبَةِ وَالتَّضْيِيقِ ، فَانْتَبَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَعَلْتُ أنا أُعَدِّدُ مَا لَقِينَا مِنْهُ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي وَسَطِ كَلامِي ، ضَرَبَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِي ـ وَكُنْتُ مِنْهُ قَرِيبًا ـ وَقَالَ : سَعْدَ بْنَ مَالِكِ بْنِ الشَّهِيدِ ، مَهْ بَعْضَ قَوْلِكَ لأَخِيكَ عَلِيٍّ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ أَخْشَنُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، قَالَ : فقلت فِي نفسي : ثكلتك أمك سعد بْن مالك ألا أراني كنت فيما يكره منذ اليوم ، وما أدري لا جرم ، والله لا أذكره بسوء أبدا سرا ولا علانية