← شجرة الإسناد
المتن · 334
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : ، حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَى بَنِي حَنِيفَةَ فِي مَنَازِلِهِمْ ، فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ ، وَعَرَضَ عَلَيْهِمْ نَفْسَهُ ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ أَقْبَحَ رَدًّا عَلَيْهِ مِنْهُمْ " @ حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، قَالَ : قَالَ …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : ، حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَى بَنِي حَنِيفَةَ فِي مَنَازِلِهِمْ ، فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ ، وَعَرَضَ عَلَيْهِمْ نَفْسَهُ ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ أَقْبَحَ رَدًّا عَلَيْهِ مِنْهُمْ " @ حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وحدثني مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ : " أَنَّهُ أَتَى بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ ، وَعَرَضَ عَلَيْهِمْ نَفْسَهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، يُقَالُ لَهُ : بَيْحَرَةُ بْنُ فِرَاسٍ : وَاللَّهِ ، لَوْ أَنِّي أَخَذْتُ هَذَا الْفَتَى مِنْ قُرَيْشٍ لأَكَلْتُ بِهِ الْعَرَبَ . ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَرَأَيْتَ إِنْ نَحْنُ تَابَعْنَاكَ عَلَى أَمْرِكَ ، ثُمَّ أَظْهَرَكَ اللَّهُ عَلَى مَنْ خَالَفَكَ ، أَيَكُونُ لَنَا الأَمْرُ مِنْ بَعْدِكَ ؟ قَالَ : الأَمْرُ إِلَى اللَّهِ ، يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ . قَالَ ، فَقَالَ لَهُ : أَفَتَهْدِفُ نُحُورَنَا لِلْعَرَبِ دُونَكَ ، فَإِذَا ظَهَرْتَ كَانَ الأَمْرُ لِغَيْرِنَا ؟ لا حَاجَةَ لَنَا بِأَمْرِكَ ، فَأَبَوْا عَلَيْهِ . فَلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ رَجَعَتْ بَنُو عَامِرٍ إِلَى شَيْخٍ لَهُمْ ، قَدْ كَانَتْ أَدْرَكَتْهُ السِّنُّ ، حَتَّى لا يَقْدِرَ عَلَى أَنْ يُوَافِيَ مَعَهُمُ الْمَوْسِمَ ، فَكَانُوا إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِ حَدَّثُوهُ بِمَا يَكُونُ فِي ذَلِكَ الْمَوْسِمِ . فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَيْهِ ذَلِكَ الْعَامَ ، سَأَلَهُمْ عَمَّا كَانَ فِي مَوْسِمِهِمْ ، فَقَالُوا : جَاءَنَا فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَيَدْعُو إِلَى أَنْ نَمْنَعَهُ ، وَنَقُومَ مَعَهُ ، وَنَخْرُجَ بِهِ مَعَنَا إِلَى بِلادِنَا . قَالَ : فَوَضَعَ الشَّيْخُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بَنِي عَامِرٍ ، هَلْ لَهَا مِنْ تَلافٍ ؟ هَلْ لِذَنَابَاهَا مِنْ مُطَّلِبٍ ؟ وَالَّذِي نَفْسُ فُلانٍ بِيَدِهِ مَا تَقَوَّلَهَا إِسْمَاعِيلِيٌّ قَطُّ ، وَإِنَّهَا لَحَقٌّ ، فَأَيْنَ كَانَ رَأْيُكُمْ عَنْهُ ؟ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى ذَلِكَ مِنْ @ 2 : 493 @ أَمْرِهِ ، كُلَّمَا اجْتَمَعَ لَهُ النَّاسُ بِالْمَوْسِمِ أَتَاهُمْ يَدْعُو الْقَبَائِلَ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى الإِسْلامِ ، وَيَعْرِضُ عَلَيْهِمْ نَفْسَهُ ، وَمَا جَاءَ بِهِ مِنَ اللَّهِ مِنَ الْهُدَى وَالرَّحْمَةِ ، لا يَسْمَعُ بِقَادِمٍ يَقْدَمُ مِنَ الْعَرَبِ لَهُ اسْمٌ وَشَرَفٌ ، إِلا تَصَدَّى لَهُ ، فَدَعَاهُ إِلَى اللَّهِ ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ مَا عِنْدَهُ " # @ حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الظفري ، عن أشياخ من قومه ، قالوا : " قدم سويد بن صامت أخو بني عمرو بن عوف مكة ، حاجا ، أو معتمرا ، قال : وكان سويد إنما يسميه قومه فيهم : الكامل ، لجلده ، وشعره ، ونسبه ، وشرفه ، وهو الذي يقول : ألا رب من تدعو صديقا ولو ترى مقالته بالغيب ساءك ما يفري مقالته كالشحم ما كان شاهدا وبالغيب مأثور على ثغرة النحر يسرك باديه وتحت أديمه نميمة غش تبتري عقب الظهر تبين لك العينان ما هو كاتم ولا جن بالبغضاء والنظر الشزر فرشني بخير طالما قد بريتني وخير الموالي من يريش ولا يبري . مع أشعار له كثيرة يقولها . قال : فتصدى له رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حين سمع به ، فدعاه إلى الله وإلى الإسلام . قال : فقال له سويد : فلعل الذي معك مثل الذي معي ، فقال له رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وما الذي معك ؟ قال : مجلة لقمان ، يعني : حكمة لقمان ، فقال له رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اعرضها علي ، فعرضها عليه ، فقال : إن هذا لكلام حسن ، معي أفضل من هذا ، قرآن أنزله الله علي هدى ونور . قال : فتلا عليه رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، القرآن ، ودعاه إلى الإسلام ، فلم يبعد منه ، وقال : إن هذا لقول حسن ، ثم انصرف عنه وقدم المدينة ، فلم يلبث أن قتلته الخزرج ، فإن كان قومه ليقولون : قد قتل وهو مسلم ، وكان قتله قبل بعاث " #