← شجرة الإسناد
المتن · 1817
131 حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَارِسِيُّ ، نا أَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، نا الْوَلِيدُ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، وَابْنُ بَكَّارٍ ، قَالا : نا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ , إِنْ كُنْتُ لأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَإِنْ كُنْتُ لأَعْتَمِدُ بِيَد…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
131 حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَارِسِيُّ ، نا أَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، نا الْوَلِيدُ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، وَابْنُ بَكَّارٍ ، قَالا : نا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ , إِنْ كُنْتُ لأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَإِنْ كُنْتُ لأَعْتَمِدُ بِيَدَيَّ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ فِيهِ ، فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهَا إِلا لِيُشْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ عُمَرُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ؛ لا أَسْأَلُهُ إِلا لِيُشْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ أَبُو الْقَاسِمِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي وَمَا فِي وَجْهِي ، فَتَبَسَّمَ وَقَالَ : أَبَا هِرَّ الْحَقْ . فَاتَّبَعْتُهُ فَدَخَلَ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لِي فَوَجَدَ لَبَنًا فِي قَدَحٍ فَقَالَ لأَهْلِهِ : أَنَّى لَكُمْ هَذَا اللَّبَنُ ؟ ، قَالُوا : أَهْدَاهُ فُلانٌ أَوْ آلُ فُلانٍ . فَقَالَ : يَا أَبَا هِرَّ انْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي ، قَالَ : فَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ ، وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الإِسْلامِ لا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلا مَالٍ ، إِذَا جَاءَتْهُ صَدَقَةٌ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِم وَلَمْ يَرْزَأْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَإِذَا جَاءَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا وَأَصَابَ مِنْهَا ، فَأَحْزَنَنِي إِرْسَالُهُ إِيَّايَ ، وَقُلْتُ : كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَشْرَبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَغَدَّى بِهَا فَمَا أَغْنَى هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ ! وَأَنَا الرَّسُولُ ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ بُدٌّ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِمْ فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا فَاسْتَأْذَنُوا فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَخَذُوا مَجْلِسَهُمْ فِي الْبَيْتِ ، وَقَالَ : أَبَا هِرَّ قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : قُمْ فَأَعْطِهِمْ ، فَآخُذُ الْقَدَحَ فَأُعْطِي الرَّجُلَ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدَّهُ إِلَيَّ ، حَتَّى رَوِيَ جَمِيعُ الْقَوْمِ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ الْقَدَحَ فَوَضَعَ عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ فَتَبَسَّمَ ، قَالَ : اقْعُدْ فَاشْرَبْ فَقَعَدْتُ وَشَرِبْتُ ، وَقَالَ : اشْرَبْ فَمَا زَالَ يَقُولُ : اشْرَبْ . وَأَشْرَبُ حَتَّى قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا ، قَالَ فَأَرِنِي , فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ الإِنَاءَ ، فَتَبَسَّمَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَشَرِبَ مِنْهُ
#2 إسناد واحد
164 حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، وَابْنُ بَكَّارٍ ، قَالا : نَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِنْ كُنْتُ لأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَإِنْ كُنْتُ لأَعْتَمِدُ بِيَدَيَّ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ فِيهِ ، فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا أَسْأَلُهُ عَنْهَا إِلا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي ، وَمَا فِي وَجْهِي ، فَتَبَسَّمَ وَقَالَ : " أَبَا هِرٍّ الْحَقْ " ، فَاتَّبَعْتُهُ ، فَدَخَلَ ، فَاسْتَأْذَنَتُ ، فَأَذِنَ لِي ، فَوَجَدَ لَبَنًا فِي قَدَحٍ ، فَقَالَ لأَهْلِهِ : أَنَّى لَكُمْ هَذَا اللَّبَنُ ؟ قَالُوا : أَهْدَاهُ لَكَ فُلانٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هِرٍّ ، انْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَادْعُهُمْ لِي . قَالَ : فَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ ، وَأَهْلِ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الإِسْلامِ ، لا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ ، وَلا مَالٍ ، إِذَا جَاءَتْهُ صَدَّقَةٌ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَرْزَأْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَإِذَا جَاءَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ، فَأَصَابَ مِنْهَا ، قَالَ : " فَأَحْزَنَنِي إِرْسَالُهُ إِيَّايَ " ، وَقُلْتُ : أَرْجُو أَنْ أَشْرَبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَغَذَّى بِهَا ، فَمَا يُغْنِي عَنَى هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ ، وَأَنَا الرَّسُولُ فَإِذَا جَاءُوا أَمَرَنِي فَكُنْتُ أَنَا أُعَاطِيهِمْ وَلَمْ يَكُنْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ بُدٌّ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِمْ فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا ، فَاسْتَأْذَنُوا ، فَأُذِنَ لَهُمْ فَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ الْبَيْتِ ، وَقَالَ : أَبَا هِرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " قُمْ فَأَعْطِهِمْ ، فَآخُذَ الْقَدَحَ فَأُعْطِي الرَّجُلَ حَتَّى يُرْوَى " ، ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلَيَّ حَتَّى رَوِيَ جَمِيعُ الْقَوْمِ فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ الْقَدَحَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَتَبَسَّمَ ، وَقَالَ : " اقْعُدْ " ، @ 1 : 69 @ فَقَعَدْتُ ، فَشَرِبْتُ ، وَقَالَ : " اشْرَبْ " ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : اشْرَبْ ، اشْرَبْ ، حَتَّى قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا ، قَالَ : " فَأَرِنِي " ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ الإِنَاءَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَشَرِبَ مِنْهُ