← شجرة الإسناد
المتن · 773
ذَكَرَ الطَّبَرَانِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ ، حَدَّثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِيُّ ، حَدَّثنا عَمْرُو بْنُ حَكَامٍ ، ثنا الْمُثَنَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَصِيرُ ، ثنا أَبُو جَمْرَةَ ، " أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُمْ عَنْ بَدْءِ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَمَّا بَلَغَهُ أَنْ رَجُلًا خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزْعَمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، بَعَثَ أَخَاهُ ، فَقَالَ : ائْتِ مَكَّةَ ، حَتَّى تَسْمَعَ مِنْهُ وَتَأْتِينِي بِخَبَرِهِ ، فَانْطَلَقَ أَخُ…
◈ المدار: مثنى بن سعيد · ×2
طريقان
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
ذَكَرَ الطَّبَرَانِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ ، حَدَّثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِيُّ ، حَدَّثنا عَمْرُو بْنُ حَكَامٍ ، ثنا الْمُثَنَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَصِيرُ ، ثنا أَبُو جَمْرَةَ ، " أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُمْ عَنْ بَدْءِ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَمَّا بَلَغَهُ أَنْ رَجُلًا خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزْعَمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، بَعَثَ أَخَاهُ ، فَقَالَ : ائْتِ مَكَّةَ ، حَتَّى تَسْمَعَ مِنْهُ وَتَأْتِينِي بِخَبَرِهِ ، فَانْطَلَقَ أَخُوهُ إِلَى مَكَّةَ ، فَسَمِعَ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْصَرَفَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَيَنْهَى عِنَ الْمُنْكَرِ ، وَيَأْمُرُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ، فَقَالَ : مَا شَفَيْتَنِي ، ثُمَّ أَخَذَ شَنَّةً فِيهَا مَاءٌ وَزَادَهُ ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ ، فَفَرَقَ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا عَنْ شَيْءٍ ، وَلَمْ يَلْقَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَجَنَّهُ اللَّيْلُ ، فَلَمَّا اعْتَمَ مَرَّ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَنِ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِنْ غِفَارٍ ، قَالَ : فَانْطَلِقْ إِلَى مَنْزِلِكَ ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ ، لَا يَسْأَلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا ، فَلَمْ يَلْقَهُ ، فَنَامَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَمَرَّ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَمَا آنَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْرِفَ مَنْزِلَهُ ؟ فَانْطَلَقَ مَعَهُ ، لَا يَسْأَلُ أَحَدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَخَذَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَئِنْ أَخْبَرَهُ بِالَّذِي يُرِيدُ ، لَيَكْتُمَنَّ عَلَيْهِ وَلَيَسْتُرَنَّ عَلَيْهِ ، فَفَعَلَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ بِمَكَّةَ ، يَزْعَمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، فَبَعَثْتُ بِأَخِي ، فَلَمْ يَأْتِنِي بِمَا يُشْفِينِي ، فَجِئْتُ بِنَفْسِي لَأُخْبَرَ خَبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنِّي غَادٍ ، فَاتْبَعْ أَثَرِي ، فَإِنِّي إِنْ رَأَيْتُ مَا أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ قُمْتُ كَأَنِّي أَبُولُ ، وَرَجِعْتُ إِلَيْكَ ، وَإِنْ لَمْ أَرَ شَيْئًا فَاتْبَعْ أَثَرِي ، فَغَدَا عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَغَدَا أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى أَثَرِهِ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأْخَبَرَهُ خَبَرَهُ ، وَسَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرْنِي بِأَمْرِكَ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَكَ خَبَرِي فَأْتِنِي ، فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ ، حَتَّى أَصْرُخَ بِالْإِسْلَامِ ، فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَنَادَى بِالصَّلَاةِ ، وَنَادَى أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : صَبَأَ الرَّجُلُ ، صَبَأَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ ضَرَبُوهُ حَتَّى سَقَطَ ، فَمَرَّ @ 1 : 146 @ بِهِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَلِّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَانْكَبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَنْتُمْ تُجَّارٌ ، وَطَرِيقُكُمْ عَلَى غِفَارٍ ، تُرِيدُونَ أَنْ يُقْطَعَ الطَّرِيقُ عَلَيْكُمْ ، فَأَمْسَكُوا عَنْهُ ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي عَادَ لِمِثْلِ مَقَامِهِ ، فَعَادُوا لِضَرْبِهِ ، فَمَرَّ عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَهَذَا كَانَ بَدْءَ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
#2
إسناد واحد
12794 حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ , ثنا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الْقَصِيرُ , ثنا أَبُو جَمْرَةَ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُمْ , عَنْ بُدُوِّ إِسْلامِ أَبِي ذَرٍّ , قَالَ : لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلا خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ بَعَثَ أَخَاهُ , فَقَالَ : ائْتِ مَكَّةَ حَتَّى تَسْمَعَ مِنْهُ وَتَأْتِيَنِي بِخَبَرِهِ , فَانْطَلَقَ أَخُوهُ إِلَى مَكَّةَ , فَسَمِعَ مِنْ نَبَأِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَانْصَرَفَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ , فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ " يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ , وَيَأْمُرُ بِمَكَارِمِ الأَخْلاقِ " , فَقَالَ : مَا شَفَيْتَنِي , ثُمَّ أَخَذَ شَنَّةً فِيهَا مَاءٌ وَإِدَاوَةٌ , ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ , فَفَرِقَ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا عَنْ شَيْءٍ , وَلَمْ يَلْقَ @ 12 : 227 @ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَنَّهُ اللَّيْلُ , فَلَمَّا أَعْتَمَ مَرَّ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , فَقَالَ : مَنِ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِنْ غِفَارٍ , فَانْطَلِقْ إِلَى مَنْزِلِكَ , فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ , لا يَسْأَلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ , فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا , فَلَمْ يَلْقَهُ , فَقَامَ نَاحِيَةً فِي الْمَسْجِدِ , فَمَرَّ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , فَقَالَ : أَمَا آنَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْرِفَ مَنْزِلَهُ , فَانْطَلَقَ بِهِ لا يَسْأَلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ , فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَخَذَ عَلَى عَلِيٍّ لَئِنْ أَخْبَرَهُ بِالَّذِي يُرِيدُ لَيَكْتِمَنَّ عَلَيْهِ وَلَيَسْتُرَنَّ عَنْهُ , فَفَعَلَ , فَقَالَ : إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلا خَرَجَ بِمَكَّةَ ليَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ , فَبَعَثْتُ بِأَخِي فَلَمْ يَأْتِنِي بِمَا يَشْفِينِي , فَجِئْتُ بِنَفْسِي لأُخْبِرَ خَبَرَهُ , فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : فَاتَّبِعْ أَثَرِي , فَإِنِّي إِنْ رَأَيْتُ مَا أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ قُمْتُ كَأَنِّي أَبُولُ , وَرَجَعْتُ إِلَيْكَ , وَإِنْ لَمْ أَرَ شَيْئًا فَاتَّبِعْ أَثَرِي , فَغَدَا عَلِيٌّ , وَغَدَا أَبُو ذَرٍّ عَلَى أَثَرِهِ , حَتَّى دَخَلا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ , وَسَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مُرْنِي بِأَمْرِكَ , قَالَ : " ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يَبْلُغَكَ خَبَرِي " , فَقَالَ : لا وَاللَّهِ لا رَجَعْتُ حَتَّى أَصْرُخَ بِالإِسْلامِ , فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَنَادَى بِالصَّلاةِ , وَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : صَبَأَ الرَّجُلُ , صَبَأَ الرَّجُلُ , فضَرَبُوهُ حَتَّى سَقَطَ , فَمَرَّ بِهِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَنْتُمْ تُجَّارٌ , وَطَرِيقُكُمْ عَلَى غِفَارٍ , تُرِيدُونَ أَنْ تقْطَعَ الطَّرِيقَ عَنْكُمْ , فَأَمْسَكُوا عَنْهُ , فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي عَادَ لِمِثْلِ مَقَالَتِهِ , فَضَرَبُوهُ , فَمَرَّ عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ , فَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ , فَأَمْسَكُوا عَنْهُ , فَهَذَا كَانَ بُدُوُّ الإِسْلامِ لأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ "