← شجرة الإسناد
المتن · 82
8463 قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ هَانِئِ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الذَّيَّالُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ حَنْظَلَةَ بْنَ حِذْيَمِ بْنِ حَنِيفَةَ ، قَالَ : قَالَ حَنِيفَةُ لابْنِهِ حِذْيَمٍ : اجْمَعْ لِي بَنِيكَ , إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ فَجَمَعَهُمْ ، وَقَالَ : قَدْ جَمَعْتُهُمْ يَا أَبَتَاهُ ، قَالَ : فَإِنَّ أَوَّلَ مَا أُوصِي بِهِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ الَّتِي كُنَّا نُسَمِّي الْمُطَيَّبَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ صَدَقَةً عَلَى يَتِيمِي هَذَا فِ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
8463 قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ هَانِئِ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الذَّيَّالُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ حَنْظَلَةَ بْنَ حِذْيَمِ بْنِ حَنِيفَةَ ، قَالَ : قَالَ حَنِيفَةُ لابْنِهِ حِذْيَمٍ : اجْمَعْ لِي بَنِيكَ , إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ فَجَمَعَهُمْ ، وَقَالَ : قَدْ جَمَعْتُهُمْ يَا أَبَتَاهُ ، قَالَ : فَإِنَّ أَوَّلَ مَا أُوصِي بِهِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ الَّتِي كُنَّا نُسَمِّي الْمُطَيَّبَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ صَدَقَةً عَلَى يَتِيمِي هَذَا فِي حُجْرَتِهِ ، قَالَ : /وَاسْمُ الْيَتِيمِ : ضِرْسُ بْنُ قَطِيفَةَ ، قَالَ : قَالَ حِذْيَمٌ لأَبِيهِ حَنِيفَةَ : يَا أَبَتَاهُ ، إِنِّي لأَسْمَعُ بَنِيكَ يَقُولُونَ : إِنَّمَا تَقَرُّ بِهَذَا عَيْنُ أَبِينَا ، فَإِذَا مَاتَ اقْتَسَمْنَاهَا ، وَقَسَمْنَا لَهُ كَنَصِيبِ بَعْضِنَا ، قَالَ : أَوَ سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : بَيْنِي وَبَيْنَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ ، فَقَالَ : " مَنْ هَؤُلاءِ الْمُقْبِلُونَ " ؟ فَقَالُوا : هَذَا حَنِيفَةُ النَّعَمِ ، أَكْثَرُ النَّاسِ بَعِيرًا بِالْبَادِيَةِ ، قَالَ : " فَمَنْ هَذَانِ حَوَالَيْهِ " ؟ قَالُوا : أَمَّا الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ فَابْنُهُ حِذْيَمٌ الأَكْبَرُ ، وَلا نَعْرِفُ الَّذِي عَنْ يَسَارِهِ , قَالَ : فَلَمَّا جَاءُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَلَّمَ حَنِيفَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سَلَّمَ حِذْيَمٌ ، فَقَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا رَفَعَكَ إِلَيْنَا يَا أَبَا حِذْيَمٍ " ؟ قَالَ : هَذَا رَفَعَنِي وَضَرَبَ فَخْذَ حِذْيَمٍ . فَقَالَ : " أَوَلَيْسَ هَذَا حِذْيَمًا " ؟ قَالَ : بَلَى قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ عَلَيَّ أَلْفُ بَعِيرٍ ، وَأَرْبَعُونَ مِنَ الْخَيْلِ سِوَى أَمْوَالِي فِي الْبُيُوتِ ، فَخَشِيتُ أَنْ تُفْجِئَنِي الْمَوْتَ أُوَامِرُ اللَّهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُوصِيَ ، فَأَوْصَيْتُ بِمِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ مِنَ الَّتِي كُنَّا نُسَمِّي الْمُطَيَّبَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ صَدَقَةً عَلَى يَتِيمِي هَذَا فِي حُجْرَتِهِ . قَالَ : فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، إِنَّمَا الصَّدَقَةُ خَمْسٌ ، فَإِنْ لا فَعَشْرٌ ، فَإِنْ لا فَخَمْسَ عَشْرَةَ ، فَإِنْ لا فَعِشْرُونَ ، فَإِنْ لا فَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ ، فَإِنْ لا فَثَلاثُونَ ، فَإِنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ " , قَالَ : فَبَادَرَهُ حَنِيفَةُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِنَّهَا أَرْبَعُونَ مِنَ الَّتِي كُنَّا نُسَمِّي الْمُطَيَّبَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . قَالَ : فَوَدَّعَهُ حَنِيفَةُ ، وَقَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأَيْنَ يَتِيمُكَ يَا أَبَا حِذْيَمٍ " ؟ قَالَ : هُوَ ذَاكَ النَّائِمُ ، وَكَانَ يُشْبِهُ @ 7 : 37 @ الْمُحْتَلِمَ ، فَقَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَعَظُمَتْ هَذِهِ هِرَاوَةُ يَتِيمٍ ! " ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ حَنِيفَةَ وَبَنِيهِ قَامُوا إِلَى أَبَاعِرِهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ حِذْيَمٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي بَنِينَ كَثِيرَةً ، مِنْهُمْ ذُو لِحَى ، وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ . قَالَ حَنْظَلَةُ : وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ ، فَشَمِّتْ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : " ادْنُ يَا غُلامُ " , فَدَنَا مِنْهُ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَقَالَ : " بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ " , قَالَ الذَّيَّالُ : فَرَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ ، وَبِالشَّاةِ الْوَارِمِ ضَرْعُهَا ، فَيَتْفُلُ فِي كَفِّهِ ، ثُمَّ يَضَعُهَا عَلَى صُلْعَتِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَثَرِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَمْسَحُ الْوَرَمَ فَيَذْهَبُ
#2
إسناد واحد
47 حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا عَبْدَ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ ، ثنا هَانِئُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا الذَّيَّالُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَدِّي حَنْظَلَةَ بْنَ حِذْيَمِ بْنِ حَنِيفَةَ ، قَالَ : قَالَ حَنِيفَةُ لابْنِهِ حِذْيَمٍ : " اجْمَعْ لِي بَنِيكَ ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ ، قَالَ : فَجَمَعَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ جَمَعْتُهُمْ يَا أَبَتَاهُ ، قَالَ : فَإِنَّ أَوَّلَ مَا أُوصِي بِهِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، الَّتِي كُنَّا نُسَمِّي الْمُطَيَّبَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، صَدَقَةٌ عَلَى يَتِيمِي هَذَا فِي حِجْرَيْهِ ، قَالَ : وَاسْمُ الْيَتِيمِ ضِرْسُ بْنُ قَطْعِيَّةَ ، قَالَ : وَقَالَ حِذْيَمٌ لأَبِيهِ حَنِيفَةَ : إِنِّي أَسْمَعُ بَنِيكَ ، يَقُولُونَ : إِنَّمَا نُقِرُّ بِهَا أَعْيُنَ أَبَيْنَا ، فَإِذَا مَاتَ اقْتَسَمْنَاهَا ، وَقَسَمْنَا لَهُ مِثْلَ نَصِيبِ بَعْضِنَا ، قَالَ : أَسْمَعْتَهُمْ يَقُولُونَ ذَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَبَيْنِي وَبَيْنَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلاءِ الْمُقْبِلُونَ ؟ فَقَالُوا : هَذَا حَنِيفَةُ النَّعَمِ أَكْثَرُ النَّاسِ بَعِيرًا بِالْبَادِيَةِ ، قَالَ : فَمَنْ هَذَانِ حَوَالَيْهِ ؟ قَالَ : أَمَا الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ، فَابْنُهُ حِذْيَمٌ الأَكْبَرُ ، وَلا نَعْرِفُ الَّذِي عَنْ يَسَارِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَلَّمَ حَنِيفَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سَلَّمَ حِذْيَمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا حِذْيَمٍ ؟ مَا رَفَعَكَ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : هَذَا رَفَعَنِي وَضَرَبَ فَخِذَ حِذْيَمٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَوَ لَيْسَ هَذَا حِذْيَمٌ ؟ قَالَ : بَلَى @ 2 : 139 @ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ عَلَى أَلْفِ بَعِيرٍ ، وَأَرْبَعِينَ مِنَ الْخَيْلِ ، سِوَى أَمْوَالِي فِي الْبُيُوتِ ، خَشِيتُ أَنْ يَفْجَأَنِيَ الْمَوْتُ ، أَوْ أَمْرُ اللَّهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُوصِيَ ، فَأَوْصَيْتُ بِمِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ مِنَ الَّتِي كُنَّا نُسَمِّيهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ الْمُطَيَّبَةَ ، صَدَقَةً عَلَى يَتِيمِي هَذَا فِي حُجْرَيْهِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى جَثَى عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَلا لا ، ثَلاثَ مِرَارٍ ، إِنَّمَا الصَّدَقَةُ خَمْسٌ ، وَإِلا فَعَشْرٌ ، وَإِلا فَخَمْسَ عَشْرَةَ ، وَإِلا فَعِشْرُونَ ، وَإِلا فَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ ، وَإِلا فَثَلاثُونَ ، فَإِنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ ، قَالَ : فَبَادَرَهُ حَنِيفَةُ ، قَالَ : فَأُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا أَرْبَعُونَ مِنَ الَّتِي كُنَّا نُسَمِّي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَوَدَّعَهُ حَنِيفَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَيْنَ يَتِيمُكَ يَا أَبَا حِذْيَمٍ ؟ قَالَ : هُوَ ذَاكَ النَّائِمُ ، قَالَ : وَكَانَ شَبِيهَ الْمُحْتَلِمِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَظُمَتْ هَذِهِ هِرَاوَةُ يَتِيمٍ ، ثُمَّ إِنَّ حَنِيفَةَ وَبَنِيهِ قَامُوا إِلَى أَبَاعِرِهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ حِذْيَمٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي بَنِينَ كَثِيرَةً ، مِنْهُمْ ذُو اللِّحَى ، وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ ، وَهَذَا أَصْغَرُهُمْ ، وَهُوَ حَنْظَلَةُ ، فَسَمِّتْ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْنُ يَا غُلامُ ، قَالَ : فَدَنَا مِنْهُ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَوَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ الذَّيَّالُ : فَرَأَيْتُ حَنْظَلَةَ ، يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ ، وَبِالشَّاةِ الْوَارِمِ ضِرْعُهَا ، فَيَتْفُلُ فِي كَفِّهِ ، ثُمَّ يَضَعُهَا عَلَى صَلْعَتِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ ، عَلَى أَثَرِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَمْسَحُ الْوَرَمَ فَيَذْهَبُ " ، رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ ، عَنِ الذَّيَّالِ ، نَحْوَهُ