← شجرة الإسناد
المتن · 334
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ الاثْنَيْنِ ، عَامَ الْفِيلِ ، لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، وَقِيلَ إِنَّهُ وُلِدَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الدَّارِ الَّتِي تُعْرَفُ بِدَارِ ابْنِ يُوسُفَ ، وَقِيلَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ وَهَبَهَا لِعَقِيلِ بْنِ أ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ الاثْنَيْنِ ، عَامَ الْفِيلِ ، لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، وَقِيلَ إِنَّهُ وُلِدَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الدَّارِ الَّتِي تُعْرَفُ بِدَارِ ابْنِ يُوسُفَ ، وَقِيلَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ وَهَبَهَا لِعَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَلَمْ تَزَلْ فِي يَدِ عَقِيلٍ حَتَّى تُوُفِّيَ ، فَبَاعَهَا وَلَدُهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، أَخِي الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ، فَبَنَى دَارَهُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا : دَارُ ابْنِ يُوسُفَ ، وَأَدْخَلَ ذَلِكَ الْبَيْتَ فِي الدَّارِ ، حَتَّى أَخْرَجَتْهُ الْخَيْزُرَانُ ، فَجَعَلَتْهُ مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ " @ حَدَّثَنَا ابن حميد ، قَالَ : حَدَّثَنَا سلمة ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " يزعمون ، فيما يتحدث الناس والله أعلم ، أن آمنة بنت وهب أم رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كانت تحدث أنها أتيت لما حملت برسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقيل لها : " إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وقع بالأرض فقولي : أعيذه بالواحد من شر كل حاسد ، ثم سميه : مُحَمَّدا . ورأت ، حين حملت به ، أنه خرج منها نور ، رأت منه قصور بصرى من أرض الشام ، فلما وضعته ، أرسلت إلى جده عبد المطلب : أنه قد ولد لك غلام ، فأته فانظر إليه . فأتاه ، فنظر إليه ، وحدثته بما رأت حين حملت به ، وما قيل لها فيه ، وما أمرت أن تسميه " # @ حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن سنان القزاز ، قَالَ : حَدَّثَنَا يعقوب بن مُحَمَّد الزهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد العزيز بن عمران ، قَالَ : حَدَّثَنِي عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم ، عَنْ أَبِيهِ ، عن ابن أبي سويد @ 2 : 396 @ الثقفي ، عن عثمان بن أبي العاص ، قَالَ : حدثتني أمي : " أنها شهدت ولادة آمنة بنت وهب ، أم رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكان ذلك ليل ولدته ، قالت : فما شيء أنظر إليه من البيت إلا نور ، وإني لأنظر إلى النجوم تدنو حتى إني لأقول : لتقعن علي " # @ حَدَّثَنَا ابن حميد ، قَالَ : حَدَّثَنَا سلمة ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " فيزعمون أن عبد المطلب أخذه ، فدخل به على هبل في جوف الكعبة ، فقام عنده يدعو الله ويشكر ما أعطاه ، ثم خرج به إلى أمه فدفعه إليها ، والتمس له الرضعاء ، فاسترضع له امرأة من بني سعد بن بكر ، يقال لها : حليمة ابنة أبي ذؤيب ، وأبو ذئيب : عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن قصية بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر . واسم الذي أرضعه : الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن قصية بن سعد بن بكر بن هوزن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر . واسم إخوته من الرضاعة : عبد الله بن الحارث ، وأنيسة ابنة الحارث ، وجذامة ابنة الحارث ، وهي الشيماء ، غلب ذلك على اسمها فلا تعرف في قومها إلا به ، وهي حليمة ابنة عبد الله بن الحارث ، أم رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ويزعمون أن الشيماء كانت تحضنه مع أمها إذ كان عندهم ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " # وأما غير ابن إسحاق ، فإنه قَالَ في ذلك @ ، ما حَدَّثَنِي به الحارث ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن سعد ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عمر ، قَالَ : حَدَّثَنِي موسى بن شيبة ، عن عميرة ابنة عبيد الله بن كعب بن مالك ، عن برة ابنة أبي تجرأة ، قالت : " أول من أرضع رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثويبة ، بلبن ابن لها ، يقال له : مسروح ، أياما قبل أن تقدم حليمة ، وكانت قد أرضعت قبله : حمزة بن عبد المطلب ، وارضعت بعده : أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي " #