← شجرة الإسناد
المتن · 690
190 حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نُصَيْرٍ أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ حَسَّانٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا : أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ " . وَرَوَى مُحَمَّد ابْن الحنفية ، وعبد خير ، و…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
190 حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نُصَيْرٍ أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ حَسَّانٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا : أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ " . وَرَوَى مُحَمَّد ابْن الحنفية ، وعبد خير ، وَأَبُو جحيفة ، عَنْ علي ، مثله وكان علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُول : سبق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وثنى أَبُو بَكْر ، وثلث عُمَر ، ثُمَّ حفتنا فتنة ، يعفو الله فيها عمن يشاء . وقال عبد خير : سمعت عليا ، يَقُول : رحم الله أَبَا بَكْر كَانَ أول من جمع بين اللوحين . وروينا عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر بْن أَبِي طالب ، من وجوه ، أَنَّهُ قَالَ : ولينا أَبُو بَكْر فخير خليفة ، أرحمه بنا وأحناه علينا . وقال مسروق : حب أَبِي بَكْر وَعُمَر ومعرفة فضلهما من السنة . وكان أَبُو بَكْر رجلا نحيفا أبيض خفيف العارضين أجنأ ، لا تستمسك أزرته ، تسترخي عَنْ حقوبه ، معروق الوجه ، غائر العينين ، ناتئ الجبهة ، عاري الأشاجع ، هكذا @ 3 : 99 @ وصفته ابنته عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عنها ، وبويع لَهُ بالخلافة فِي اليوم الَّذِي مات فِيهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي سقيفة بني ساعدة ، ثُمَّ بويع البيعة العامة يَوْم الثلاثاء من غد ذَلِكَ اليوم ، وتخلف عَنْ بيعته سَعْد بْن عبادة وطائفة من الخزرج ، وفرقة من قريش ، ثُمَّ بايعوه بعد ، غير سَعْد . وقيل : إنه لم يتخلف عَنْ بيعته يومئذ أحد من قريش ، وقيل : إنه تخلف عَنْهُ من قريش : علي ، والزبير ، وطلحة ، وخالد بْن سَعِيد بْن الْعَاص ، ثُمَّ بايعوه بعد . وقد قيل : إن عليا لم يبايعه ، إلا بعد موت فاطمة رَضِيَ اللَّهُ عنها ، ثُمَّ لم يزل سامعا مطيعا لَهُ يثني عَلَيْهِ ويفضله .