← شجرة الإسناد
المتن · 636
حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ . ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ @ 1 : 199 @ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبُو مُسْلِمٍ ، قَالا : ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، ثنا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، " أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ ؟ وَعِنْدَهُ غُلامٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ ، فَقَالَ : إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلامُ فَعَسَى أَنْ لا يَبْلُغَ الْهِرَمَ حَتَّى تَقُومَ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ . ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ @ 1 : 199 @ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبُو مُسْلِمٍ ، قَالا : ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، ثنا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، " أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ ؟ وَعِنْدَهُ غُلامٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ ، فَقَالَ : إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلامُ فَعَسَى أَنْ لا يَبْلُغَ الْهِرَمَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " رَوَاهُ هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ ، فَقَالَ وَقَالَ : مَرَّ غُلامٌ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَتْرَابِي . وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ هِلالٍ ، عَنْ أَنَسٍ وَلَمْ يُسَمِّهِ ، وَقَالَ : كَانَ تِرْبِي ، وَقِيلَ : إِنَّ اسْمَهُ كَانَ سَعْدًا ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَلَمْ تُسَمِّ الْغُلامَ ، وَقَالَتْ : نَظَرَ إِلَى أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَقَالَ : إِنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهِرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، وَكُلُّ الرِّوَايَاتِ صَحِيحَةٌ فِي تَقْرِيبِهِ قِيَامَ السَّاعَةِ ، وَإِنَّمَا عَنَى عَلَيْهِ الصَّلاةُ السَّلامُ بِقِيَامِ يَحْدُثُ بَعْدَهُ مِنَ الْفِتَنِ وَالأَحْدَاثِ الَّتِي دَلَّتْ عَلَى قُرْبِ قِيَامِ السَّاعَةِ ، لَمْ يُرِدْ قِيَامَ السَّاعَةِ الَّتِي هِيَ نَقْضُ التَّأْلِيفِ ، وَفَنَاءُ الْعَالِمِ ، إِذِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَدًا ، وَقِيلَ أَيْضًا : إِنَّمَا عَنَى مَوْتَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ ، كَقَوْلِهِ لا يَأْتِي مِائَةُ سَنَةٍ وَنَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ بَاقِيَةٌ هِيَ حَيَّةٌ الْيَوْمَ ، لأَنَّ قِيَامَ سَاعَةِ كُلِّ أَحَدٍ مَوْتُهُ وَانْقِضَاءُ عُمْرِهِ