← شجرة الإسناد
المتن · 636
32 حَدَّثَنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَانَ ، ثنا الأَحْوَصُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ غَسَّانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ خَالِدِ بْنِ غَلابٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ غَسَّانَ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ خَالِدٌ ، قَالَ : " لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّه…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
32 حَدَّثَنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَانَ ، ثنا الأَحْوَصُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ غَسَّانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ خَالِدِ بْنِ غَلابٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ غَسَّانَ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ خَالِدٌ ، قَالَ : " لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، خَرَجَ أَبِي يُرِيدُ نَصْرَهُ ، وَكَانَ يَتَوَلَّى أَصْبَهَانَ ، فَخَرَجَ مِنْ أَصْبَهَانَ ، فَاتَّصَلَ بِهِ قَتْلُهُ ، فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ بِالطَّائِفِ ، وَقَدِمْتُ فِي ثُقْلِ أَبِي ، فَصَادَفْتُ وَقْعَةَ الْجَمَلِ ، فَسَمِعْتُ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، يَقُولُونَ : أَلا إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، يَقْسِمُ فِينَا نِسَاءَهُمْ ، فَأَتَيْتُ الأَحْنَفَ ، فَقُلْتُ : يَا عَمِّ ! إِنِّي سَمِعْتُ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : امْضِ بِنَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَدَخَلْنَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : إِنَّ ابْنَ أَخِي أَخْبَرَنِي بِكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ يَا أَحْنَفُ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ قَالَ هَذَا ؟ قَالَ : عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : ابْنُ غَلابٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ أَبَاهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَكْفِيَنِي الْفِتَنَ ، فَقَالَ : " اللَّهمَّ اكْفِهِ الْفِتَنَ ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ " ، وَقِيلَ فِي ذَلِكَ : كُفِي فِتَنَ الدُّنْيَا بِدَعْوَةِ أَحْمَدٍ فَفَازَ بِهَا فِي النَّاسِ مَا نَالَهُ خُسْرُ ظَوَاهِرُهَا جَمْعًا , وَبَاطِنُهَا مَعًا فَصَحَّ لَهُ فِي أَمْرِهِ السِّرُ وَالْجَهْرُ رَوَاهُ عَلِيٌّ الْمُرْتَضَى عَنْ مُحَمَّدٍ فَفِي مِثْلِ هَذَا قَدْ يَطِيبُ بِهِ النَّشْرُ وَغَلابٌ امْرَأَةٌ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ عَزِيزٌ ، يَتَفَرَّدُ بِهِ أَوْلادُهُ عَنْهُ
#2
إسناد واحد
أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : ذكر محمد بن عبدان ، قال : حدثنا الأحوص بن المفضل بن غسان بن خالد بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب ، قال : حدثني محمد بن غسان ، قال : حدثني خالد بن عمرو ، عن أبيه عمرو بن معاوية ، عن أبيه معاوية بن عمرو ، عن أبيه عمرو بن خالد ، قال : لما حصر عثمان رضي الله عنه خرج أبي يريد نصره وكان يتولى أصبهان ، فخرج من أصبهان فاتصل به قتله فانصرف إلى منزله بالطائف ، وقدمت في ثقل أبي فصادفته وقعة الجمل ، فسمعت قومًا من أهل الكوفة يقولون : ألا إن أمير المؤمنين يقسم فينا نساءهم ، فأتيت الأحنف فقلت : يا عم ، إني سمعت كذا وكذا فقال : امض بنا إلى أمير المؤمنين ، فدخلنا على علي بن أبي طالب ، فقال : إن ابن أخي أخبرني بكذا وكذا ، فقال : معاذ الله يا أحنف ثم قال : من هذا ؟ قال : عمرو بن خالد قال : ابن غلاب ؟ ! قال : نعم ، قال : أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الفتن ، فقال : يا رسول الله أدع الله أن يكفيني الفتن ، فقال : اللهم اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن . وقيل في ذلك : كفي فتن الدنيا بدعوة أحمد ففاز بها في الناس ما ناله خسر ظواهرها جمعًا وباطنها معًا فصح له في أمره السر والجهر رواه علي المرتضى عن محمد ففي مثل هذا قد يطيب به النشر هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه . ومن ولده : معاوية بن عمرو بن غلاب ، وغلاب امرأة ومحمد بن غسان ، وغسان بن المفضل ، والمفضل بن غسان .