← شجرة الإسناد
المتن · 334
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الطُّوسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، يُحَدِّثُ عَنْ @ 2 : 470 @ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيٌّ أَوَّلَ مَا عَلِمْتَ حَتَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ ، وَاسْتَيْقَ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
جندب بن عبد الله بن جنادة بن …
صحابي
-
عروة بن الزبير بن العوام بن خ…
ثقة فقيه مشهور
-
عمر بن عبد الله بن عروة بن ال…
صدوق حسن الحديث
-
جعفر بن عبد الله بن عثمان بن …
ثقة في حديثه وهم
- المدار · المدار سليمان بن داود بن الجارود ثقة حافظ غلط في…
-
جعفر بن عبد الله بن عثمان بن …
ثقة في حديثه وهم
-
عمر بن عبد الله بن عروة بن ال…
صدوق حسن الحديث
-
عروة بن الزبير بن العوام بن خ…
ثقة فقيه مشهور
المتون · الألفاظ عبر الطرق
4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الطُّوسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، يُحَدِّثُ عَنْ @ 2 : 470 @ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيٌّ أَوَّلَ مَا عَلِمْتَ حَتَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ ، وَاسْتَيْقَنْتَ ؟ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَانِي مَلَكَانِ وَأَنَا بِبَعْضِ بَطْحَاءِ مَكَّةَ ، فَوَقَعَ أَحَدُهُمَا فِي الأَرْضِ ، وَالآخَرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَهُوَ هُوَ ؟ قَالَ : هُوَ هُوَ . قَالَ : فَزِنْهُ بِرَجُلٍ ، فَوُزِنْتُ بِرَجُلٍ ، فَرَجَحْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِعَشَرَةٍ ، فَوَزَنَنِي بِعَشَرَةٍ ، فَرَجَحْتُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِمِائَةٍ ، فَوَزَنَنِي بِمِائَةٍ ، فَرَجَحْتُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِأَلْفٍ ، فَوَزَنَنِي بِأَلْفٍ ، فَرَجَحْتُهُمْ ، فَجَعَلُوا يَنْتَثِرُونَ عَلَيَّ مِنْ كِفَّةِ الْمِيزَانِ ، قَالَ : فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ رَجَحَهَا ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : شُقَّ بَطْنَهُ ، فَشَقَّ بَطْنِي ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا : أَخْرِجْ قَلْبَهُ ، أَوْ قَالَ : شُقَّ قَلْبَهُ ، فَشَقَّ قَلْبِي ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَغْمَزَ الشَّيْطَانِ وَعَلَقَ الدَّمِ ، فَطَرَحَهَا ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : اغْسِلْ بَطْنَهُ غَسْلَ الإِنَاءِ ، وَاغْسِلْ قَلْبَهُ غَسْلَ الإِنَاءِ ، أَوِ اغْسِلْ قَلْبَهُ غَسْلَ الْمُلاءَةِ ، ثُمَّ دَعَا بِالسِّكِّينَةِ كَأَنَّهَا وَجْهُ هِرَّةٍ بَيْضَاءَ ، فَأُدْخِلَتْ قَلْبِي ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : خِطْ بَطْنَهُ ، فَخَاطَا بَطْنِي ، وَجَعَلا الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، فَمَا هُوَ إِلا أَنْ وَلَّيَا عَنِّي ، فَكَأَنَّمَا أُعَايِنُ الأَمْرَ مُعَايَنَةً "
#2
إسناد واحد
1243 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلالِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، قالا : أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَلاءِ الْخَلالُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَاحِبُ أَبِي صَخْرَةَ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيٌّ حِينَ عَلِمْتَ ذَلِكَ ، وَاسْتَيْقَنْتَ أَنَّكَ نَبِيٌّ ؟ قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَانِي مَلَكَانِ ، وَأَنَا بِبَعْضِ بَطْحَاءِ مَكَّةَ ، فَوَقَعَ أَحَدُهُمَا عَلَى الأَرْضِ ، وَكَانَ الآخَرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَهُوَ هُوَ ؟ قَالَ : هُوَ هُوَ ، قَالَ : فَزِنْهُ بِرَجُلٍ ، قَالَ : فَوُزِنْتُ بِرَجُلٍ فَرَجَحْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِعَشَرَةٍ ، فَوَزَنَانِي بِعَشَرَةٍ فَوَزَنْتُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِمِائَةٍ ، فَرَجَحْتُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِأَلْفٍ فَوَزَنَانِي ، فَرَجَحْتُهُمْ ، فَجَعَلُوا يَنْتَشِرُونَ عَلَيَّ مِنْ كِفَّةِ الْمِيزَانِ ، قَالَ : فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ رَجَحَهَا ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَخْرِجْ قَلْبَهُ ، أَوْ قَالَ : شُقَّ قَلْبَهُ ، فَشَقَّ قَلْبِي ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَغْمَزَ الشَّيْطَانِ ، وَعَلِقَ الدَّمِ ، فَطَرَحَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : اغْسِلْ بَطْنَهُ غَسْلَ الإِنَاءِ ، وَاغْسِلْ قَلْبَهُ غَسْلَ الْمُلاءِ ، وَدَعَا بِالسِّكِّينَةِ كَأَنَّهَا دَرَهْرَهَةٌ بَيْضَاءُ ، فَأُدْخِلْتُ قَلْبِي ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : خِطْ بَطْنَهُ ، فَخَاطَا بَطْنِي ، وَجَعَلا الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفِي ، فَمَا هُوَ إِلا أَنْ وَلَّيَا عَنِّي ، فَكَأَنَّمَا أُعَايِنُ الأَمْرَ مُعَايَنَةً "
#3
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنبا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ ، أنبا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ، ثنا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيٌّ أَوَّلَ مَا عَلِمْتَ ، حَتَّى عَلِمْتَ ذَاكَ وَاسْتَيْقَنْتَ ؟ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَانِي مَلَكَانِ وَأَنَا بِبَطْحَاءِ مَكَّةَ ، فَوَقَعَ أَحَدُهُمَا فِي الْأَرْضِ ، وَالْآخَرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَهُوَ هُوَ ؟ قَالَ : هُوَ ، قَالَ : زِنْهُ بِرَجُلٍ ، فَوُزِنْتُ بِرَجُلٍ فَرَجَحْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِعَشَرَةٍ ، فَوَزَنُونِي بِعَشَرَةٍ فَوَزَنْتُهُمْ ، فَرَجَحْتُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِمِائَةٍ ، فَوَزَنُونِي بِمِائَةٍ ، فَرَجَحْتُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِأَلْفٍ ، فَوَزَنُونِي بِأَلْفٍ ، فَرَجَحْتُهُمْ ، فَجَعَلُوا يَنْشُرُونَ عَلَيَّ مِنْ كَفَةِ الْمِيزَانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآَخَرِ : لَوْ وَزَنْتُهُ بِأُمَّتِهِ رَجَحَهَا ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : شُقَّ بَطْنَهُ ، فَشَقَّ بَطْنِي ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَخْرِجْ قَلْبَهُ ، أَوْ قَالَ : شُقَّ قَلْبَهُ ، فَشَقَّ قَلْبِي ، فَأَخْرَجَ مَغْزَى الشَّيْطَانِ عَلَقَ لِدَمٍ فَطَرَحَهَا ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : اغْسِلْ بَطْنَهُ ، اغْسِلِ الْإِنَاءَ وَقَلْبَهُ غَسْلَ الْمِلَاءَةِ ، ثُمَّ رَمَى بِسِكِّينِةٍ كَأَنَّهُ زُمُرُّدَةٌ بَيْضَاءُ ، فَأُدْخِلَتْ قَلْبِي ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : خِطْ بَطْنَهُ ، فَخَاطَ @ 1 : 32 @ بَطْنِي ، فَجَعَلَ الْخَاتِمَ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَلَّيَا عَنِّي ، فَكَأَنَّمَا أُعَايِنُ الْأَمْرَ مُعَايَنَةً "
#4
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ، قَالَ : ثنا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، قَالَ : ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيٌّ أَوَّلَ مَا عَلِمْتَ ذَلِكَ وَاسْتَيْقَنْتَ ؟ قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَانِي مَلَكَانِ وَأَنَا بِبَطْحَاءِ مَكَّةَ ، فَوَقَعَ أَحَدُهُمَا فِي الأَرْضِ وَالآخَرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَهُوَ هُوَ ؟ قَالَ : هُوَ هُوَ ، قَالَ : زِنْهُ بِرَجُلٍ ، فَوُزِنْتُ بِرَجُلٍ فَرَجَحْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِعَشَرَةٍ ، فَوَزَنُونِي بِعَشَرَةٍ فَرَجَحْتُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِمِائَةٍ ، فَوَزَنُونِي بِمِائَةٍ فَرَجَحْتُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِأَلْفٍ ، فَوَزَنُونِي بِأَلْفٍ فَرَجَحْتُهُمْ ، فَجَعَلُوا يَنْثُرُونَ عَلَيَّ مِنْ كِفَّةِ الْمِيزَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ رَجَحَهُمْ ، قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : شُقَّ بَطْنَهُ ، فَشَقَّ بَطْنِي ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَخْرِجْ قَلْبَهُ ، أَوْ قَالَ : شُقَّ قَلْبَهُ ، فَأَخْرِجْ مَقَرَّ الشَّيْطَانِ ، وعَلَقَ الدَّمِ ، فَطَرَحَهَا ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : اغْسِلْ بَطْنَهُ غَسْلَ الإِنَاءِ ، وَاغْسِلْ قَلْبَهُ غَسْلَ الْمُلاءَةِ ، ثُمَّ رَمَى بِسَكِّينَةٍ كَأَنَّهَا زُمُرُّدَةٌ بَيْضَاءُ ، فَأُدْخِلَتْ قَلْبِي ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا : خِطْ بَطْنَهُ ، فَخَاطَ بَطْنِي ، فَجَعَلَ الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، فَمَا هُوَ إِلا أَنْ وَلَّيَا عَنِّي ، فَكَأَنَّمَا أُعَايِنُ الأَمْرَ مُعَايَنَةً "