← شجرة الإسناد
المتن · 82
4868 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ نَافِعٍ الْعَدَوِيِّ ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَهْمٍ الْعَدَوِيِّ ، قَالَ : أَسْلَمَ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بَعْدَ عَشْرَةٍ ، وَكَانَ يَكْتُمُ إِسْلامَهُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ النَّحَّامَ لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ نَحْمَةً مِنْ نُعَيْمٍ " ، فَسُمِّيَ النَّحَّامُ ، وَلَمْ يَزَلْ بِ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
4868 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ نَافِعٍ الْعَدَوِيِّ ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَهْمٍ الْعَدَوِيِّ ، قَالَ : أَسْلَمَ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بَعْدَ عَشْرَةٍ ، وَكَانَ يَكْتُمُ إِسْلامَهُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ النَّحَّامَ لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ نَحْمَةً مِنْ نُعَيْمٍ " ، فَسُمِّيَ النَّحَّامُ ، وَلَمْ يَزَلْ بِمَكَّةَ يَحُوطُهُ قَوْمُهُ لِشَرَفِهِ فِيهِمْ ، فَلَمَّا هَاجَرَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَرَادَ الْهِجْرَةَ ، فَتَعَلَّقَ بِهِ قَوْمُهُ ، فَقَالُوا : دِنْ بِأَيِّ دِينٍ شِئْتَ وَأَقِمْ عِنْدَنَا ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى كَانَتْ سَنَةَ سِتٍّ ، فَقَدِمَ مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ أَرْبَعُونَ مِنْ أَهْلِهِ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْلِمًا فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ
#2 إسناد واحد
39904 قرأت علي أبي غالب بن البنا ، عن أبي إسحاق البرمكي ، أنا أبو عمر بن حيويه ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن فهم ، نا محمد بن سعد ، أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني يعقوب بن عمر ، عن نافع العدوي ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي ، قال : أسلم نعيم بن عبد الله بعد عشرة ، وكان يكتم إسلامه ، وإنما سمي النحام ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم " فسمي النحام ، ولم يزل بمكة يحوطه قومه لشرفه فيهم ، فلما هاجر المسلمون إلى المدينة أراد الهجرة ، فتعلق به قومه ، فقالوا : أدن بأي دين شئت ، وأقم عندنا ، فأقام بمكة حتى كانت سنة ست ، فقدم مهاجرا على المدينة ، ومعه أربعون من أهله ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتنقه وقبله .