← شجرة الإسناد
المتن · 773
قَالَ الْأُسْتَاذُ إِسْمَاعِيلُ الصَّابُونِيُّ ، وَأَبْسَطَ مِنْ هَذَا مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقَرْظِيِّ ، وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، قَالُوا : " كَانَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ ، فَطَلَّقَهَا فَلَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الشَّامِ ، قَالَ : لَآتِيَنَّ مُحَمَّدًا…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
قَالَ الْأُسْتَاذُ إِسْمَاعِيلُ الصَّابُونِيُّ ، وَأَبْسَطَ مِنْ هَذَا مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقَرْظِيِّ ، وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، قَالُوا : " كَانَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ ، فَطَلَّقَهَا فَلَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الشَّامِ ، قَالَ : لَآتِيَنَّ مُحَمَّدًا لَأُوذِيَنَّهُ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، كَفَرْتُ بِالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ، وَالَّذِي دَنَا فَتَدَلَّى ، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ، ثُمَّ تَفَلَ فِي وَجْهِهِ وَرَدَّ عَلَيْهِ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ سَلِطْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابِكَ ، قَالَ : وَأَبُو طَالِبٍ حَاضِرٌ فَرَحَّمَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : مَا كَانَ أَغْنَاكَ عَنْ هَذِهِ الدَّعْوَةِ يَا ابْنَ أَخِي ، وَخَرَجُوا إِلَى الشَّامِ ، فَنَزَلُوا مَنْزِلًا ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ رَاهِبٌ مِنَ الدَّيْرِ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ هَذِهِ أَرْضٌ مُسْبِعَةٌ ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَعِينُونَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْهِ دَعْوَةَ مُحَمَّدٍ ، فَجَمَعُوا أَحْمَالِهِمْ وَفَرَشُوا لِعُتْبَةَ فِي أَعْلَاهَا ، وَنَامُوا حَوْلَهُ ، فَجَاءَ الْأَسَدُ يَتَشَمَّمُ وُجُوهَهُمْ ، ثُمَّ ثَنَى ذَنَبَهُ فَضَرَبَهُ بِيَدِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، فَقَالَ : قَتَلَنِي وَمَاتَ مَكَانَهُ ، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي ذَلِكَ : سَائِلْ بَنِي الْأَشْعَرِ إِنْ جِئْتَهُمْ مَا كَانَ أَنْبَاءُ أَبِي وَاسِعِ لَا وَسَّعَ اللَّهُ لَهُ قَبْرَهُ بَلْ ضَيَّقَ اللَّهُ عَلَى الْقَاطِعِ رُحِمَ نَبِيٌّ جَدُّهُ جَدُّهُ يَدْعُو إِلَى نُورٍ لَهُ سَاطِعِ رَمَى رَسُولُ اللَّهِ مِنْ بَيْنِهِمْ دُونَ قُرَيْشٍ رَمْيَةَ الْقَارِعِ فَاسْتَوْجَبَ الدَّعْوَةَ مِنْهُ بِمَكَّةَ بُيِّنَ لِلنَّاظِرِ وَالسَّامِعِ إِذَا سَلَطَ اللَّهُ بِهِ كَلْبَهُ يَمْشِي الْهُوَيْنَا مَشْيَةَ الْخَادِعِ حَتَّى آتَاهُ وَسَطَ أَصْحَابِهِ وَقَدْ عَلَتْهُمْ سِنَةُ الْهَاجِعِ فَالْتَقَمَ الرَّأْسَ بِيَافُوخِهِ وَالنَّحْرَ مِنْهُ فَغْرَةُ الْجَائِعِ ثُمَّ عَلَا بَعُدَ بِأَنْيَابِهِ مُنْعَفِرًا وَسَطَ دَمٍّ نَاقِعِ قَدْ كَانَ هَذَا لَكُمْ عِبْرَةٌ لِلسَّيْدِ الْمَتْبُوعِ وَالتَّابِعِ مَنْ يَرْجِعُ الْعَامَ إِلَى أَهْلِهِ فَمَا أَكِيلُ اللَّيْثِ بِالرَّاجِعِ مَنْ عَادَ فَاللَّيْثُ لَهُ عَائِدٌ فَاللَّيْثُ أَعْظَمَ بِهِ مِنْ خَبَرٍ شَايِعِ " @ 1 : 221 @
#2 إسناد واحد
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي كِتَابِ الْمَغَازِي : مِنْ رِوَايَتِهِ الَّتِي حَدَّثَنَاهُ ، عَنْ @ 1 : 456 @ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، و عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، قَالُوا : كَانَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ عُتَيْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ فَطَلَّقَهَا ، فَلَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الشَّامِ ، قَالَ : لآتِيَنَّ مُحَمَّدًا فَأُوذِيَنَّهُ فِي رَبِّهِ ، قَالَ : فَأَتَى ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هُوَ يَكْفُرُ بِالَّذِي دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ، ثُمَّ تَفَلَ فِي وَجْهِهِ ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلابِكَ " . قَالَ : وَأَبُو طَالِبٍ حَاضِرٌ فَوَجِمَ عَنْهَا ، وَقَالَ : مَا أَغْنَاكَ عَنْ دَعْوَةِ ابْنِ أَخِي ، فَرَجَعَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ ، وَخَرَجُوا إِلَى الشَّامِ فَنَزَلُوا مَنْزِلا فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمُ الرَّاهِبُ مِنَ الدَّيْرِ , فَقَالَ لَهُمْ : هَذِهِ أَرْضُ مَسْبَعَةٍ ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَعِينُونَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْهِ دَعْوَةَ مُحَمَّدٍ ، فَجَمَعُوا أَحْمَالَهُمْ فَفَرَشُوا لِعُتَيْبَةَ عَلَيْهَا ، وَنَامُوا حَوْلَهُ ، فَجَاءَ الأَسَدُ فَجَعَلَ يَتَشَمَّمُ وُجُوهَهُمْ ، ثُمَّ ثَنَى ذَنَبَهُ فَوَثَبَ فَضَرَبَهُ بِيَدَيْهِ ضَرْبَةً فَأَخَذَهُ فَخَدَشَهُ ، فَقَالَ : قَتَلَنِي وَمَاتَ مَكَانَهُ ، وَقَالَ : سَائِلْ بَنِي الأَشْعَرِ إِنْ جِئْتَهُمْ مَا كَانَ أنباءُ أَبِي وَاسِعِ لا وَسَّعَ اللَّهُ لَهُ قَبْرَهُ بَلْ ضَيَّقَ اللَّهُ عَلَى الْقَاطِعِ رَحِمَ نَبِيٍّ جَدُّهُ ثَابِتٌ يَدْعُو إِلَى نُورٍ لَهُ سَاطِعِ أَسْبَلَ بِالْحِجْرِ لِتَكْذِيبِهِ دُونَ قُرَيْشٍ نَهْزَةَ الْقَادِعِ @ 1 : 457 @ فَاسْتَوْجَبَ الدَّعْوَةَ مِنْهُ بِمَا بَيَّنَ لِلنَّاظِرِ وَالسَّامِعِ إِنْ سَلَّطَ اللَّهُ بِهِ كَلْبَهُ يَمْشِي الْهُوَيْنَا مِشْيَةَ الْخَادِعِ حَتَّى أَتَاهُ وَسْطَ أَصْحَابِهِ وَقَدْ عَلَتْهُمْ سِنَةُ الْهَاجِعِ فَالْتَقَمَ الرَّأْسَ بِيَافُوخِهِ وَالنَّحْرَ مِنْهُ فَغْرَةَ الْجَائِعِ