← شجرة الإسناد
المتن · 341
373 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ سَابُورَ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُعَطَّلِ مَوْلَى بَنِي كِلابٍ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ @ 1 : 160 @ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ : أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ أَبُو مَرْيَمَ غَازِيًا حَتَّى بَلَغَ الْحَفِيرَ قَالَ : وَلا أَعْلَمُ إِلا قَالَ لَنَا أَبُو الْمُعَطَّلِ : وَقَدِ اسْتَأْذَنَ أَبُو م…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
373 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ سَابُورَ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُعَطَّلِ مَوْلَى بَنِي كِلابٍ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ @ 1 : 160 @ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ : أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ أَبُو مَرْيَمَ غَازِيًا حَتَّى بَلَغَ الْحَفِيرَ قَالَ : وَلا أَعْلَمُ إِلا قَالَ لَنَا أَبُو الْمُعَطَّلِ : وَقَدِ اسْتَأْذَنَ أَبُو مَرْيَمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بِدِمَشْقَ حِينَ مَرَّ بِهَا فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا يَأْذَنُ لَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْحَفِيرَ ذَكَرَ حَدِيثًا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَ حَتَّى أَتَى بَابَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لِبَعْضِ مَنْ عَلَيْهِ : أَمَا مِنْكُمْ أَحَدٌ رَشِيدٌ يَقُولُ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَا هُنَا أَخُوكَ أَبُو مَرْيَمَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : وَيْحَكُمْ ! أَوَحَبَسْتُمُوهُ ، فَائْذَنُوا لَهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ : هَهُنَا هَهُنَا يَا أَبَا مَرْيَمَ فَقَالَ أَبُو مَرْيَمَ : إِنِّي لَمْ أَجِئْكَ طَالِبَ حَاجَةٍ وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْفَقْرِ وَالْحَاجَةِ أَغْلَقَ اللَّهُ مِنْ فَقْرِهِ وَحَاجَتِهِ بَابَ السَّمَاءِ " . قَالَ : فَأَكَبَّ مُعَاوِيَةُ يَبْكِي ثُمَّ قَالَ : رُدَّ حَدِيثَكَ يَا أَبَا مَرْيَمَ فَرَدَّهُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : ادْعُ إِلَيَّ سَعْدًا وَكَانَ حَاجِبَهُ فَدُعِيَ فَقَالَ : يَا أَبَا مَرْيَمَ حَدِّثْهُ أَنْتَ كَمَا سَمِعْتَ ، فَحَدَّثَهُ أَبُو مَرْيَمَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِسَعْدٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَخْلَعُ هَذَا مِنْ عُنُقِي وَأَجْعَلُهُ فِي عُنُقِكَ , مَنْ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ فَأْذَنْ لَهُ يَقْضِي اللَّهُ لَهُ عَلَى لِسَانِي مَا قَضَى "
#2
إسناد واحد
25962 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كُرْتِيلا ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ الْخَيَّاطُ الْمُقْرِئُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّوسَنْجِرْدِيُّ ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْكَاتِبِ ، أَنَا أَبِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السَّعِيدِيُّ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، فَأَجَازَهُ لَنَا ، نَا أَبُو النَّضْرِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُعَطَّلِ مَوْلَى بَنِي كِلابٍ ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، قَالَ : أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : أَبُو مَرْيَمَ غَازِيًا حَتَّى بَلَغَ الْحَفِيرَ ، قَالَ : وَلا أَعْلَمُ إِلا أَنَّ أَبَا الْمُعَطَّلِ قَالَ : وَقَدِ اسْتَأْذَنَ أَبُو مَرْيَمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بِدِمَشْقَ حِينَ مَرَّ بِهَا ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا يَأْذَنْ لَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْحَفِيرَ ذَكَرَ حَدِيثًا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعَ حَتَّى أَتَى بَابَ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ لِبَعْضِ مَنْ عَلَيْهِ : أَمَا مِنْكُمْ أَحَدٌ رَشِيدٌ يَقُولُ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ : ههنا أَخُوكَ أَبُو مَرْيَمَ ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : وَيْحَكُمْ ، وَحَبَسْتُمُوهُ ، ائْذَنُوا لَهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ : مَرْحَبًا ، ههنا ، ههنا ، يَا أَبَا مَرْيَمَ ، قَالَ : إِنِّي لَمْ أَجِئْكَ طَالِبَ حَاجَةٍ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْفَقْرِ وَالْحَاجَةِ أَغْلَقَ اللَّهُ عَنْ فَقْرِهِ وَحَاجَتِهِ بَابَ السَّمَاءِ " ، قَالَ : فَأَكَّبَّ مُعَاوِيَةُ يَبْكِي ، ثُمَّ قَالَ : رُدَّ حَدِيثَكَ يَا أَبَا مَرْيَمَ ، فَرَدَّهُ ، ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ : ادْعُوا لِي سَعْدًا ، وَكَانَ حَاجِبَهُ ، فَدُعِيَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مَرْيَمَ ، حَدِّثْهُ أَنْتَ كَمَا سَمِعْتَ ، فَحَدَّثَهُ أَبُو مَرْيَمَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِسَعْدٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَخْلَعُ هَذَا مِنْ عُنُقِي ، وَأَجْعَلُهُ فِي عُنُقِكَ , مَنْ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ فَأْذَنْ لَهُ يَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِي مَا قَضَى .