← شجرة الإسناد
المتن · 681
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنْبَعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَدِّي وَهُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الرُّصَافِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ ، ف…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
100%

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنْبَعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَدِّي وَهُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الرُّصَافِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ ، فَوَلَدَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْقَاسِمَ ، بِهِ كَانَ يُكْنَى ، وَالطَّاهِرَ ، وَزَيْنَبَ ، وَرُقَيَّةَ ، وَأُمَّ كُلْثُومٍ ، وَفَاطِمَةَ ، فَأَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَزَوَّجَهَا أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوَلَدَتْ لأَبِي الْعَاصِ جَارِيَةً اسْمُهَا أُمَامَةُ , فَتَزَوَّجَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بَعْدَمَا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُتِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعِنْدَهُ أُمَامَةُ ، فَخَلَفَ عَلَى أُمَامَةَ بَعْدَهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ ، فَتُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ , وَأُمُّ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ ، وَخَدِيجَةُ خَالَتُهُ ، أُخْتُ أُمِّهِ ، وَأَمَّا رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَزَوَّجَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ ، بِهِ كَانَ يُكْنَى عُثْمَانُ أَوَّلَ مَرَّةٍ حَتَّى كُنِيَ بَعْدَ ذَلِكَ بِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، وَبِكُلٍّ قَدْ كَانَ يُكْنَى ، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ رُقَيَّةُ زَمَنَ بَدْرٍ ، فَتَخَلَّفَ عُثْمَانُ عَلَى دَفْنِهَا ، فَذَلِكَ مَنَعَهُ أَنْ يَشْهَدَ بَدْرًا ، وَقَدْ كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَهَاجَرَتْ مَعَهُ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتُوُفِّيَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرًا بِفَتْحِ بَدْرٍ ، فَأَمَّا أُمُّ كُلْثُومَ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَزَوَّجَهَا أَيْضًا عُثْمَانُ بَعْدَ أُخْتِهَا رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ لَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئًا ، وَأَمَّا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَزَوَّجَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الأَكْبَرَ وَحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَهُوَ الْمَقْتُولُ بِالْعِرَاقِ بِالطَّفِّ ، وَزَيْنَبَ وَأُمَّ كُلْثُومٍ ، فَهَذَا مَا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ مِنْ عَلِيٍّ ، فَأَمَّا زَيْنَبُ فَتَزَوَّجَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فَمَاتَتْ عِنْدَهُ ، وَقَدْ وَلَدَتْ لَهُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَخًا لَهُ آخَرَ يُقَالُ لَهُ عَوْفٌ ، وَأَمَّا أُمُّ كُلْثُومٍ تَزَوَّجَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَوَلَدَتْ لَهُ زَيْدَ بْنَ عُمَرَ ، ضُرِبَ لَيَالِيَ قِتَالِ ابْنِ مُطِيعٍ ضَرْبًا لَمْ يَزَلْ يَنْهَمُ مِنْهُ حَتَّى تُوُفِّيَ ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بَعْدَ عُمَرَ عَوْنَ بْنَ جَعْفَرٍ ، فَلَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئًا حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بَعْدَ عَوْنِ بْنِ جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ جَارِيَةً يُقَالُ لَهَا بُثَيْنَةُ ، بُعِثَتْ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى سَرِيرٍ ، فَلَمَّا قَدِمْتِ الْمَدِينَةَ تُوُفِّيَتْ ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بَعْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعَوْنِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، فَلَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئًا حَتَّى مَاتَتْ عِنْدَهُ ، وَتَزَوَّجَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ قَبْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ ، الأَوَّلُ مِنْهُمْ عَتِيقُ بْنُ عَائِدِ بْنِ مَخْزُومٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ جَارِيَةً فَهِيَ أُمُّ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ بَعْدَ عَتِيقِ بْنِ عَائِدٍ ، أَبُو هَالَةَ التَّمِيمِيُّ ، وَهُوَ مِنْ بَنِي أُسَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ هِنْدَ بْنَ هِنْدَ بْنِ أَبِي هَالَةَ ، وَتُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ بِمَكَّةَ قَبْلَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَقَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلاةُ ، وَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النِّسَاءِ ، فَزَعَمُوا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْهَا ، فَقَالَ : لَهَا بَيْتٌ مِنْ قَصَبِ اللُّؤْلُؤِ ، لا صَخَبَ فِيهِ وَلا نَصَبَ ، ثُمَّ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُرِيَ فِي النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ يُقَالُ لَهُ هِيَ امْرَأَتُكُ ، وَعَائِشَةُ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ سِتٍّ ، فَنَكَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ، وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنَى بِعَائِشَةَ بَعْدَمَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَعَائِشَةُ يَوْمَ بَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ ، وَهِيَ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكْرًا وَاسْمُ أَبِي بَكْرٍ : عَتِيقٌ ، وَاسْمُ أَبِي قُحَافَةَ : عُثْمَانُ وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قِرَاطِ بْنِ رِزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ ابْنِ حُزَاقَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ حُزَاقَةَ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هَصِيصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ مَاتَ عَنْهَا مُؤْمِنًا ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ سَلَمَةَ وَاسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ أَبِي سَلَمَةَ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ بْنِ هِلالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ , فَوَلَدَتْ لأَبِي سَلَمَةَ سَلَمَةَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ ، وُلِدَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَزَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ، وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ وَأُمُّ سَلَمَةَ مِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مِنْ آخِرِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَاةً بَعْدَهُ ، وَدُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِوُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ السَّكْرَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وَائِلِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ بْنِ بَنِي أُسَيْدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، مَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ نَصْرَانِيًّا ، وَكَانَتْ مَعَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَوَلَدَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ جَارِيَةً ، يَقُولُ لَهَا : حَبِيبَةُ وَاسْمُ أُمِّ حَبِيبَةَ : رَمْلَةُ , أَنْكَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ مِنْ أَجْلِ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ أُمُّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ ، وَصَفِيَّةُ عَمَّةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أُخْتُ عَفَّانَ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ ، وَقَدِمَ بِأُمِّ حَبِيبَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشِ بْنِ رِيَابِ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ , وَأُمُّهَا أُمَيْمَةُ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْكَلْبِيِّ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ اسْمَهُ وَشَأْنُهُ وشَأْنَ زَوجِهِ وَهِيَ أَوَّلُ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَاةً بَعْدَهُ وَهِيَ أَوَّلُ امْرَأَةٍ جُعِلَ عَلَيْهَا النَّعْشُ ، جَعَلَتْ لَهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ ، وَهِيَ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ كَانَتْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَإِنَّهُمْ يَصْنَعُونَ النَّعْشَ ، فَصَنَعَتْهُ لِزَيْنَبَ يَوْمَ تُوُفِّيَتْ ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ وَهِيَ أُمُّ الْمَسَاكِينِ ، وَهِيَ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافِ بْنِ هِلالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَتُوُفِّيَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ ، لَمْ تَلْبَثْ مَعَهُ إِلا يَسِيرًا ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَرْبِ بْنِ بَحِيرِ بْنِ الْهَرَمِ رُوَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، وَهِيَ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَزَوَّجَتْ قَبْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ ، الأَوَّلُ مِنْهُمَا ابْنُ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَمْرٍو الثَّقَفِيُّ ، مَاتَ عَنْهَا ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا أَبُو رُهْمِ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ وَسَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَائِدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ ، وَالْمُصْطَلِقُ اسْمُهُ خُزَيْمَةُ ، يَوْمَ وَاقَعَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ بِالْمُرَيْسِيعِ ، وَسَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَهِيَ عَرُوسٌ بِكِنَانَةَ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ ، فَهَذِهِ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً دَخَلَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَسَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خِلافَتِهِ لِنِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ لِكُلِّ امْرَأَةٍ ، وَقَسَمَ لِجَوْيَرِيَّةَ وَصَفِيَّةَ سِتَّةَ آلافِ دِرْهَمٍ لأَنَّهُمَا كَانَتَا سَبْيًا ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ لَهُمَا وَحَجَبَهُمَا ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَالِيَةَ بِنْتَ طِبْيَانَ بْنِ عَمْرٍو مِنْ بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلابٍ ، فَدَخَلَ بِهَا ، فَطَلَّقَهَا
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أنبأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ الرُّصَافِيُّ ، حَدَّثَنِي جَدِّي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ تَزَوَّجَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَنْكَحَهُ إِيَّاهَا أَبُوهَا خُوَيْلِدٌ ، فَوَلَدَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَاسِمَ وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى ، وَالطَّاهِرَ وَزَيْنَبَ ، وَرُقَيَّةَ وَأُمَّ كُلْثُومٍ ، وَفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَأَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَزَوَّجَهَا أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَوَلَدَتْ لأَبِي الْعَاصِ جَارِيَةً اسْمُهَا أُمَامَةُ ، فَتَزَوَّجَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَمَا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَتُوُفِّيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعِنْدَهُ أُمَامَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَخَلَّفَ عَلَى أُمَامَةَ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ ، فَتُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ وَأُمُّ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ ، وَخَدِيجَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا خَالَتُهُ أُخْتُ أُمِّهِ ، وَأَمَّا رُقْيَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَزَوَّجَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ قَدْ كَانَ بِهِ يُكَنَّى أَوَّلَ مَرَّةٍ حَتَّى كُنِّيَ بَعْدَ ذَلِكَ بِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ وَبِكُلٍّ كَانَ يُكَنَّى ثُمَّ تُوُفِّيَتْ رُقْيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَمَنَ بَدْرٍ ، فَتَخَلَّفَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى دَفْنِهَا فَذَلِكَ مَنَعَهُ أَنْ يَشْهَدَ بَدْرًا ، وَقَدْ كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَهَاجَرَتْ مَعَهُ رُقْيَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُوُفِّيَتْ رُقْيَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُدُومِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرًا بِفَتْحِ بَدْرٍ ، وَأَمَّا أُمُّ كُلْثُومِ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَزَوَّجَهَا أَيْضًا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ أُخْتِهَا رُقْيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ثُمَّ تُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ وَلَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئًا ، وَأَمَّا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَزَوَّجَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَلَدَتْ لَهُ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الأَكْبَرَ ، وَحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَهُوَ الْمَقْتُولُ بِالْعِرَاقِ بِالطَّفِّ وَزَيْنَبَ وَأُمَّ كُلْثُومٍ ، فَهَذَا مَا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَأَمَّا زَيْنَبُ ، فَتَزَوَّجَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فَمَاتَتْ عِنْدَهُ وَقَدْ وَلَدَتْ لَهُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَأَخًا لَهُ آخَرَ يُقَالُ لَهُ عَوْنٌ ، وَأَمَّا أُمُّ كُلْثُومٍ ، فَتَزَوَّجَهَا عُمَرُ @ 7 : 71 @ ابْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَلَدَتْ لَهُ زَيْدَ بْنَ عُمَرَ ، ضُرِبَ لَيَالِيَ قِتَالِ ابْنِ مُطِيعٍ ضَرْبًا لَمْ يَزَلْ يَنْهَمُ لَهُ حَتَّى تُوُفِّيَ ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بَعْدَ عُمَرَ عَوْنُ بْنُ جَعْفَرٍ ، فَلَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئًا حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بَعْدَ عَوْنِ بْنِ جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ جَارِيَةً يُقَالُ لَهَا بُثْنَةُ نُعِشَتْ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى سَرِيرٍ ، فَلَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ تُوُفِّيَتْ ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بَعْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعَوْنِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، فَلَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئًا حَتَّى مَاتَتْ عِنْدَهُ ، وَتَزَوَّجَتْ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَبْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ : الأَوَّلُ مِنْهُمَا عَتِيقُ بْنُ عَائِذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ جَارِيَةً فَهِيَ أُمُّ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ الْمَخْزُومِيِّ ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ بَعْدَ عَتِيقِ بْنِ عَائِذٍ أَبُو هَالَةَ التَّمِيمِيُّ وَهُوَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ هِنْدًا ، وَتُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ بِمَكَّةَ قَبْلَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلاةُ وَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النِّسَاءِ ، فَزَعَمُوا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْهَا ، فَقَالَ : لَهَا بَيْتٌ مِنْ قَصَبِ اللُّؤْلُؤِ لا صَخَبَ فِيهِ وَلا نَصَبَ ، ثُمَّ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعْدَ خَدِيجَةَ وَكَانَ قَدْ رَأَى فِي النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ ، يُقَالُ : هِيَ امْرَأَتُكَ وَعَائِشَةُ يَوْمَئِذٍ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، فَنَكَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ وَهِيَ ابْنَةُ سِتِّ سِنِينَ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنَى بِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعْدَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَعَائِشَةُ يَوْمَ بَنَى بِهَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ وَعَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكْرًا ، وَاسْمُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَتِيقٌ ، وَاسْمُ أَبِي قُحَافَةَ عُثْمَانُ ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ ابْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبٍ مَاتَ عَنْهَا مَوْتًا ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ سَلَمَةَ وَاسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ أَبِي سَلَمَةَ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ بْنِ هِلالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ ، فَوَلَدَتْ لأَبِي سَلَمَةَ سَلَمَةَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ وُلِدَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ وَزَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ، وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ وَأُمُّ سَلَمَةَ مِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مِنْ آخِرِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَاةً بَعْدَهُ وَدُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ السَّكْرَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصِيِّ بْنِ كِلابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ مَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ نَصْرَانِيًّا ، وَكَانَتْ مَعَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَوَلَدَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ جَارِيَةً يُقَالُ لَهَا حَبِيبَةُ وَاسْمُ أُمِّ حَبِيبَةَ رَمْلَةُ ، أَنْكَحَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ أُمُّهَا صَفِيَّةُ عَمَّةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُخْتُ عَفَّانَ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ ، وَقَدِمَ بِأُمِّ حَبِيبَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ ، @ 7 : 72 @ وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، وَأُمُّهَا اسْمُهَا أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْكَلْبِيِّ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ اسْمَهُ وَشَأْنَهُ وَشَأْنَ زَوْجِهِ ، وَهِيَ أَوَّلُ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَاةً بَعْدَهُ ، وَهِيَ أَوَّلُ امْرَأَةٍ جُعِلَ عَلَيْهَا النَّعْشُ جَعَلَتْهُ لَهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، كَانَتْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَرَأَتْهُمْ يَصْنَعُونَ النَّعْشَ ، فَصَنَعَتْهُ لِزَيْنَبَ يَوْمَ تُوُفِّيَتْ ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ وَهِيَ أُمُّ الْمَسَاكِينِ وَهِيَ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، وَفِي رِوَايَةِ يَعْقُوبَ بْنِ هِلالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَتُوُفِّيَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ لَمْ تَلْبَثْ مَعَهُ إِلا يَسِيرًا ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ الْهُزَمِ بْنِ رُوَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَهِيَ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَتْ قَبْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ الأَوَّلُ مِنْهُمَا ابْنُ عَبْدِ يَالَيْلَ بْنِ عَمْرٍو الثَّقَفِيُّ مَاتَ عَنْهَا ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَيْهَا أَبُو رُهْمِ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، وَسَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَائِذِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ وَالْمُصْطَلِقُ اسْمُهُ خُزَيْمَةُ يَوْمَ وَاقَعَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ بِالْمُرَيْسِيعِ ، وَسَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيِيِّ بْنِ أَخْطَبَ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَهِيَ عَرُوسٌ بِكِنَانَةَ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ ، فَهَذِهِ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً دَخَلَ بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَسَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خِلافَتِهِ لِنِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا لِكُلِّ امْرَأَةٍ ، وَقَسَمَ لِجُوَيْرِيَةَ ، وَصَفِيَّةَ سِتَّةَ آلافٍ لأَنَّهُمَا كَانَتَا سَبْيًا ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ لَهُمَا وَحَجَبَهُمَا ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ بْنِ عَمْرٍو مِنْ بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلابٍ ، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَطَلَّقَهَا " ، وَفِي رِوَايَةِ يَعْقُوبَ فَدَخَلَ بِهَا فَطَلَّقَهَا
#3 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللَّه الفراوي ، أَنْبَأَنَا أَبُو بكر البيهقي . وأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي ، أَنْبَأَنَا أَبُو بكر الطبري ، قالا : أَنْبَأَنَا أَبُو الحسين بن الفضل القطان ، ببغداد ، أَنْبَأَنَا عبد اللَّه بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن سُفْيَان ، حدثني الحجاج بن أَبِي منيع ، أَنْبَأَنَا جدي ، وهو عبيد اللَّه بن أَبِي زياد الرصافي . وأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي الشحامي ، أَنْبَأَنَا أَبُو بكر البيهقي ، أَنْبَأَنَا أَبُو عبد اللَّه الحافظ ، أَنْبَأَنَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يعقوب ، أَنْبَأَنَا أَبُو أسامة الحلبي ، أَنْبَأَنَا حجاج ، أنبأ حجاج بن أَبِي منيع الرصافي . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم يوسف بن عبد الواحد ، أَنْبَأَنَا شجاع بن علي ، أَنْبَأَنَا أَبُو عبد اللَّه بن مَنْدَهْ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أيوب بن حبيب الرقي ، أَنْبَأَنَا هلال بن العلاء ، أَنْبَأَنَا حجاج بن أَبِي منيع ، أَنْبَأَنَا جدي عبيد اللَّه بن أَبِي زياد ، عن الزُّهْرِيّ ، قَال : أول امرأة تزوجها رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، تزوجها في الجاهلية وأنكحه إياها . وَقَالَ ابن مَنْدَهْ : وأنكحها إياه أَبُوها خويلد بن أسد ، فولدت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القاسم به , وَقَالَ ابن مَنْدَهْ : وبه كان يكنى ، والطاهر , زاد ابن مَنْدَهْ : والطيب . وقالا : وزينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة . فأما زينب بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فتزوجها أَبُو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف في الجاهلية ، فولدت لأَبِي العاص جارية اسمها أمامة ، فتزوجها علي بن أَبِي طالب بعد ما توفيت فاطمة بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقتل ، وَقَالَ الشحامي : فتوفي علي بن أَبِي طالب وعنده أمامة ، فخلف علي أمامة بعده المغيرة , وَقَالَ ابن مَنْدَهْ : وخلف علي أمامة بعد علي بن أَبِي طالب المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هشام فتوفيت . وَقَالَ ابن مَنْدَهْ : وتوفيت عنده . وأم أَبِي العاص بن الربيع هالة بنت خويلد بن أسد ، وخديجة خالته أخت أمه . وأما رقية بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فتزوجها عثمان بن عفان في الجاهلية ، فولدت له عبد اللَّه . زاد يعقوب ابن عثمان . وقالا : به كان يكنى عثمان . وقَال ابن منده : وبه كان يكنى عثمان أول مرة ، حتى كني بعد ذلك بعمرو بن عثمان وبكل قد كني . وقَال ابن منده : وبه كان يكنى ، وقالا : ثم توفيت رقية زمن بدر ، فتخلف عثمان على دفنها ، فذلك منعه أن يشهد بدرا وقد كان ، وقال ابن منده : وكان عثمان ، وزاد يعقوب : ابن عفان ، هاجر إلى أرض الحبشة وهاجر معه برقية بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وتوفيت رقية بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم قدم زيد بن حارثة مولى رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيرا بفتح بدر . وأما أم كلثوم بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فتزوجها . زاد يعقوب : أيضا ، وقالا : عثمان بن عفان بعد أختها رقية بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . زاد يعقوب : ثم توفيت عنده ولم تلد شيئا ، وقالا : وأما فاطمة . زاد يعقوب : بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقالا : فتزوجها علي بن أَبِي طالب ، فولدت له حسنا . وقَال ابن منده : الحسن ، وقالا : ابن علي الأكبر ، وحسين بن علي . وقَال ابن منده : والحسين بن علي ، وقالا : وهو المقتول بالعراق بالطف ، وزينب وأم كلثوم . فهذا ما ولدت فاطمة من علي . وأما زينب فتزوجها عبد اللَّه بن جعفر فماتت . وقَال ابن منده : وماتت عنده ، وقد ولدت له علي بن عبد اللَّه . زاد ابن منده : وجعفر ، وقالا : وأخا له آخر يقَال له عون . وأما أم كلثوم فتزوجها عمر بن الخطاب ، فولدت له زيد بن عمر ضرب ليالي قتال بن مطيع ضربا لم يزل ينهم منه ، وقَال الشحامي : له ، حتى توفي ، ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر عون بن جعفر ، فلم تلد له شيئا حتى مات ، ثم خلف على أم كلثوم بعد عون بن جعفر مُحَمَّد ، فولدت له جارية ، يقَال لها : بثينة ، وقَال هؤلاء : نعشت من مكة إلى المدينة على سرير ، فلما قدمت . وقَال ابن منده : أن قدمت ، المدينة توفيت ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر بن الخطاب ، وعون بن جعفر ، ومُحَمَّد بن جعفر عبد اللَّه بن جعفر ، فلم تلد له شيئا حتى ماتت عنده . وتزوجت خديجة . زاد يعقوب : بنت خويلد ، قبل رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلين : الأول منهما عتيق بن عابد ابن مخزوم ، فولدت له جارية ، فهي أم مُحَمَّد بن صيفي ، ثم خلف على خديجة . زاد يعقوب : بنت خويلد . وقالا : بعد عتيق بن عايد أَبُو هالة التميمي ، وقَال : يعقوب من ابني أسيد بن عمرو بن تميم ، فولدت له هند بن هند ، وقَال الشحامي : هندا ، وتوفيت خديجة بمكة قبل خروج رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة ، وقبل أن تفرض الصلاة ، وكانت أول من آمن برسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من النساء . فزعموا ، واللَّه تعالى أعلم ، أنه سئل عنها ، فقَال : " لها بيت من قصب اللؤلؤ . وقَال الشحامي : من قصب قصب اللؤلؤ لا صخب فيه ولا نصب " . ثم تزوج رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عائشة بعد خديجة . وقَال ابن منده : بعد خديجة عائشة ، وكان رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أري في النوم مرتين ، يقَال له : هي امرأتك ، وعائشة يومئذ ابنة ست سنين . فنكحها رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة ، وهي بنت ست سنين . وقَال ابن منده : بنت سبع سنين زاد يعقوب أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنى بعائشة بعدما قدم المدينة ، وعائشة يوم بنى بها رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابنة تسع سنين ، وقالا : وهي عائشة بنت أَبِي بكر بن أَبِي قحافة بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ، فتزوجها رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بكرا . وقَال ابن منده : وهي بكر ، واسم أَبِي بكر : عتيق . واسم أَبِي قحافة عثمان . وتزوج رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر . وكانت قبله تحت ابن حذافة . وفي حديث هلال : عن طس ، كذا قَال حجاج ، وإنما هو خنيس بن قيس بن عدي بن حذافة بن سهم . زاد هلال : بن سعد ، قالا : ابن فهم بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ، مات عنها مؤمنا . وتزوج رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم سلمة ، واسمها هند بنت أَبِي أمية بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم ، وكانت . قَال ابن مَنْدَهْ : كانت قبله تحت أَبِي سلمة بن عبد الأسد بن عبد اللَّه ، قَال يعقوب : واسمه عبد اللَّه بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم ، فولدت لأَبِي سلمة سلمة بن أَبِي سلمة ، زاد يعقوب : ولد ، وقالا : بأرض الحبشة . وزينب بنت أَبِي سلمة ، وكان أَبُو سلمة وأم سلمة ممن هاجر إلى أرض الحبشة ، وكانت أم سلمة ، وقَال يعقوب : هي آخر أزواج النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفاة بعده ، ودرة بن أَبِي سلمة . وتزوج رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر ، وكانت قبله تحت السكران بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وائل بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر . وتزوج رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم حبيبة بنت أَبِي سُفْيَان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر كانت قبل . وقَال ابن منده : وكانت قبله تحت عبيد اللَّه بن جحش بن رياب من بني أسيد بن خزيمة ، مات بأرض الحبشة نصرانيا ، وكانت معه بأرض الحبشة ، فولدت أم حبيبة لعبيد اللَّه . وقَال ابن منده : من عبيد اللَّه ، زاد يعقوب بن جحش : جارية ، يقَال لها حبيبة ، واسم أم حبيبة رملة ، أنكح . وقَال ابن منده : وأنكح رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم حبيبة عثمان بن عفان من أجل أن أم حبيبة أمها صفية بنت أَبِي العاص ، وصفية عمة عثمان بن عفان ، ولم يقل ابن منده ابن عفان ، وقالا : أخت عفان لأَبِيه وأمه . وقَال ابن منده : ولأمه ، وقالا : وقدم بأم حبيبة على رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شرحبيل بن حسنة . وتزوج رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب بنت جحش بن رئاب من بني أسد بن خزيمة ، وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم ، وقَال الشحامي : أسماء وهو وهم ، عمة رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانت قبله تحت زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي ذكر اللَّه عز وجل في القرآن اسمه وشأنه وشأن زوجه . وقَال ابن منده : الذي ذكر في القرآن في شأنه وشأن زوجته ، وقالا : وهي أول نساء رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفاة بعده ، وهي أول امرأة جعل عليه النعش ، جعلته لها أسماء بنت عميس الخثعمية ، وهي أم عبد اللَّه بن جعفر كانت . وقَال ابن منده : وكانت بأرض الحبشة ، فرأتهم يصنعون النعش ، فصنعته لزينب يوم توفيت . وتزوج رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب بنت خزيمة ، وهي أم المساكين ، وهي من بني عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة . كانت قبله تحت عبيد اللَّه بن جحش بن رئاب قتل يوم أحد فتوفيت . وقَال ابن مَنْدَهْ : توفيت ، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حي لم تلبث معه . قَال ابن منده : لم يلبث بعدها ، وقالا : إلا يسيرا . وتزوج رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بحير بن الهرم بن ربيعة بن عبد اللَّه . وقَال ابن منده : بنت الحارث بن حزن من بني عبد اللَّه ، قالا : ابن هلال بن عامر بن صعصعة ، وهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ، تزوجت قبل رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلين : الأول منهماابن عبد ياليل بن عمرو الثقفي مات عنها ، ثم خلف عليها أَبُو رهم . وقَال ابن منده : أَبُو زيد بن عبد العزى بن أَبِي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر . وسبى رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جويرية بنت الحارث بن أَبِي ضرار بن عايذ بن مالك بن المصطلق من خزاعة . والمصطلق اسمه خزيمة يوم واقع بني المصطلق . وقَال ابن منده : اسمه خزيمة ، وقَال : اسمه خزيم ، وكان واقع بني المصطلق ، وقالا : بالمريسيع . وسبى رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير ، زاد يعقوب : يوم خيبر ، قَال : وهي عروس بكنانة من أَبِي الحقيق . فهذه إحدى عشرة امرأة دخل رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهن . وقسم عمر بن الخطاب في خلافته لنساء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألف درهم لكل امرأة ، وقسم لجويرية وصفية ستة آلاف لأنهما كانتا سبيا . وقد كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقَال ابن منده : النبي عليه الصلاة والسلام قسم لهما وحجبهما . وقَال ابن منده : وحج بهما . وقَال : تزوج رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العالية بنت ظبيان بن عمرو بن أَبِي كلاب ، وقَال يعقوب : من بني أَبِي بكر بن كلاب ، فدخل بها وطلقها ، وفي رواية الحلبي : ولم يدخل بها فطلقها ، وينتهي حديث يعقوب والحلبي ، وقد زاد الحلبي كلما زاده يعقوب زاد ابن منده : في حديثه . وقَال الزُّهْرِيّ : تزوج النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخديجة وهو ابن إحدى وعشرين سنة ، وقيل : وهو ابن خمس وعشرين سنة زمان بناء الكعبة . وقَال ابن جريج : تزوجها وهو ابن سبع وثلاثين سنة ، وهي أول من آمنت بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يتزوج عليها حتى ماتت ، وماتت قبل الهجرة بثلاث سنين . وقَال في حديث البيهقي : كذا في كتابِي ، وفي رواية غيره : ولم يدخل بها فطلقها . قَال : قَال يعقوب : قَال حجاج : حدثني جدي ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن مسلم يعني الزُّهْرِيّ ، أن عروة بن الزبير أخبره ، أن عائشة زوج النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالت : فدل الضحاك بن سُفْيَان من بني أَبِي بكر بن كلاب عليها رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقَال : وبيني وبينهم الحجاب يا رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هل لك في أخت أم شبيب ؟ امرأة الضحاك . وتزوج رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة من بني عمرو بن كلاب أخي أَبِي بكر بن كلاب ، وهم رهط زفر بن الحارث ، فأنبئ بها أن بها بياضا فطلقها ، ولم يدخل بها . قَال : تزوج رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخت بني الجون الكندي ، وهم حلفاء في بني فزارة ، فاستعاذت منه ، فقَال : لقد عذت بعظيم ، الحقي بأهلك ، فطلقها ولم يدخل بها . وكانت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية يقَال لها مارية ، فولدت له غلاما اسمه إبراهيم ، فتوفي وقد ملأ المهد . وكانت له وليدة يقَال لها ريحانة بنت شمعون من أهل الكتاب من بني خنافة ، وهم بطن من بني قريظة أعتقها رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ويزعمون أنها قد احتجبت .