← شجرة الإسناد
المتن · 109
592 حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ ، أَوْ غَيْرُهُ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ عَنْ قَتْلَى أُحُدٍ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقَتْلَى ، فَرَأَى مَنْظَرًا سَاءَهُ رَأَى حَمْزَةَ قَدْ شُقَّ بَطْنُهُ وَاصْطُلِمَ أَنْفُهُ وَجُدِعَتْ …
◈ المدار: حكم بن عتيبة · ×2
طريقان
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
592 حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ ، أَوْ غَيْرُهُ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ عَنْ قَتْلَى أُحُدٍ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقَتْلَى ، فَرَأَى مَنْظَرًا سَاءَهُ رَأَى حَمْزَةَ قَدْ شُقَّ بَطْنُهُ وَاصْطُلِمَ أَنْفُهُ وَجُدِعَتْ أُذُنَاهُ ، فَقَالَ : لَوْلَا أَنْ تَجْزَعَ النِّسَاءُ أَوْ تَكُونُ سُنَّةً بَعْدِي لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ ، وَالطَّيْرِ لَأُمَثِّلَنَّ مَكَانَهُ مِنْهُمْ سَبْعِينَ ، ثُمَّ دَعَا بِبُرْدِهِ ، فَغَطَّى بِهَا وَجْهَهُ ، وَخَرَجَتْ رِجْلَاهُ فَغَطَّى بِهَا رِجْلَيْهِ فَخَرَجَ وَجْهُهُ فَغَطَّى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجْهَهُ ، وَجَعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الْأَذْفَرِ ، ثُمَّ قَدِمَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ عَشْرًا " ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبِي ، فَقَالَ : هَذَا مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي غَنِيَّةَ . ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ اتَّقَى اللَّهَ مِنْ أَنْ يُحَدِّثَ بِمِثْلِ هَذَا
#2
إسناد واحد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ , أَوْ غَيْرِهِ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : " لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ عَنْ قَتْلَى أُحُدٍ , انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقَتْلَى , فَرَأَى مَنْظَرًا سَاءَهُ , رَأَى @ 1 : 261 @ حَمْزَةَ قَدْ شُقَّ بَطْنُهُ ، وَاصْطُلِمَ أَنْفُهُ ، وَجُدِعَتْ أُذُنَاهُ ، فَقَالَ : لَوْلا أَنْ يَجْزَعَ النِّسَاءُ أَوْ تَكُونَ سُنَّةً بَعْدِي لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ ، لأَقْتُلَنَّ مِنْهُمْ تِسْعِينَ مَكَانَهُ , ثُمَّ دَعَا بِبُرْدَةٍ فَغَطَّى بِهَا وَجْهَهُ , فَخَرَجَتْ رِجْلاهُ , فَغَطَّى بِهَا رِجْلَيْهِ فَخَرَجَ وَجْهُهُ , فَغَطَّى بِهَا وَجْهَهُ ، وَجَعَلَ عَلِيٌّ رِجْلَيْهِ بِشَيْءٍ مِنَ الأَذْخَرِ , ثُمَّ قَدَّمَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ عَشْرًا " ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : فَحَدَّثْتُ أَبِي , فَقَالَ : هَذَا مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ , لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي غنيَةَ هُوَ اتَّقَى لِلَّهِ مِنْ أَنْ يُحَدِّثَ بمِثْلَ هَذَا