← شجرة الإسناد
المتن · 334
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ بَاذَامَ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ ، قَالَتْ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ سورة العنكبوت آية 29 ، فَقَالَ : كَانُوا يَجْلِسُونَ بِالطَّرِيقِ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ بَاذَامَ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ ، قَالَتْ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ سورة العنكبوت آية 29 ، فَقَالَ : كَانُوا يَجْلِسُونَ بِالطَّرِيقِ فَيَحْذِفُونَ أَبْنَاءَ السَّبِيلِ وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ، فَكَانَ لُوطٌ عَلَيْهِ السَّلامُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ ، وَيَنْهَاهُمْ , بِأَمْرِ اللَّهِ إِيَّاهُ , عَنِ الأُمُورِ الَّتِي كَرِهَهَا اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ مِنْ قَطْعِ السَّبِيلِ ، وَرُكُوبِ الْفَوَاحِشِ ، وَإِتْيَانِ الذُّكُورِ فِي الأَدْبَارِ ، وَيَتَوَعَّدُهُمْ عَلَى إِصْرَارِهِمْ عَلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ مُقِيمِينَ مِنْ ذَلِكَ ، وَتَرَكِهِمُ التَّوْبَةَ مِنْهُ الْعَذَابُ الأَلِيمُ فَلا يَزْجُرُهُمْ عَنْ ذَلِكَ وَعِيدُهُ , وَلا يَزِيدُهُمْ وَعْظُهُ إِلا تَمَادِيًا ، وَعُتُوًّا وَاسْتِعْجَالا بِعَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، إِنْكَارًا مِنْهُمْ وَعِيدَهُ ، وَيَقُولُونَ لَهُ : ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ سورة العنكبوت آية 29 ، حَتَّى سَأَلَ لُوطٌ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ النُّصْرَةَ عَلَيْهِمْ لَمَّا تَطَاوَلَ عَلَيْهِ أَمْرُهُ وَأَمْرُهُمْ ، وَتَمَادِيهِمْ فِي غَيِّهِمْ ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا أَرَادَ خِزْيَهُمْ وَهَلاكَهُمْ وَنُصْرَةَ رَسُولِهِ لُوطٍ عَلَيْهِمْ جَبْرَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَمَلَكَيْنِ آخَرَيْنِ مَعَهُ ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ الآخَرَيْنِ كَانَ أَحَدُهُمَا مِيكَائِيلَ ، وَالآخَرُ إِسْرَافِيلَ ، فَأَقْبَلُوا , فِيمَا ذُكِرَ , مُشَاةً فِي صُورَةِ رِجَالٍ شَبَابٍ "