← شجرة الإسناد
المتن · 192
حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَمِرٍ الْحَذَّاءُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِحْيَتِي , وَأَنَا أَعْرِفُ الْحُزْنَ فِي وَجْهِهِ , فَقَالَ : " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ " , أَتَان…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَمِرٍ الْحَذَّاءُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِحْيَتِي , وَأَنَا أَعْرِفُ الْحُزْنَ فِي وَجْهِهِ , فَقَالَ : " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ " , أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا , فَقَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ " , فَقُلْتُ : أَجَلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ مِمَّ ذَاكَ يَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : " إِنَّ أُمَّتَكَ مُفْتَتَنَةٌ بَعْدَكَ بِقَلِيلٍ مِنَ الدَّهْرِ غَيْرِ كَثِيرٍ " , فَقُلْتُ : فِتْنَةُ كُفْرٍ , أَوْ فِتْنَةُ ضَلَالَةٍ ؟ قَالَ : " كُلٌّ سَيَكُونُ " , فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ ذَاكَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيهِمْ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ @ 2 : 178 @ وَجَلَّ ؟ قَالَ : " بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُضِلُّونَ فَأَوَّلُ ذَلِكَ مِنْ أُمَرَائِهِمْ وَقُرَّائِهِمْ ، تَمْنَعُ الْأُمَرَاءُ الْحُقُوقَ ، وَيَسْأَلُ النَّاسُ حُقُوقَهُمْ ، فَلَا يُعْطَوْهَا فَيُغْشَوْا وَيَقْتَتِلُوا ، وَيَتَّبِعُ الْقُرَّاءُ أَهْوَاءَ الْأُمَرَاءِ فَيَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ، ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ " , فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ فَبِمَ يَسْأَلُ مَنْ سَلِمَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : بِالْكَفِّ وَالصَّبْرِ إِنْ أُعْطَوُا الَّذِي لَهُمْ أَخَذُوهُ وَإِنْ مُنِعُوا تَرَكُوهُ " . وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ هَذَا حِمْصِيٌّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَمَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ دِمَشْقِيٌّ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، وَعَمْرُ بْنُ ذَرٍّ أَظُنُّ غَيْرَ الْهَمَذَانِيُّ وَهُوَ عِنْدِي شَيْخٌ مَجْهُولٌ ، وَلَا يَصِحُّ هَذَا الْحَدِيثُ وَمِنْهُمْ :
#2
إسناد واحد
198 حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حدثنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَذَّاءُ الْحِمْصِيُّ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيٍّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، @ 1 : 133 @ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِحْيَتِهِ ، وَأَنَا أَعْرِفُ الْحُزْنَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ آنِفًا ، فَقَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، فَقُلْتُ : أَجَلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، مِمَّ ذَاكَ يَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ مُقْتَتِلَةٌ مِنْ بَعْدِكَ بِقَلِيلٍ مِنَ الدَّهْرِ غَيْرِ كَثِيرٍ ، فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيهِمْ كِتَابَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : بِكِتَابِ اللَّهِ يَضِلُّونَ ، وَذَلِكَ مِنْ قِبَلِ أُمَرَائِهِمْ وَقُرَّائِهِمْ ، يَمْنَعُ الأُمَرَاءُ النَّاسَ حُقُوقَهُمْ ، فَيَطْلُبُونَهَا فَلا يُعْطَوْنَهَا فَيَقْتَتِلُونَ ، وَيَتْبَعُ الْقُرَّاءُ الأُمَرَاءَ فَيُمِدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لا يَقْصُرُونَ ، فَقُلْتُ : بِمَ يَسْلَمُ مَنْ يَسْلَمُ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : بِالْكَفِّ وَالصَّبْرِ ، إِنْ أُعْطُوا الَّذِي لَهُمْ أَخَذُوهُ ، وَإِنْ مُنِعُوا تَرَكُوا "
#3
إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَمْدَانَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَذَّاءُ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيٍّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِحْيَتِي وَأَنَا أَعْرِفُ الْحُزْنَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا ، فَقَالَ لِي : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، فَقُلْتُ : أَجَلْ ، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، فَمَا ذَاكَ يَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ مُفْتَتَنَةٌ بَعْدَكَ بِقَلِيلٍ مِنْ دَهْرٍ غَيْرِ كَثِيرٍ ، فَقُلْتُ : فِتْنَةُ كُفْرٍ أَوْ فِتْنَةُ ضَلالَةٍ ؟ فَقَالَ : كُلٌّ سَيكُونُ ، فَقُلْتُ : وَمِنْ أَيْنَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيهِمْ كِتَابَ اللَّهِ ؟ قَالَ : فَبِكِتَابِ اللَّهِ يُفْتَنُونَ ، وَذَلِكَ مِنْ قِبَلِ أُمَرَائِهِمْ وَقُرَّائِهِمْ ، يَمْنَعُ النَّاسَ الأُمَرَاءُ الْحُقُوقَ ، فَيَظْلِمُونَ حُقُوقَهُمْ وَلا يُعْطُونَهَا ، فَيَقْتَتِلُوا وَيَفْتَتِنُوا ، وَيَتَّبِعُ الْقُرَّاءُ أَهْوَاءَ الأُمَرَاءِ فَيَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ يَسْلَمُ مَنْ سَلِمَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : بِالْكَفِّ وَالصَّبْرِ ، إِنْ أُعْطُوا الَّذِي لَهُمْ أَخَذُوهُ ، وَإِنْ مُنِعُوهُ تَرَكُوهُ " @ 5 : 120 @
#4
إسناد واحد
1410 أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الْمَدِينِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُفَضَّلِ الْقَطَّانُ ، قَالَ : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَرَسْتَوَيْهِ ، قَالَ : نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نُمَيْرٍ الْحَذَّاءُ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْرٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِحْيَتِي وَأَنَا أَعْرِفُ الْحُزْنَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ : " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، أَتَانِي جِبْرَئِيلُ آنِفًا ، فَقَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، قُلْتُ : أَجَلْ ، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، لِمَ ذَلِكَ يَا جِبْرِيلُ ؟ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ مُفْتَنَةٌ بَعْدَكَ ، قَلِيلٌ مِنَ الدَّهْرِ غَيْرُ كَثِيرٍ ، فَقُلْتُ : فِتْنَةُ كُفْرٍ أَوْ فِتْنَةٌ ضَلالَةٍ ؟ ، قَالَ : كُلٌّ سَيَكُونُ ، فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ ذَاكَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيهِمْ @ 2 : 852 @ كِتَابَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : بِكِتَابِ اللَّهِ يَضِلُّونَ ، فَأَوَّلُ ذَلِكَ مِنْ أُمَرَائِهِمْ وَقُرَّائِهِمْ ، يَمْنَعُ الأُمَرَاءُ الْحُقُوقَ ، وَسَأَلَ النَّاسُ حُقُوقَهُمْ فَلا يُعْطُونَهَا ، فَيُفْتَنُوا ، وَيَقْتَتِلُوا ، وَيَتْبَعُ الْقُرَّاءُ أَهْوَاءَ الأُمَرَاءِ ، فَيَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ، ثُمَّ لا يَقْصِرُونَ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، فِيمَ يَسْلَمُ مَنْ سَلِمَ مِنْهُمْ ؟ ، قَالَ : بِالْكَفِّ ، وَالصَّبْرِ ، إِنْ أُعْطُوا الَّذِي لَهُمْ أَخَذُوهُ ، وَإِنْ مُنِعُوا تَرَكُوهُ " ، قال يعقوب بْن سُفْيَان : مُحَمَّد بْن حمير هَذَا حمصي ليس بالقوي ، وسلمة بْن علي دمشقي ضعيف الحديث ، وعمر بْن زهر هَذَا غير الهمداني وهو عندي شيخ مجهول . ولا يصح هَذَا الحديث