← شجرة الإسناد
المتن · 334
حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَا : " جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي نَادٍ مِنْ أَنْدِيَةِ قُرَيْشٍ كَثِيرٍ أَهْلُهُ ، فَتَمَنَّى يَوْمَئِذٍ أَنْ لا يَأْتِيَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْءٌ فَيَنْفِرُوا عَنْهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى { 1 }…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَا : " جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي نَادٍ مِنْ أَنْدِيَةِ قُرَيْشٍ كَثِيرٍ أَهْلُهُ ، فَتَمَنَّى يَوْمَئِذٍ أَنْ لا يَأْتِيَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْءٌ فَيَنْفِرُوا عَنْهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى { 1 } مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى { 2 } سورة النجم آية 1-2 فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ : أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى { 19 } وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى { 20 } سورة النجم آية 19-20 ، أَلْقَى الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ كَلِمَتَيْنِ : تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا ، وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْجَى ، فَتَكَلَّمَ بِهِمَا ، ثُمَّ مَضَى ، فَقَرَأَ السُّورَةَ كُلَّهَا ، فَسَجَدَ فِي آخِرِ السُّورَةِ ، وَسَجَدَ الْقَوْمُ مَعَهُ جَمِيعًا ، وَرَفَعَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ تُرَابًا إِلَى جَبْهَتِهِ فَسَجَدَ عَلَيْهِ ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا ، لا يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ ، فَرَضَوْا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ ، وَقَالُوا : قَدْ عَرَفْنَا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ الَّذِي يَخْلُقُ وَيَرْزُقُ ، وَلَكِنَّ آلِهِتَنَا هَذِهِ تَشْفَعُ لَنَا عِنْدَهُ ، فَإِذَا جَعَلْتَ لَهَا نَصِيبًا فَنَحْنُ مَعَكَ . قَالَا : @ 2 : 488 @ فَلَمَّا أَمْسَى أَتَاهُ جِبْرِيلُ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ السُّورَةَ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ أَلْقَى الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَا جِئْتُكَ بِهَاتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : افْتَرَيْتُ عَلَى اللَّهِ ، وَقُلْتُ عَلَى اللَّهِ مَا لَمْ يَقُلْ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ إِلَى قَوْلِهِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا سورة الإسراء آية 73 - 75 ، فَمَا زَالَ مَغْمُومًا مَهْمُومًا ، حَتَّى نَزَلَتْ : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَى قَوْلِهِ : وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ سورة الحج آية 52 ، قَالَ : فَسَمِعَ مَنْ كَانَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ قَدْ أَسْلَمُوا كُلَّهُمْ ، فَرَجَعُوا إِلَى عَشَائِرِهِمْ ، وَقَالُوا : هُمْ أَحَبُّ إِلَيْنَا . فَوَجَدُوا الْقَوْمَ قَدِ ارْتَكَسُوا حِينَ نَسَخَ اللَّهُ مَا أَلْقَى الشَّيْطَانُ "
#2 إسناد واحد
23189 حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثنا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حدثني حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جريج ، عن أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالا : " جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَادٍ مِنْ أَنْدِيَةِ قُرَيْشٍ كَثِيرٍ أَهْلُهُ ، فَتَمَنَّى يَوْمَئِذٍ أَلا يَأْتِيَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْءٌ فَينَفِرُوا عَنْهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى { 1 } مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى { 2 } سورة النجم آية 1-2 ، فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى { 19 } وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى { 20 } سورة النجم آية 19-20 أَلْقَى عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ كَلِمَتَيْنِ : تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا ، وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَى ، فَتَكَلَّمَ بِهَا ، ثُمَّ مَضَى فَقَرَأَ السُّورَةَ كُلَّهَا ، فَسَجَدَ فِي آخِرِ السُّورَةِ ، وَسَجَدَ الْقَوْمُ جَمِيعًا مَعَهُ ، وَرَفَعَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ تُرَابًا إِلَى جَبْهَتِهِ فَسَجَدَ عَلَيْهِ ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا لا يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ ، فَرَضُوا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ , وَقَالُوا : قَدْ عَرَفْنَا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي وَيُمِيتُ , وَهُوَ الَّذِي يَخْلُقُ وَيَرْزُقُ ، وَلَكِنَّ آلِهَتَنَا هَذِهِ تَشَفْعُ لَنَا عِنْدَهُ ، إِذْ جَعَلْتَ لَهَا نَصِيبًا ، فَنَحْنُ مَعَكَ ، قَالا : فَلَمَّا أَمْسَى أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلامُ , فَعَرَضَ عَلَيْهِ السُّورَةَ ؛ فَلَمَّا بَلَغَ الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ أَلْقَى الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَا جِئْتُكَ بِهَاتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : افْتَرَيْتُ عَلَى اللَّهِ وَقُلْتُ عَلَى اللَّهِ مَا لَمْ يَقُلْ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ إِلَى قَوْلِهِ : ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا سورة الإسراء آية 73-75 ، @ 16 : 604 @ فَمَا زَالَ مَغْمُومًا مَهْمُومًا حَتَّى نَزَلَتْ : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ سورة الحج آية 52 ، قَالَ : فَسَمِعَ مَنْ كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ قَدْ أَسْلَمُوا كُلُّهُمْ ، فَرَجَعُوا إِلَى عَشَائِرِهِمْ ، وَقَالُوا : هُمْ أَحَبُّ إِلَيْنَا ، فَوَجَدُوا الْقَوْمَ قَدِ ارْتَكَسُوا حِينَ نَسَخَ اللَّهُ مَا أَلْقَى الشَّيْطَانُ "