← شجرة الإسناد
المتن · 196
وَذَكَرَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ : " وَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ أَسِيرًا مِنْ سَبْيِ بَنِي الْعَنْبَرِ ، فَوَهَبَتْهُ لِعَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ " ، قَالَ الْمَدَائِنِيُّ : فَذَكَرَ صَالِحٌ مَوْلَى آلِ عَقِيلٍ : إِنَّهُ جَدُّهُمْ ذَكْوَانُ ، وَكَانَ أَبُو طَالِبٍ يُنَادِمُ مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، فَمَاتَ بِالْحِيرَةَ فَرَثَا…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
وَذَكَرَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ : " وَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ أَسِيرًا مِنْ سَبْيِ بَنِي الْعَنْبَرِ ، فَوَهَبَتْهُ لِعَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ " ، قَالَ الْمَدَائِنِيُّ : فَذَكَرَ صَالِحٌ مَوْلَى آلِ عَقِيلٍ : إِنَّهُ جَدُّهُمْ ذَكْوَانُ ، وَكَانَ أَبُو طَالِبٍ يُنَادِمُ مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، فَمَاتَ بِالْحِيرَةَ فَرَثَاهُ أَبُو طَالِبٍ بِشِعْرٍ أَوَّلُهُ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْرٍو وَلَيْتَ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ وَهُوَ شِعْرٌ مَعْرُوفٌ ثُمَّ نادم عَمْرو بن عبد بن أبي قيس ، فلما كَانَ يوم الخندق دعاه عَليّ عَلَيْهِ السلام إلى البراز ، فقال لَهُ : إن أباك كَانَ لي صديقا ونديما ، فولد أَبُو طالب طالبا ، وَكَانَ مضعوفا لا عقب لَهُ وعقيلا ، وجعفرا ، وعليا ، فبين كل واحد منهم والأخر فِي قول هِشَام بن الكلبي عشر سنين . وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي . وقال الهيثم بن عدي : قَالَ جَعْفَر بن مُحَمَّد : كَانَ بين جَعْفَر ، وَعَليّ عليهما السلام تسع سنين ، جَعْفَر أكبرهما ، وبين جَعْفَر وعقيل أربع سنين ، وعقيل أكبرهما ، وطليق بن أبي طالب لا عقب لَهُ ، درج ، وأمه أمة لبني مخزوم غشيها فحملته ، فادعاه وادعاه أيضا رجل من حضرموت ، فأرادوا بيعه من الحضرمي ، فقال أَبُو طالب : أعوذ بخير الناس عَمْرو بن عائذ أبي وأبيكم أن يباع طليق أخو حضرموت كاذب لَيْسَ فحله ولكن كريم قد نماه عتيق هبوني كدباب وهبتم لَهُ ابنه وإني بخير منكم لحقيق وَكَانَ دباب بن عبد الله بن عَامِر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن كعب ، وقع عَلَى أمة لبني مخزوم أيضا ، فأولدها ولدا فوهبوه لَهُ . وأم هانئ ، تزوجها هبيرة بن أبي وهب المخزومي ، فولدت لَهُ جعدة بن هبيرة ، فهرب هبيرة يوم الفتح إلى اليمن ، فمات كافرا بِهَا ، وقيل هرب حين أسلمت أم هانئ واسمها فاختة على نجران ، وَلَهَا يقول : وإن كنت قد بايعت دين مُحَمَّد وقطعت الأرحام منك حبالها فكوني عَلَى أعلى سحوق بهضة ممنعة لا يستطاع منالها وإن كلام المرء فِي غير كنهه لكالنبل يهوي لَيْسَ فيها نصالها وجمانة ولدت لأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب : فأما طالب ، فأقام عَلَى دين أبيه ولم يسلم بعده ، وحضر بدرا مع المشركين ، وقال بعد انصرافه معهم : فجعتني المنون بالجنة الحمس ملوك لدى الحجون صباح إن كعبا وعامرا قد أبيحت يوم بدر يوم ذات الصفاح ويقال : إن هَذِه الأبيات لغيره . وقد اختلفوا فِي أمر طالب ، فقائل يقول : رجع من بدر إلى مكة ، فمات بعد قليل ، وقائل يقول : أتى اليمن فهلك فِي طريقه ، وقال بعضهم : أخرج طالب إلى بدر مكرها ، فقال : يا رب إما يخرجن طالب من مقنب من تلكم المقانب فليكن المغلوب غير الغالب وليكن المسلوب غير السالب فزعموا أَنَّهُ لَمْ يوجد فِي القتلى ، ولا كَانَ فِي الأسرى ، ولا مع المسلمين ، ولا أتى مكة ، ولكنه أتى الشام ، فمات بِهَا أو فِي طريقها ،