← شجرة الإسناد
المتن · 482
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُعَلَّى ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : " لَمَّا نَزَلَتْ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ، قَالَ عُتْبَةُ لِلنَّبِيِّ أَنَا أَكْفُرُ بِرَبِّ النَّجْمِ إِذَا هَوَى . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " اللَّهُمَّ أَرْسِلْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلابِكَ " . قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَخَرَجَ إِ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُعَلَّى ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : " لَمَّا نَزَلَتْ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ، قَالَ عُتْبَةُ لِلنَّبِيِّ أَنَا أَكْفُرُ بِرَبِّ النَّجْمِ إِذَا هَوَى . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " اللَّهُمَّ أَرْسِلْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلابِكَ " . قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ فِي رَكْبٍ فِيهِمْ هَبَّارُ بْنُ الأَسْوَدِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِوَادِي الْغَاضِرَةِ ، وَهِيَ مَسْبَعَةٌ ، نَزَلُوا لَيْلا ، فَافْتَرَشُوا صَفًّا وَاحِدًا ، فَقَالَ عُتْبَةُ : أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُونِي حُجْزَةً لا وَاللَّهِ ، لا أَبِيتُ إِلا وَسْطَكُمْ . فَبَاتَ وَسْطَهُمْ . قَالَ هَبَّارٌ : فَمَا أَنْبَهَنِي إِلا السَّبُعُ يَشُمُّ رُءُوسَهُمْ رَجُلا رَجُلا ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ ، فَأَنْشَبَ أَنْيَابَهُ فِي صُدْغَيْهِ ، فَصَاحَ : أَيْ قَوْمِ ، قَتَلَنِي دَعْوَةُ مُحَمَّدٍ ، فَأَمْسَكُوهُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ فِي أَيْدِيهِمْ . أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ِثْلَهُ . إِلا أَنَّهُ قَالَ : قَالَ عُتْبَةُ : أَنَا بَرِيءٌ مِنَ الَّذِي دَنَا فَتَدَلَّى ، قَالَ : وَقَالَ هَبَّارٌ : فَضَغَمَهُ الأَسَدُ ضَغْمَةٌ ، فَالْتَقَتْ أَنْيَابُهُ عَلَيْهِ @ نسخت من كتاب ابْن النطاح ، عَنِ الْهَيْثَم بْن عَدِيّ ، وقد أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّد بْن الْعَبَّاسِ اليزيدي فِي كتاب الجوابات ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْحَارِثِ ، عَنِ الْمَدَائِنِيّ ، إِلا أن رواية ابْن النطاح أتم ، واللفظ لَهُ ، قَالَ : مر الفضل اللهبي بالأحوص وَهُوَ ينشد ، وقد اجتمع النَّاس عَلَيْهِ فحسده ، فَقَالَ لَهُ : يَا أحوص ، إِنَّكَ لشاعر ، ولكنك لا تعرف الغريب ، وَلا تعرب . قَالَ : بلى ، والله إِنِّي لأبصر النَّاس بالغريب والإعراب ، فأسألك ؟ قَالَ : نعم . قَالَ : مَا ذات حبل يراها النَّاس كلهم وسط الجحيم فَلا تخفى عَلَى أحد كل الحبال حبال النَّاس من شعر وحبلها وسط أَهْل النار من مسد فَقَالَ لَهُ الفضل بْن الْعَبَّاسِ : ماذا أردت إلى شتمي ومنقصتي ماذا أردت إلى حمالة الحطب ؟ أذكرت بنت قروم سادة نجب كانت حليلة شيخ ثاقب النسب فانصرف عَنْهُ . # قَالَ ابْن النطاح وحدثت أن الحزين الديلي مر بالفضل يوم جمعة ، وعنده قوم ينشدهم ، فَقَالَ لَهُ الحزين : أتنشد الشعر والناس يروحون إلى الصلاة ؟ فَقَالَ الفضل : ويلك يَا حزين أتتعرض لِي ، كأنك لا تعرفني . قَالَ : بلى والله ، إِنِّي لأعرفك ، ويعرفك معي كل من قرأ سورة تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ، وَقَالَ يهجوه : إِذَا مَا كنت مفتخرا بجد فعرج عَنْ أَبِي لهب قليلا فقد أخزى الإله أباك دهرا وقلد عرسه حبلا طويلا فأعرض عَنْهُ الفضل ، وتكرم عَنْ جوابه . وَكَانَ الحزين مغرى بِهِ وبهجائه @ حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن عَلِيّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن مُحَمَّد الأنباري ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عكرمة عامر بْن عمران ، قَالَ : دخل الفرزدق المدينة ، فنظر إلى الفضل بْن الْعَبَّاسِ بْن عتبة ينشد : من يساجلني يساجل ماجدا يملأ الدلو إلى عقد الكرب فَقَالَ الفرزدق : من المنشد ؟ فأخبر بِهِ ، فَقَالَ : مَا يساجلك إِلا من عض بظر أمه # @ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ اليزيدي ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أَبِي شيخ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحكم ، قَالَ : قدم الْوَلِيد بْن عَبْدِ الْمَلِكِ حاجا إلى مكة وَهُوَ خليفة ، فدخل عَلَيْهِ الفضل بْن الْعَبَّاسِ بْن عتبة ، فشكا إِلَيْهِ كثرة العيال ، وسأله فأعطاه مالا وإبلا ورقيقا . فَلَمَّا مات الْوَلِيد ولي سُلَيْمَان فحج ، فأتاه فسأله فلم يعطه شيئا ، فَقَالَ : يَا صاحب العيس الَّتِي رحلت محبوسة لعشية النفر امرر عَلَى قبر الْوَلِيد فقل لَهُ صلى الإله عليك من قبر يَا واصل الرحم الَّتِي قطعت وأصابها الجفوات فِي الدهر إِنِّي وجدت الخل بعدك كاذبا فبرئت من كذب ومن غدر ولقد مررت بنسوة يندبنه بيض السواعد مِنْ بَنِي فهر تبكي لسيدها الأجل وَمَا يبكين من ناب وَلا بَكْر يبكينه ويقلن سيدنا ضاع الخلافة آخر الدهر ماذا لقيت جزيت صالحة من جفوة الإخوان لو تدري # . @ أَخْبَرَنِي وكيع بهذا الخبر ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيّ بْن حَمْزَة ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو غسان ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدَة ، عَنْ عَبْد الْعَزِيزِ بْن أَبِي ثابت ، قَالَ : كَانَ الفضل بْن الْعَبَّاسِ منقطعا إلى الْوَلِيد بْن عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَلَمَّا مات الْوَلِيد جفاه سُلَيْمَان وحرمه ، فَقَالَ : يا راكب العيس الَّتِي وقفت للنفر يوم صبيحة النحر وذكر الأبيات . قَالَ : وَكَانَ الْوَلِيد فرض لَهُ فريضة يعطاها كل سنة ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بقي شارب الريح . قَالَ : وَمَا شارب الريح ؟ قَالَ : حماري ، افرض لَهُ شيئا ، ففرض لَهُ خمسة دنانير ، فأخذها ولم يكن يطعمه . فعمد رجل فكتب رقعة يذكر فِيهَا قصة الحمار وعلقها فِي عنقه ، وجاء بِهَا إلى القاضي ، فأضحك مِنْهُ النَّاس . # @ حَدَّثَنَا اليزيدي ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أَبِي شيخ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الشكر مولى بني هَاشِم ، كوفي ظريف ، قَالَ : كَانَ الفضل بْن الْعَبَّاسِ بخيلا ، فقدم عَلِيّ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاس حاجا ، فأتاه فِي منزله مسلما عَلَيْهِ ، فَقَالَ : كيف أنت ؟ وكيف حالك ؟ قَالَ : بخير ، نحن فِي عافية . قَالَ : فهل من حاجة ؟ قَالَ : لا والله ، وإني لأشتهي هَذَا العنب ، وقد أغلاه عَلَيْنَا هؤلاء العلوج ، فغمز غلاما لَهُ ، فذهب فأتاه بسلة عظيمة من عنب ، فجعل يغسل لَهُ عنقودا عنقودا ويناوله ، فكلما فعل ذَلِكَ قَالَ : برتك رحم . # @ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيد الدمشقي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْر بْن بكار ، عَنْ عمه ، قَالَ : كَانَ الفضل بْن الْعَبَّاسِ بخيلا ، وَكَانَ ثقيل البدن إِذَا أراد أن يمضي فِي حاجة استعار مركوبا ، فطال ذَلِكَ عَلَيْهِ ، وعلى أَهْل المدينة من فعله . فَقَالَ لَهُ بعض بني هَاشِم أَنَا أشتري لك حمارا تركبه وتستغني عَنْ العارية . ففعل ، وبعث بِهِ إِلَيْهِ ، فَكَانَ يستعير لَهُ سرجا إِذَا أراد أن يركبه ، فتواصى النَّاس بألا يعيره أحد سرجا ، فَلَمَّا طال عَلَيْهِ ذَلِكَ ، اشترى سرجا بخمسة دراهم ، وَقَالَ : ولما رأيت المال مألف أهله وصان ذوي الأخطار أن يتبذلوا رجعت إلى مالي فأعتبت بعضه فأعتبني إِنِّي كذلك أفعل ثُمَّ قَالَ للذي اشترى لَهُ الحمار : إِنِّي لا أطيق علفه ، فإما أن تبعث إلي علفه ، وإلا رددته . فَكَانَ يبعث إِلَيْهِ بعلف كل ليلة وشعير ، وَلا يدع هو أيضا أن يطلب من كل أحد يأنس بِهِ علفا لحماره ، فيبعث بِهِ إِلَيْهِ ، فيعلفه التبن دون الشعير حَتَّى هزل وعطب ، فرفع الحزين الكناني إلى ابْن حزم أو عَبْد الْعَزِيزِ بْن عَبْدِ المطلب رقعة ، وكتب فِي رأسها قصة حمار الفضل اللهبي ، وذكر فِيهَا أَنَّهُ يركبه ويأخذ علفه وقضيمه من النَّاس ، ويعلفه التبن ، ويبيع الشعير ، ويأخذ ثمنه ويسأل أن ينصف مِنْهُ . فضحك لما قرأ الرقعة ، وَقَالَ : لئن كنت مازحا إِنِّي لأراك صادقا . وأمر بتحويل حمار اللهبي إلى إصطبله ، ليعلفه ويقضمه ، فإذا أراد ركوبه دفع إِلَيْهِ # . @ أَخْبَرَنِي وكيع ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد الشامي ، عَنِ ابْن عائشة ، قَالَ : كَانَ الفضل اللهبي بغير سرج ، فاستعار سرجا ، فمطله الرجل ، حَتَّى خاف أن تفوته حاجته فاشترى سرجا ومضى لحاجته ، وأنشأ يَقُولُ : ولما رأيت المال مألف أهله وذكر البيتين ولم يزد عليهما شيئا . # @ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّار ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن مُحَمَّد النوفلي ، قَالَ : كَانَ أَبِي عند إِسْحَاق بْن عِيسَى بْن عَلِيّ ، وَهُوَ والي البصرة ، وعنده وجوه أَهْل البصرة ، وقد كانت فيهم بقية حسنة فِي ذَلِكَ الدهر ، فأفاضوا فِي ذكر بني هَاشِم ، وَمَا أعطاهم اللَّه من الفضل بنبيه ، فمن منشد شعرا ، ومتحدث حديثا ، وذاكر فضيلة من فضائل بني هَاشِم . فَقَالَ أَبِي : قد جمع هَذَا الكلام الفضل بْن الْعَبَّاسِ اللهبي فِي بيت قاله ، ثُمَّ أنشد قوله : مَا بات قوم كرام يدعون يدا إِلا لقومي عليهم منة ويد نحن السنام الَّذِي طالت شظيته فما يخالطه الأدواء والعمد فمن صلى صلاتنا ، وذبح ذبيحتنا عرف أن لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدا عَلَيْهِ ، بِمَا هداه اللَّه عز وجل إلى الإسلام بِهِ ، ونحن قومه ، فتلك منة لنا عَلَى النَّاس . وفي هذين البيتين غناء لابن محرز ، هزج بالبنصر فِي رواية عَمْرو بْن بانة . وقوله : طالت شظيته ، الشظية : الشظى . قَالَ دريد بْن الصمة : سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا أمين القوى نهد طويل المقلد والعمد : داء يصيب البعير من مؤخر سنامه إلى عجزه ، فَلا يلبثه أو يقتله . # @ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّار ، وأحمد بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيّ ، قَالا : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن عمران ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ هَاشِم بْن عتبة بْن أَبِي وقاص ، قَالَ : قدم الفضل بْن الْعَبَّاسِ بْن عتبة بْن أَبِي لهب عَلَى عَبْد الملك بْن مروان ، فأنشده وعنده ابْن لعبيد اللَّه بْن زِيَادِ ، فَقَالَ الزيادي : والله مَا أسمع شعرا ، فَلَمَّا كَانَ العشي راح إِلَيْهِ الفضل ، فوقف بين يديه ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أتيتك خالا وَابْن عم وعمة ولم أك شعبا لاطه بك مشعب فصل واشجات بيننا من قرابة ألا صلة الأرحام أبقى وأقرب وَلا تجعلني كامرئ ليس بينه وبينكم قربى وَلا متنسب أتحدب من دون العشيرة كلها فأنت عَلَى مولاك أحنى وأحدب # فَقَالَ الزيادي : هَذَا ، والله يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الشعر . فَقَالَ عَبْد الملك : النخس يكفيك البطيء . وجعل يضحك من استرسال الزيادي فِي يده وأحسن صلته وأَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّار ، قَالَ : حَدَّثَنِي النوفلي ، قَالَ : حَدَّثَنِي عمي ، قَالَ : لما قدم الفضل اللهبي عَلَى عَبْد الملك بْن مروان ، أمر لَهُ بعشرة آلاف درهم ، ثُمَّ حج الْوَلِيد ، فأمر لَهُ بمثلها ، فَلَمَّا قدم الأحيحي عَلَى المهدي فمدحه قَالَ المهدي لمن حضر : كم كَانَ عَبْد الملك أعطى الفضل اللهبي لما مدحه ؟ فما أعلم هاشميا مدحه غيره . فقيل لَهُ : أعطاه عشرة آلاف درهم . قَالَ : فكم أعطاه الْوَلِيد ؟ قَالُوا : مثل عطية أَبِيهِ . فأمر للأحيحي بثلاثين ألف درهم . @ أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن مُعَاوِيَة ، عَنْ عُثْمَان بْن إِبْرَاهِيم الحاطبي ، قَالَ : خَرَجَ عَلِيّ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاس بالفضل اللهبي إلى عَبْد الملك بْن مروان بالشام ، فَخَرَجَ عَبْد الملك يوما رائحا عَلَى نجيب لَهُ ، وَمَعَهُ حاد يحدونه وعلى بْن عَبْدِ اللَّهِ يسايره عَلَى نجيب لَهُ ، وَمَعَهُ بغلة تجنب فحدا حادي عَبْد الملك بِهِ فَقَالَ : يَا أيها البكر الَّذِي أراكا عليك سهل الأرض فِي ممشاكا ويلك هل تعلم من علاكا إن ابْن مروان عَلَى ذراكا خليفة اللَّه الَّذِي امتطاكا لم يعل بكرا مثل من علاكا فعارضه الفضل اللهبي ، فحدا بعلي بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عباس ، فَقَالَ : يَا أيها السائل عَنْ علي سألت عَنْ بدر لنا بدري أغلب فِي العلياء غلابي ولين الشيمة هاشمي جَاءَ عَلَى بَكْر لَهُ مهري فنظر عَبْد الملك إلى علي ، فَقَالَ أهذا مجنون آل أَبِي لهب ؟ قَالَ : نعم . فَلَمَّا أعطى قريشا مر بِهِ اسمه فحرمه ، وَقَالَ : يعطيه علي . هَكَذَا رواية عُمَر بْن شَبَّةَ # . @ وأَخْبَرَنِي ابْن عَمَّار بهذا الخبر ، عَنْ عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن النوفلي ، عَنْ عمه ، أن سُلَيْمَان بْن عَبْدِ الْمَلِكِ حج فِي خلافة الْوَلِيد ، فجاء إلى زمزم ، فجلس عندها ، ودخل الفضل اللهبي يستقي ، فجعل يرتجز ويقول : يَا أيها السائل عَنْ علي سألت عَنْ بدر لنا بدري مقدم فِي الخير أبطحي ولين الشيمة هاشمي زمزمنا بوركت من ركي بوركت للساقي وللمسقي فغضب سُلَيْمَان ، وهم بالفضل . فكفه عَنْهُ عَلِيّ بْن عَبْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ أتاه بقدح فِيهِ نبيذ من نبيذ السقاية ، فأعطاه إياه ، وسأله أن يشربه ، فأخذه من يده كالمتعجب ، ثُمَّ قَالَ : نعم إنه يستحب ووضعه فِي يده ولم يشربه ، فَلَمَّا ولي الخلافة وحج لقيه الفضل ، فلم يعطه شيئا . # @ نسخت من كتاب ابْن النطاح ، قَالَ : ذكر أَبُو الْحَسَن الْمَدَائِنِيّ ، أن الْحَارِث بْن خَالِد المخزومي كَانَ يحسد الفضل اللهبي عَلَى شعره ويعاديه ، لأن أَبَا لهب كَانَ قامر جده العاصي بْن هِشَام عَلَى ماله فقمره ثُمَّ قامره عَلَى رقة فقمره ، فأسلمه قينا ، ثُمَّ بعث بِهِ بديلا يوم بدر فقتله عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَكَانَ إِذَا أنشد شيئا من شعره يَقُولُ : هَذَا شعر ابْن حمالة الحطب . فَقَالَ الفضل فِي ذَلِكَ : ماذا تحاول من شتمي ومنقصتي ماذا تعير من حمالة الحطب غراء سائلة فِي المجد غرتها كانت حليلة شيخ ثاقب النسب إنا وإن رَسُول اللَّهِ جَاءَ بنا شيخ عظيم شؤون الرأس والنشب يَا لعن اللَّه قوما أنت سيدهم فِي جلدة بين أصل الثيل والذنب أبالقيون توافيني تفاخرني وتدعي المجد قد أفرطت فِي الكذب وفي ثلاثة رهط أنت رابعهم توعدني واسطا جرثومة العرب فِي أسرة من قريش هم دعائمها تشفي دماؤهم للجبل والكلب أما أبوك فعبد لست تنكره وَكَانَ مالكه جدي أَبُو لهب النبع عيداننا والمجد شيمتنا لسنا كقومك من مرخ وَلا غرب # @ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْن الْعَبَّاسِ اليزيدي ، قَالَ : حَدَّثَنِي عمي عُبَيْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد ، عَنِ ابْن حبيب ، عَنِ ابْن الأعرابي ، قَالَ : كَانَ رجل مِنْ بَنِي كنانة يُقَال لَهُ عقرب حناط قد داين الفضل اللهبي فمطله ، ثُمَّ مر بِهِ الفضل وَهُوَ يبيع حنطة لَهُ ويقول : جاءت بِهَا ضابطة التجار صافية كقطع الأوتار فَقَالَ الفضل : قد تجرت عقرب فِي سوقنا يَا عجبا للعقرب التاجره قد ضافت العقرب واستيقنت أن مالها دنيا وَلا آخره فإن تعد عادت لما ساءها وكانت النعل لَهَا حاضره إن عدوا كيده فِي استه لغير ذي كيد وَلا نائره كل عدو يتقى مقبلا وعقرب تخشى من الدابره كأنها إذ خرجت هودج شدت قواه رفعة باكره # @ أَخْبَرَنِي هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّد الخزاعي ، قَالَ : حَدَّثَنَا دماذ أَبُو غسان ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ . ووجدته فِي بعض الكتب ووجدته فِي بعض الكتب عَنِ الرياشي ، عَنْ زكويه العلائي ، عَنِ ابْنِ عائشة ، عَنْ أَبِيهِ ، والروايتان كالمتفقتين ، أن عُمَر بْن أَبِي ربيعة وفد عَلَى عَبْد الملك بْن مروان ، فأدخل عَلَيْهِ ، فسأله عَنْ نسبه ، فانتسب ، فَقَالَ لَهُ : لا أنعم اللَّه بقين عينا تحية السخط إِذَا التقينا أأنت لا أم لك القائل #